Chapters
Hadith
Narrators
Biography: 0

مسند احمد
Musnad Ahmad
مسنَد المَكِّیِّینَ
Musnad of the Makkans
حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
Hadith of Ka'b ibn Malik al-Ansari (may Allah be pleased with him)
Show diacritics
Hadith Number: 15784
(حديث مرفوع) حدثنا علي بن بحر ، قال: حدثنا عيسى بن يونس ، عن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، ان ابن كعب بن مالك حدثه، عن ابيه ، ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم افسد لها من حرص المرء على المال، والشرف لدينه".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Two hungry wolves if let loose among a flock of sheep would not cause as much mischief as the greed for wealth and status causes in a man's heart."


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15785
(حديث مرفوع) حدثنا ابو اليمان ، قال: اخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، ان كعب بن مالك حين انزل الله تبارك وتعالى في الشعر ما انزل اتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله تبارك وتعالى قد انزل في الشعر ما قد علمت، وكيف ترى فيه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that when Allah revealed His command regarding poetry, he came to the Prophet (peace and blessings be upon him) and said, "Allah has revealed things about poetry which I have already done. Now what is your opinion about this?" The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "A Muslim strives with both his sword and his tongue."


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15786
(حديث مرفوع) حدثنا ابو اليمان ، قال: اخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال: حدثني ابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ان مروان بن الحكم اخبره، ان عبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث اخبره، ان ابي بن كعب الانصاري اخبره، ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" من الشعر حكمة". وكان بشير بن عبد الرحمن بن كعب يحدث، ان كعب بن مالك كان يحدث، ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" والذي نفسي بيده لكانما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر".
It is narrated from Sayyiduna Ubayy bin Ka'b (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: Some poetry is based on wisdom. It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: By Him in Whose hand is my soul, the poetry you recite about the polytheists is as if you are showering them with arrows.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناد الحديث الأول: "من الشعر حكمة" صحيح، خ: 6145، والحديث الثاني صحيح لغيره، وإسناده ضعيف، بشير ابن عبدالرحمن، لم يذكر البخاري وابن أبى حاتم الرواة عنه سوى اثنين ، ولم يؤثر توثيقه غير ابن حبان
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15787
(حديث مرفوع) حدثنا ابو اليمان ، قال: اخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال: اخبرنا عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، ان كعب بن مالك الانصاري وهو احد الثلاثة الذين تيب عليهم كان يحدث ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله تبارك وتعالى إلى جسده يوم يبعثه".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: The soul of a Muslim resides in the form of birds on the trees of Paradise until the Day of Resurrection, when Allah will return it to its body.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: حديث صحيح، خ: 2757، م: 2769، وهذا إسناد ضعيف، عامر بن صالح ضعيف
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15788
(حديث مرفوع) حدثنا عامر بن صالح ، قال: حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الانصاري ، عن ابيه ، انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين تاب الله تبارك وتعالى عليه: يا رسول الله، انخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" امسك عليك بعض مالك، فإنه خير لك".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that when Allah accepted his repentance, he came to the Prophet (peace and blessings be upon him) and said: Allah has saved me only through the blessing of truthfulness, so now as part of my repentance, I will never lie again, and I dedicate all my wealth for Allah and His Messenger. The Prophet (peace and blessings be upon him) said: It would be better if you keep some of it for yourself. He said: Then I will keep my share from Khaybar for myself.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح، خ: 2757، م: 2769
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15789
