Chapters
Hadith
Narrators
Biography: 0

مسند احمد
Musnad Ahmad
مسنَد المَكِّیِّینَ
Musnad of the Makkans
حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
Hadith of Ka'b ibn Malik al-Ansari (may Allah be pleased with him)
Show diacritics
Hadith Number: 15794
(حديث مرفوع) حدثنا علي بن إسحاق ، قال: اخبرنا عبد الله ، قال: اخبرنا زكريا بن ابي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن ابن كعب بن مالك الانصاري ، عن ابيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم، بافسد لها من حرص المرء على المال، والشرف لدينه".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: If two hungry wolves are let loose among a flock of sheep, they will not cause as much mischief as the greed for wealth and status causes in a man's religion.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده صحيح
See Further Takhrij & Explanation
Show diacritics
Hadith Number: 15795
(حديث مرفوع) حدثنا عتاب بن زياد ، قال: اخبرنا عبد الله ، قال: اخبرنا ابن لهيعة ، قال: حدثني موسى بن جبير مولى بني سلمة، انه سمع عبد الله بن كعب بن مالك يحدث , عن ابيه ، قال: كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فامسى، فنام، حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد سهر عنده، فوجد امراته قد نامت، فارادها، فقالت: إني قد نمت، قال: ما نمت , ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فغدا عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره، فانزل الله تعالى: علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم سورة البقرة آية 187.
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that in the beginning of Ramadan, when a fasting person slept at night, eating, drinking, and approaching one's wife would become forbidden for him until he broke his fast the next day. Once, Sayyiduna Umar spent some time at night with the Prophet (peace and blessings be upon him) and then returned home to find his wife sleeping. He intended to fulfill his desire with her, so she said, "I had fallen asleep." Sayyiduna Umar said, "Where had you slept?" Then he fulfilled his desire with her. The same happened with Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him). The next day, when Sayyiduna Umar informed the Prophet (peace and blessings be upon him) of this incident, Allah revealed this verse: "Allah knows that you were betraying yourselves, so He turned to you and forgave you."


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده حسن، ابن لهيعة سيئ الحفظ لكن رواية ابن المبارك عنه قبل احتراق كتبه
Hadith Number: 15796
(حديث مرفوع) حدثنا علي بن بحر ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن محمد بن عبد الله ابن اخي ابن شهاب، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ، عن كعب بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اهجوا بالشعر، إن المؤمن يجاهد بنفسه وماله، والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده كانما ينضحوهم بالنبل".
It is narrated from Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Prophet (peace and blessings be upon him) said: Denounce the polytheists through poetry, for a Muslim strives with both his life and his wealth. By Him in Whose hand is my soul, the poetry you recite about the polytheists is as if you are showering them with arrows.


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: إسناده حسن
Hadith Number: 15797
(حديث مرفوع) حدثنا يونس ، قال: حدثنا ابو معشر ، عن عبد الرحمن بن عبد الله الانصاري ، قال: دخل ابو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان، فقال: يا ابا حفص، حدثنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه اختلاف، قال: حدثني كعب بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من عاد مريضا خاض في الرحمة، فإذا جلس عنده استنقع فيها" , وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة.
Once Abu Bakr went to Muhammad bin Umar bin Hakam and said, "O Abu Hafs, narrate to us a hadith of the Prophet (peace be upon him) in which there is no difference of opinion." He replied, "Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him) narrated this hadith to me: The Messenger of Allah (peace be upon him) said: Whoever visits a sick person dives into the ocean of mercy, and when he sits by the patient, he is immersed in it. And it is hoped, insha'Allah, that you too have been immersed in mercy."


