Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ahmad ibn Hanbal (rh)
الفتح الربانی
Al-Fath al-Rabbani
أبواب تفسير القرآن وفضائل السور والآيات حسب ترتيب النزول
Chapters on the Interpretation of the Qur'an and the Virtues of Surahs and Verses According to the Order of Revelation
باب: لله ما فى السموات وما فى الأرض وإن تدو ما فى أنفسكم أو تخفوه....
Chapter: "To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and whether you disclose what is in yourselves or conceal it..."
Show diacritics
Hadith Number: 8524
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت هذه الآية إن تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله [سورة البقرة: ٢٨٤] قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولوا سمعنا واطعنا وسلمنا فالقى الله الإيمان في قلوبهم فانزل الله عز وجل آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [سورة البقرة: ٢٨٥-٢٨٦] قال ابو عبد الرحمن يعني عبد الله بن الإمام احمد آدم هذا هو ابو يحيى بن آدم
It is narrated from Sayyiduna Abdullah ibn Abbas (may Allah be pleased with them both) that when this verse was revealed {لِلّٰہِ مَا فِی السَّمٰوَاتِ وَمَا فِی الْأَ رْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِی أَ نْفُسِکُمْ أَ وْ تُخْفُوہُ یُحَاسِبْکُمْ بِہِ اللّٰہُ … } … To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and whether you disclose what is in your hearts or conceal it, Allah will call you to account for it. So a thought entered the hearts of the Companions and they became grieved, but the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: Say, "We have heard and we have obeyed," or "We have submitted." So Allah Almighty placed faith in their hearts, and meanwhile these verses were revealed: {اٰمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَآ اُنْزِلَ اِلَیْہِ مِنْ رَّبِّہٖ وَالْمُؤْمِنُوْنَ کُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰہِ وَمَلٰیِکَتِہٖ وَکُتُبِہٖ وَرُسُلِہٖ لَانُفَرِّقُ بَیْنَ اَحَدٍ مِّنْ رُّسُلِہٖ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَاَطَعْنَاغُفْرَانَکَ رَبَّنَا وَاِلَیْکَ الْمَصِیْرُ۔لَا یُکَلِّفُ اللّٰہُ نَفْسًا اِلَّا وُسْعَہَا لَہَا مَا کَسَبَتْ وَعَلَیْہَا مَا اکْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ اِنْ نَّسِیْنَآ اَوْ اَخْطَاْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَیْنَآ اِصْرًا کَمَا حَمَلْتَہ عَلَی الَّذِیْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَۃَ لَنَا بِہٖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلٰینَا فَانْصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْکٰفِرِیْنَ۔}


تخریج الحدیث: «أخرجه مسلم: 126، (انظر مسند أحمد ترقيم الرسالة: 2070 ترقیم بيت الأفكار الدولية: 2070»
حكم: أخرجه مسلم: 126