(حديث مرفوع) حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا ابن اخي الزهري محمد بن عبد الله ، عن عمه محمد بن مسلم الزهري ، قال: اخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، ان عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك , فقال كعب بن مالك: لم اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غيرها قط إلا في غزوة تبوك، غير اني كنت تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب احدا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين توافقنا على الإسلام، وما احب ان لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر اذكر في الناس منها واشهر , وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك لاني لم اكن قط اقوى ولا ايسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزاة، والله ما جمعت قبلها راحلتين قط، حتى جمعتها في تلك الغزاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزاة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت تلك الغزاة، فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا، واستقبل عدوا كثيرا، فجلا للمسلمين امره، ليتاهبوا اهبة عدوهم، فاخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير، لا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان. فقال كعب: فقل رجل يريد يتغيب إلا ظن ان ذلك سيخفى له، ما لم ينزل فيه وحي من الله عز وجل. وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظل، وانا إليها اصعر , فتجهز إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه، وطفقت اغدو لكي اتجهز معه، فارجع ولم اقض شيئا، فاقول في نفسي انا قادر على ذلك إذا اردت , فلم يزل كذلك يتمادى بي حتى شمر بالناس الجد، فاصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه، ولم اقض من جهازي شيئا، فقلت: الجهاز بعد يوم او يومين، ثم الحقهم، فغدوت بعد ما فصلوا لاتجهز، فرجعت ولم اقض شيئا من جهازي، ثم غدوت فرجعت، ولم اقض شيئا، فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى اسرعوا، وتفارط الغزو، فهممت ان ارتحل فادركهم، وليت اني فعلت، ثم لم يقدر ذلك لي، فطفقت، إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفت فيهم يحزنني ان لا ارى إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق، او رجلا ممن عذره الله، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك , فقال وهو جالس في القوم بتبوك:" ما فعل كعب بن مالك؟" , قال رجل من بني سلمة: حبسه يا رسول الله برداه والنظر في عطفيه، فقال له معاذ بن جبل: بئسما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا , فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال كعب بن مالك: فلما بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من تبوك حضرني بثي، فطفقت اتفكر الكذب، واقول: بماذا اخرج من سخطه غدا؟ استعين على ذلك كل ذي راي من اهلي، فلما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اظل قادما، زاح عني الباطل، وعرفت اني لن انجو منه بشيء ابدا، فاجمعت صدقه. وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر بدا بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس. فلما فعل ذلك، جاءه المتخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا، فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم، ويستغفر لهم، ويكل سرائرهم إلى الله تبارك وتعالى، حتى جئت، فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب، ثم قال لي:" تعال"، فجئت امشي حتى جلست بين يديه، فقال لي:" ما خلفك، الم تكن قد استمر ظهرك؟" , قال: فقلت: يا رسول الله، إني لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا لرايت اني اخرج من سخطته بعذر، لقد اعطيت جدلا، ولكنه والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى عني به ليوشكن الله تعالى يسخطك علي، ولئن حدثتك اليوم بصدق تجد علي فيه، إني لارجو قرة عيني عفوا من الله تبارك وتعالى، والله ما كان لي عذر، والله ما كنت قط افرغ ولا ايسر مني حين تخلفت عنك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله تعالى فيك" , فقمت، وبادرت رجال من بني سلمة، فاتبعوني، فقالوا لي: والله ما علمناك كنت اذنبت ذنبا قبل هذا، ولقد عجزت ان لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر به المتخلفون، لقد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك. قال: فوالله ما زالوا يؤنبوني حتى اردت ان ارجع، فاكذب نفسي , قال: ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي احد؟ قالوا: نعم، لقيه معك رجلان قالا ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك. قال: فقلت لهم: من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العامري، وهلال بن امية الواقفي، قال: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا، لي فيهما اسوة , قال: فمضيت حين ذكروهما لي. قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا ايها الثلاثة من بين من تخلف عنه، فاجتنبنا الناس، قال: وتغيروا لنا حتى تنكرت لي من نفسي الارض، فما هي بالارض التي كنت اعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فاما صاحباي فاستكانا، وقعدا في بيوتهما يبكيان , واما انا فكنت اشب القوم واجلدهم، فكنت اشهد الصلاة مع المسلمين، واطوف بالاسواق ولا يكلمني احد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلسه بعد الصلاة، فاسلم عليه، فاقول في نفسي: حرك شفتيه برد السلام ام لا؟ ثم اصلي قريبا منه، واسارقه النظر، فإذا اقبلت على صلاتي نظر إلي، فإذا التفت نحوه اعرض، حتى إذا طال علي ذلك من هجر المسلمين، مشيت حتى تسورت حائط ابي قتادة، وهو ابن عمي واحب الناس إلي، فسلمت عليه، فوالله ما رد علي السلام، فقلت له: يا ابا قتادة، انشدك الله، هل تعلم اني احب الله ورسوله؟ قال: فسكت، قال: فعدت فنشدته، فسكت، فعدت فنشدته، فقال: الله ورسوله اعلم , ففاضت عيناي، وتوليت، حتى تسورت الجدار. فبينما انا امشي بسوق المدينة، إذا نبطي من انباط اهل الشام، ممن قدم بطعام يبيعه بالمدينة، يقول: من يدلني على كعب بن مالك , قال: فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاء، فدفع إلي كتابا من ملك غسان، وكنت كاتبا، فإذا فيه: اما بعد، فقد بلغنا ان صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك. قال: فقلت: حين قراتها وهذا ايضا من البلاء , قال: فتيممت بها التنور، فسجرته بها، حتى إذا مضت اربعون ليلة من الخمسين، إذا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتيني، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يامرك ان تعتزل امراتك، قال: فقلت: اطلقها ام ماذا افعل؟ قال: بل اعتزلها فلا تقربها , قال: وارسل إلى صاحبي بمثل ذلك , قال: فقلت لامراتي: الحقي باهلك، فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الامر , قال: فجاءت امراة هلال بن امية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا رسول الله، إن هلالا شيخ ضائع، ليس له خادم، فهل تكره ان اخدمه؟ قال:" لا ولكن لا يقربنك"، قالت: فإنه والله ما به حركة إلى شيء، والله ما يزال يبكي من لدن ان كان من امرك ما كان إلى يومه هذا. قال: فقال لي بعض اهلي: لو استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امراتك، فقد اذن لامراة هلال بن امية ان تخدمه , قال: فقلت: والله لا استاذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ادري ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استاذنته، وانا رجل شاب، قال: فلبثنا بعد ذلك عشر ليال كمال خمسين ليلة حين نهي عن كلامنا , قال: ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا، فبينما انا جالس على الحال التي ذكر الله تبارك وتعالى منا، قد ضاقت علي نفسي، وضاقت علي الارض بما رحبت، سمعت صارخا اوفى على جبل سلع، يقول باعلى صوته: يا كعب بن مالك، ابشر , قال: فخررت ساجدا , وعرفت ان قد جاء فرج , وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله تبارك وتعالى علينا حين صلى صلاة الفجر، فذهب الناس، يبشروننا وذهب قبل صاحبي يبشرون، وركض إلي رجل فرسا، وسعى ساع من اسلم، واوفى الجبل، فكان الصوت اسرع من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني، نزعت له ثوبي، فكسوتهما إياه ببشارته , والله ما املك غيرهما يومئذ، فاستعرت ثوبين، فلبستهما، فانطلقت اتامم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة، يقولون: ليهنك توبة الله عليك، حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد حوله الناس، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره. قال: فكان كعب لا ينساها لطلحة. قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وهو يبرق وجهه من السرور:" ابشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك امك"، قال: قلت: امن عندك يا رسول الله ام من عند الله؟ قال:" لا، بل من عند الله". قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كانه قطعة قمر حتى يعرف ذلك منه. قال: فلما جلست بين يديه قال: قلت: يا رسول الله، إن من توبتي ان انخلع من مالي صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " امسك بعض مالك، فهو خير لك"، قال: فقلت: إني امسك سهمي الذي بخيبر، قال: فقلت: يا رسول الله، إنما الله تعالى نجاني بالصدق، وإن من توبتي ان لا احدث إلا صدقا ما بقيت , قال: فوالله ما اعلم احدا من المسلمين ابلاه الله من الصدق في الحديث مذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، احسن مما ابلاني الله تبارك وتعالى، والله ما تعمدت كذبة مذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا، وإني لارجو ان يحفظني فيما بقي. قال: وانزل الله تبارك وتعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين سورة التوبة آية 117 - 119 قال كعب: فوالله ما انعم الله تبارك وتعالى علي من نعمة قط بعد ان هداني اعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ان لا اكون كذبته، فاهلك كما هلك الذين كذبوه حين كذبوه، فإن الله تبارك وتعالى قال للذين كذبوه حين كذبوه شر ما يقال لاحد، فقال الله تعالى: سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم إنهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين سورة التوبة آية 95 - 96. قال: وكنا خلفنا ايها الثلاثة عن امر اولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا، فبايعهم واستغفر لهم، فارجا رسول الله صلى الله عليه وسلم امرنا حتى قضى الله تعالى، فبذلك قال الله تعالى: وعلى الثلاثة الذين خلفوا سورة التوبة آية 118 وليس تخليفه إيانا وإرجاؤه امرنا الذي ذكر مما خلفنا بتخلفنا عن الغزو، وإنما هو عمن حلف له واعتذر إليه، فقبل منه.
Sayyiduna Ka‘b bin Malik (may Allah be pleased with him) says: Except for the expedition of Tabuk, I did not stay behind from any battle with the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), though I did miss the Battle of Badr. And those who did not participate in Badr were not blamed, because the Messenger of Allah had only set out to intercept the caravan of Quraysh, not with the intention of fighting, but Allah caused the Muslims to confront their enemies. I was also present with the Prophet on the night of the Pledge of ‘Aqabah, where we all together strengthened the covenant of Islam, and I would not wish to exchange that pledge for being present at Badr, even though the Battle of Badr is more famous among the people.