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبى معشر، وقد وهم فيه فجعله من حديث كعب بن مالك ، والصواب: أنه من حديث جابر
Hadith Number: 15798
(حديث مرفوع) حدثنا يعقوب ، قال: حدثنا ابي ، عن ابن إسحاق ، قال: فحدثني معبد بن كعب بن مالك بن ابي كعب بن القين اخو بني سلمة , ان اخاه عبيد الله بن كعب وكان من اعلم الانصار حدثه، ان اباه كعب بن مالك وكان كعب ممن شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، قال: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا، فلما توجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا: يا هؤلاء، إني قد رايت والله رايا، وإني والله ما ادري توافقوني عليه ام لا؟ قال: قلنا له: وما ذاك؟ قال: قد رايت ان لا ادع هذه البنية مني بظهر يعني الكعبة وان اصلي إليها , قال: فقلنا: والله ما بلغنا ان نبينا يصلي إلا إلى الشام، وما نريد ان نخالفه، فقال: إني اصلي إليها , قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل، فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة، قال اخي: وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وابى إلا الإقامة عليه، فلما قدمنا مكة، قال: يا ابن اخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاساله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رايت من خلافكم إياي فيه. قال: فخرجنا نسال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا لا نعرفه، لم نره قبل ذلك، فلقينا رجل من اهل مكة، فسالناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تعرفانه؟ قال: قلنا: لا , قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب، عمه؟ قلنا: نعم , قال: وكنا نعرف العباس، كان لا يزال يقدم علينا تاجرا , قال: فإذا دخلتما المسجد، فهو الرجل الجالس مع العباس , قال: فدخلنا المسجد , فإذا العباس جالس ورسول الله صلى الله عليه وسلم معه جالس، فسلمنا، ثم جلسنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:" هل تعرف هذين الرجلين يا ابا الفضل؟" , قال: نعم، هذا البراء بن معرور سيد قومه، وهذا كعب بن مالك قال: فوالله ما انسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الشاعر؟" , قال: نعم , قال: فقال البراء بن معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا، وهداني الله للإسلام، فرايت ان لا اجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني اصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال:" لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها"، قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى معنا إلى الشام , قال: واهله يزعمون انه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن اعلم به منهم. قال: وخرجنا إلى الحج، فواعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة من اوسط ايام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام ابو جابر سيد من سادتنا، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين امرنا، فكلمناه، وقلنا له: يا ابا جابر، إنك سيد من سادتنا وشريف من اشرافنا، وإنا نرغب بك عما انت فيه ان تكون حطبا للنار غدا , ثم دعوته إلى الإسلام، واخبرته بميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم، وشهد معنا العقبة، وكان نقيبا , قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة ونحن سبعون رجلا، ومعنا امراتان من نسائهم، نسيبة بنت كعب ام عمارة إحدى نساء بني مازن بن النجار، واسماء بنت عمرو بن عدي بن ثابت إحدى نساء بني سلمة وهي ام منيع. قال: فاجتمعنا بالشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءنا ومعه يومئذ عمه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا انه احب ان يحضر امر ابن اخيه، ويتوثق له، فلما جلسنا كان العباس بن عبد المطلب اول متكلم، فقال: يا معشر الخزرج، قال: وكانت العرب مما يسمون هذا الحي من الانصار الخزرج اوسها وخزرجها إن محمدا منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل راينا فيه، وهو في عز من قومه، ومنعة في بلده , قال: فقلنا: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله، فخذ لنفسك ولربك ما احببت , قال: فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلا، ودعا إلى الله عز وجل، ورغب في الإسلام، قال:" ابايعكم على ان تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وابناءكم"، قال: فاخذ البراء بن معرور بيده، ثم قال: نعم، والذي بعثك بالحق، لنمنعنك مما نمنع منه ازرنا، فبايعنا يا رسول الله، فنحن اهل الحروب واهل الحلقة، ورثناها كابرا عن كابر. قال: فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الاشهل، فقال: يا رسول الله، إن بيننا وبين الرجال حبالا، وإنا قاطعوها يعني العهود، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك، ثم اظهرك الله، ان ترجع إلى قومك، وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال:" بل الدم الدم، والهدم الهدم، انا منكم وانتم مني، احارب من حاربتم، واسالم من سالمتم"، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا يكونون على قومهم"، فاخرجوا منهم اثني عشر نقيبا، منهم تسعة من الخزرج، وثلاثة من الاوس. واما معبد بن كعب، فحدثني في حديثه عن اخيه، عن ابيه كعب بن مالك، قال: كان اول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور، ثم تتابع القوم، فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صرخ الشيطان من راس العقبة بابعد صوت سمعته قط: يا اهل الجباجب والجباجب: المنازل، هل لكم في مذمم والصباة معه؟ قد اجمعوا على حربكم، قال علي يعني ابن إسحاق: ما يقوله عدو الله محمد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" هذا ازب العقبة، هذا ابن ازيب، اسمع اي عدو الله، اما والله لافرغن لك" , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ارفعوا إلى رحالكم"، قال: فقال له العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق لئن شئت لنميلن على اهل منى غدا باسيافنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لم اؤمر بذلك". قال: فرجعنا فنمنا حتى اصبحنا، فلما اصبحنا غدت علينا جلة قريش حتى جاءونا في منازلنا، فقالوا: يا معشر الخزرج، إنه قد بلغنا انكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين اظهرنا، وتبايعونه على حربنا! والله إنه ما من العرب احد ابغض إلينا ان تنشب الحرب بيننا وبينه منكم , قال: فانبعث من هنالك من مشركي قومنا يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شيء وما علمناه , وقد صدقوا لم يعلموا ما كان منا , قال: فبعضنا ينظر إلى بعض , قال: وقام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وعليه نعلان جديدان، قال: فقلت كلمة كاني اريد ان اشرك القوم بها فيما قالوا: ما تستطيع يا ابا جابر وانت سيد من سادتنا ان تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتى من قريش؟ فسمعها الحارث، فخلعهما، ثم رمى بهما إلي، فقال: والله , قال: يقول ابو جابر: احفظت والله الفتى، فاردد عليه نعليه , قال: فقلت: والله لا اردهما، قال: والله صلح، والله لئن صدق الفال لاسلبنه. فهذا حديث كعب بن مالك عن العقبة وما حضر منها.
Sayyiduna Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him), who was among the participants of the Pledge of Aqabah and those who pledged allegiance to the Prophet (peace and blessings be upon him) therein, says: We set out with some polytheist pilgrims of our people. At that time, we used to pray and understood the religion. With us was Sayyiduna Bara’ bin Ma’rur, who was the eldest among us and our leader. When we prepared for the journey and left from Madinah Munawwarah, Bara’ said,People, by Allah, an opinion has occurred to me. I do not know whether you will agree with me or not.We asked him,What is that opinion?He said,My opinion is that I should not pray with my back towards the Ka'bah.We said to him,We have learned from our Prophet (peace and blessings be upon him) that he prays facing towards Shaam (Jerusalem). We will not oppose him.He said,I will pray facing the Ka'bah.We said,We will not do so.Thus, when the time for prayer came, we would pray facing Shaam, and he would pray facing the Ka'bah, until we reached Makkah Mukarramah.

