مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ
عُرْوَةَ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا:
السَّامُ عَلَيْكَ أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" عَلَيْكُمْ"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ"، قَالَتْ: قُلْتُ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قَالُوا؟ قَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ:" قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: وَعَلَيْكُمْ، فَإِذَا وَقَفَ عَلَيْهِ تَرَكَ الْوَاوَ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، عن
عروة ، عن
عائشة ، ان رهطا من اليهود دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا:
السام عليك ابا القاسم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" عليكم"، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" يا عائشة! إن الله عز وجل يحب الرفق في الامر كله"، قالت: قلت: اولم تسمع يا رسول الله ما قالوا؟ قالوا: السام عليكم، فقال:" قد قلت عليكم" . قال ابو بكر: وكان سفيان ربما قال في هذا الحديث: وعليكم، فإذا وقف عليه ترك الواو.