My story is that at the time of this expedition, I had never been as wealthy and well-off as I was then. By Allah, I had two camels for this battle, and I had never had two mounts for any battle before. The Messenger of Allah’s practice was that if he intended to go on a campaign, he would conceal his real objective by mentioning another destination. But when the time for the Battle of Tabuk came, since it was extremely hot, a long, waterless desert had to be crossed, and there was to be a confrontation with a large enemy, he openly informed the Muslims to prepare for war and made his intention clear to the people. The Muslims were very numerous, and there was no register in which names were recorded. Whoever did not wish to participate in the battle thought that his absence would remain hidden unless revelation came regarding him.

The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) decided on this expedition when the fruits had ripened and the trees provided ample shade. So the Messenger of Allah and all the Muslims began preparing for war. I too would go out every morning with the intention of preparing for battle, but would return in the evening without having accomplished anything. I would think to myself that there was still plenty of time and that I could do it later. In this procrastination, time passed, and the Muslims made great efforts and completed their preparations. One morning, the Messenger of Allah set out with the Muslims, and I had still not made any preparations, but I thought to myself that in a day or two I would get ready and join the Muslims. When, on the next day, the Muslims had gone far from Madinah, I set out with the intention of preparing, but returned without having done anything. My laziness continued, and the Muslims quickly advanced far ahead. I intended to catch up with them, but it was not Allah’s will. If only I had joined the Muslims!

After the Messenger of Allah had departed, whenever I went out and mingled with people, it grieved me to see that only the hypocrites and those weak people whom the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) had excused were left behind; no one else was to be seen. On the way, the Messenger of Allah did not remember me until he reached Tabuk. There, while sitting among the people, he said:What has Ka‘b bin Malik done?A man replied,O Messenger of Allah! He was looking at his two cloaks and that is why he did not come.Mu‘adh bin Jabal said,By Allah, you have said a bad thing! O Messenger of Allah! We only know good of him.The Prophet remained silent.

Ka‘b bin Malik (may Allah be pleased with him) says: When I heard that the Prophet was returning, I became worried and thought of lying, and considered how I might escape the anger of the Prophet (peace and blessings be upon him). I consulted all the wise people in my household. Meanwhile, I learned that the Messenger of Allah was about to arrive. I abandoned the idea of lying altogether, realizing that I could not escape the Prophet’s anger by mixing in falsehood, so I firmly resolved to speak the truth.

In the morning, the Prophet (peace and blessings be upon him) arrived, and his practice was that when he returned from a journey, he would first go to the mosque and pray two rak‘ahs, and then sit and talk with the people. The Prophet did just that. Those who had stayed behind from the battle began to come and swear oaths and present their excuses. They were a little over eighty in number. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) accepted their outward excuses, took their pledge, prayed for their forgiveness, and left their inner state to Allah.

After all of them, I came and greeted him. The Prophet (peace and blessings be upon him) smiled in anger and said,Come closer.I went closer until I sat before the Prophet (peace and blessings be upon him). Then he said,Why did you stay behind?