When we entered the mosque, we saw Sayyiduna Abbas sitting, and with him was the Prophet (peace and blessings be upon him). We also greeted and sat down. The Prophet (peace and blessings be upon him) asked Sayyiduna Abbas,O Abu Fadl, do you recognize these two?He said,Yes, they are the leaders of their people, and this is Ka'b bin Malik (may Allah be pleased with him). By Allah, I have not forgotten the words of the Prophet (peace and blessings be upon him) at that time, that he said, ‘Ka'b, the poet.’He (Ka'b) said,Yes.Then Sayyiduna Bara’ said,O Messenger of Allah! When I set out on this journey, Allah had already blessed me with the guidance of Islam. I thought that I should not turn my back towards this building (the Ka'bah), so I kept praying facing it, but my companions opposed me in this matter, which caused some doubt in my heart about it. Now, what is your opinion?The Prophet (peace and blessings be upon him) said,You were already established on one Qiblah; if you had remained on it, it would have been better.After that, Bara’ continued to pray facing the Qiblah of the Prophet (peace and blessings be upon him), although that was not the case; we know more about them.

Then we set out for Hajj and, during the middle days of Tashreeq, made an appointment to meet the Prophet (peace and blessings be upon him) at a mountain pass. When we completed Hajj and the night came which we had promised to the Prophet (peace and blessings be upon him), with us was one of our leaders, Abu Jabir (may Allah be pleased with him), Abdullah bin Amr bin Haram. We had kept our matter hidden from the polytheists who came with us. So we spoke to him and said,O Abu Jabir (may Allah be pleased with him), you are one of our leaders. We do not want you, because of the religion you are upon, to become fuel for Hell tomorrow.Then I invited him to Islam and informed him about our scheduled meeting with the Prophet (peace and blessings be upon him), upon which he accepted Islam and came with us to the mountain pass, where he was also appointed as a Naqeeb (leader).

When we sat in our place, Sayyiduna Abbas was the first to speak and said,O group of Khazraj, you know the status Muhammad has among us. Among our people, those whose opinion is still like ours, we have protected him from them until now.Upon this, the Prophet (peace and blessings be upon him) began his speech, recited some verses, invited to Allah, encouraged Islam, and said,I take your pledge on the condition that you will protect me as you protect your wives and children.Hearing this, Sayyiduna Bara’ bin Ma’rur took the blessed hand of the Prophet (peace and blessings be upon him) and said,Yes, by the One Who sent you with the truth, we will protect you as we protect ourselves. O Messenger of Allah! Take our pledge.Then the Prophet (peace and blessings be upon him) said,Select twelve men from among yourselves who will be leaders (Naqeeb) of their people.So they selected twelve men, nine from Khazraj and three from Aws. Then all the people pledged allegiance one after another.

When we had pledged allegiance to the Prophet (peace and blessings be upon him), Satan stood at the edge of the mountain pass and shouted in a loud voice,O people of the camp, take heed of Mudhammam (Allah forbid, meaning the Prophet (peace and blessings be upon him)) and the irreligious ones with him; they are gathering to fight you!The Prophet (peace and blessings be upon him)...


تخریج الحدیث:
حكم دارالسلام: حديث قوي، وهذا إسناد حسن