مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , أَنَّهُ سَمِعَ
عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ , عَنْ
عَائِشَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" ائذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، أَوْ قَالَ: أَخُو الْعَشِيرَةِ"، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَلانَ لَهُ الْقَوْلَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتُ لَهُ الَّذِي قُلْتَ , ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَ:" يَا عَائِشَةُ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ، أَوْ قَالَ: وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ" . قَالَ سُفْيَانُ: فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: رَأَيْتُكَ أَنْتَ أَبَدًا تَشُكُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
محمد بن المنكدر , انه سمع
عروة بن الزبير يحدث , عن
عائشة , انه سمعها تقول: استاذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، او قال: اخو العشيرة"، فلما دخل عليه الان له القول، فلما خرج، قلت: يا رسول الله! قلت له الذي قلت , ثم النت له القول، فقال:" يا عائشة
إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس، او قال: ودعه الناس اتقاء فحشه" . قال سفيان: فقلت لمحمد بن المنكدر: رايتك انت ابدا تشك في هذا الحديث.