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح، خ: 2757، م: 2769
Hadith Number: 15790
حدثنا حجاج , قال: حدثنا ليث بن سعد ، قال: حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، انه قال: اخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، ان عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال كعب بن مالك: لم اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك، غير اني كنت تخلفت عن غزوة بدر، ولم يعاتب احدا تخلف عنها، لانه إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد العير التي كانت لقريش كان فيها ابو سفيان بن حرب ونفر من قريش، ثم قال:" تعال" , فجئت امشي حتى جلست بين يديه، فقال:" ما خلفك، الم تكن قد ابتعت ظهرك؟" , قلت: بلى يا رسول الله، إني والله لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا، لرايت اني ساخرج من سخطته بعذر، ولقد اعطيت جدلا , فذكر الحديث , وقال فيه: إني لارجو عفو الله. وقال: فقلت لامراتي: الحقي باهلك، فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الامر , وقال: سمعت صوت صارخ اوفى على اعلى جبل سلع باعلى صوته يا كعب بن مالك، ابشر , قال: فخررت ساجدا، وعرفت انه قد جاء فرج، وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالتوبة علينا حين صلى صلاة الفجر , فذكر معنى حديث ابن اخي ابن شهاب، وقال فيه: واقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام؟.
Hajjaj narrated to us, he said: Laith ibn Sa'd narrated to us, he said: 'Uqayl ibn Khalid narrated to me, from Ibn Shihab, that he said: 'Abd al-Rahman ibn 'Abd Allah ibn Ka'b ibn Malik informed me, that 'Abd Allah ibn Ka'b ibn Malik, who was the guide of Ka'b from among his sons when he became blind, said: I heard Ka'b ibn Malik narrating his story when he stayed behind from the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, in the expedition of Tabuk. Ka'b ibn Malik said: I never stayed behind from the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, in any expedition he undertook except in the expedition of Tabuk, except that I had also stayed behind from the expedition of Badr, but he did not blame anyone who stayed behind from it, because the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, had only gone out intending the caravan of Quraysh, in which was Abu Sufyan ibn Harb and a group from Quraysh. Then he said: "Come," so I came walking until I sat before him. He said: "What kept you back? Did you not buy your mount?" I said: Yes, O Messenger of Allah. By Allah, if I were sitting before anyone else from the people of this world, I would think that I could escape his anger with an excuse, and I have indeed been given eloquence. Then he mentioned the hadith, and he said in it: Indeed, I hope for Allah's pardon. And he said: So I said to my wife: Go to your family, and stay with them until Allah decides concerning this matter. And he said: I heard the voice of a caller who had ascended the top of Mount Sal‘ shouting at the top of his voice: O Ka'b ibn Malik, rejoice! He said: So I fell down in prostration, and I knew that relief had come. And the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, informed the people of our repentance when he prayed the dawn prayer. Then he mentioned the meaning of the hadith of the nephew of Ibn Shihab, and he said in it: And I said to myself: Did he move his lips in returning the greeting?


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح، خ: 2757، م: 2769
Hadith Number: 15791
(حديث مرفوع) حدثنا حسن ، قال: حدثنا ابن لهيعة ، قال: حدثنا عبد الرحمن الاعرج ، عن عبد الله بن كعب ، عن كعب بن مالك انه كان له مال على عبد الله ابي حدرد الاسلمي، فلقيه فلزمه، حتى ارتفعت الاصوات، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:" يا كعب" , فاشار بيده كانه يقول: النصف , فاخذ نصفا مما عليه، وترك النصف.
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that Sayyiduna Abdullah bin Abi Hadrad owed him some debt. Once, they met on the road and Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) caught hold of him. Due to mutual argument, their voices were raised. Meanwhile, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) passed by. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) gestured to me and said, "Forgive him half of his debt." So he forgave half and took the remaining half of the money.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح، خ: 2757، م: 2769
Hadith Number: 15792
(حديث مرفوع) حدثنا إبراهيم بن ابي العباس ، حدثنا ابو اويس ، قال الزهري : اخبرني عبد الرحمن بن عبد الله الانصاري ، ان كعب بن مالك كان يحدث , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله تعالى إلى جسده يوم يبعثه".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: The soul of a Muslim resides in the form of birds on the trees of Paradise until the Day of Resurrection when Allah will return it to its body.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبدالرحمن ابن عبدالله لم يسمع هذا الحديث من جده
Hadith Number: 15793
(حديث مرفوع) حدثنا محمد بن سابق ، قال: اخبرنا إبراهيم بن طهمان ، عن ابي الزبير ، عن ابن كعب بن مالك ، عن ابيه كعب بن مالك انه حدثه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه واوس بن الحدثان في ايام التشريق، فناديا ان" لا يدخل الجنة إلا مؤمن وايام التشريق ايام اكل وشرب".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) sent him to Aws bin Hadthan during the days of Tashreeq to announce that no one except a believer will enter Paradise, and the days of Tashreeq are days of eating and drinking.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: حديث صحيح، م: 1142. محمد بن سابق مختلف فيه ، وقد توبع