مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب الجنائز
Book of Funerals
في (المساءلة) في القبر
Description of questioning in the grave
Numbering by, Al-Awamah: 12173, Al-Shathri: ,12420
١٢٤٢٠ - حدثنا (حسين) (١) بن علي عن زائدة عن عاصم عن (زر) (٢) عن عبد الله قال: إذا (ادخل) (٣) الرجل قبره فإن كان (من) (٤) اهل السعادة ثبته الله بالقول الثابت فيسال ما انت؟ فيقول: انا عبد الله (حيا وميتا) (٥) واشهد ان لا إله إلا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله، قال: فيقال: كذلك كنت (قال) (٦): فيوسع عليه قبره ما شاء الله ويفتح له باب إلى الجنة ويدخل عليه (من) (٧) روحها وريحها حتى ⦗٢٢٠⦘ يبعث. واما الآخر فيؤتى في قبره فيقال له: ما انت ثلاث مرات؟ (فيقول: لا ادري. فيقال له: لا دريت ثلاث مرات) (٨) ثم يضيق عليه (قبره) (٩) حتى (تختلف) (١٠) اضلاعه او (يماس) (١١)، (وترسل) (١٢) عليه حيات من جانب القبر (فتنهشه وتاكله) (١٣)، كلما (جزع) (١٤) وصاح قمع (بقماع) (١٥) من حديد او من نار، ويفتح له باب إلى النار (١٦).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ]: (علي).
(٢) في [ب]: (ذر).
(٣) في [أ، ب]: (دخل).
(٤) سقط من: [ز].
(٥) في [أ، ب]: (حي وميت).
(٦) سقط من: [أ، ب].
(٧) سقط من: [هـ]، وفي [ص]: (بن).
(٨) سقط من: [ص].
(٩) سقط من: [أ، ب].
(١٠) في [ب، ص]: (يختلف).
(١١) في [ب]: (تماس).
(١٢) في [ص]: (ويرسل).
(١٣) في [ص]: (فينهشه ويأكله).
(١٤) في [ص]: (خرج).
(١٥) في [ص]: (بمقع)
(١٦) ضعيف؛ رواية عاصم عن زر ضعيفة، وثبت أصل البخاري في مسلم.
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ، قال: " إذا ادخل الرجل قبره , فإن كان من اهل السعادة ثبته الله بالقول الثابت، فيسال: ما انت؟ فيقول: انا عبد الله حيا وميتا , واشهد ان لا إله إلا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. قال: فيقال: كذلك كنت قال: فيوسع عليه قبره ما شاء الله، ويفتح له باب إلى الجنة ويدخل عليه من روحها وريحها حتى يبعث، واما الآخر فيؤتى في قبره فيقال له: ما انت؟ ثلاث مرات فيقول: لا ادري فيقال له: لا دريت , ثلاث مرات، ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف اضلاعه، او يماس، وترسل عليه حيات من جانب القبر فتنهشه , وتاكله، كلما جزع وصاح قمع بقماع من حديد , او من نار , ويفتح له باب إلى النار".
Hazrat Abdullah says that when a person is lowered into the grave, if he is among the fortunate ones, Allah Almighty strengthens his heart for the questions and answers. He is asked, "Who are you?" He says, "In the state of life and in the state of death, I am a servant of Allah, and I bear witness that there is no god but Allah and that Muhammad (peace and blessings be upon him) is the Messenger of Allah." It is said to him, "You were indeed like this." Then his grave is expanded as much as Allah wills, and a door to Paradise is opened for him, and the fragrance and breeze of Paradise enter upon him, until he is raised again. And another person is brought to the grave, and he is asked, "Who are you?" This question is asked three times. He says, "I do not know." It will be said to him, "You did not even know." This will be said three times. Then his grave will be made so tight for him that his body and ribs will be pressed together, and many snakes will be let loose upon him from the side of the grave, which will bite and eat him. Whenever he screams and cries, he will be struck with an iron or fire hammer, and a door to Hell will be opened for him.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12174, Al-Shathri: ,12421
١٢٤٢١ - حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن (سعد) (١) بن عبيدة عن البراء ابن عازب: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا﴾ [إبراهيم: ٢٧]، قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر (فقالا) (٢) له: من ربك؟ (فقال) (٣): ربي الله. (قالا) (٤): وما دينك؟ قال: ديني الإسلام. ⦗٢٢١⦘ (قالا) (٥): ومن نبيك؟ قال: (نبيي) (٦) محمد ﷺ. فذلك (التثبيت) (٧) في الحياة الدنيا (٨).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ص]: (سعيد).
(٢) في [ص]: (فقال لا).
(٣) في [ز]: (قال).
(٤) في [أ، ب، ص، ز]: (قال).
(٥) في [أ، ب، ص، ز]: (قال).
(٦) سقط من: [ص].
(٧) في [ص]: (الثثبت)، وفي [ب]: (التثبت).
(٨) صحيح، أخرجه البخاري (١٣٦٩)، ومسلم (٢٨٧١)، مرفوعًا.
حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن سعيد بن عبيدة، عن البراء بن عازب : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا سورة إبراهيم آية 27 قال:" التثبيت في الحياة الدنيا، إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر فقالا له: من ربك؟ فقال: ربي الله قالا: وما دينك؟ قال: ديني الإسلام قالا: ومن نبيك؟ قال: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك التثبيت في الحياة الدنيا"
Hazrat Bara bin Azib narrates that in the verse of the Holy Qur'an { یُثَبِّتُ اللّٰہُ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی الْحَیٰوۃِ الدُّنْیَا }, steadfastness in the life of this world means that when two angels come to a person in the grave, they ask him, "Who is your Lord?" He says, "My Lord is Allah." They ask, "What is your religion?" He says, "My religion is Islam." They ask, "Who is your Prophet?" He says, "My Prophet is Muhammad (peace and blessings be upon him)." This is steadfastness in the life of this world.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12175, Al-Shathri: ,12422
١٢٤٢٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن ابيه عن ابي هريرة رفعه قال:"إنه (ليسمع) (١) خفق نعالهم إذا ولوا (مدبرين) (٢)" (٣).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ص]: (يسمع)، وفي [أ]: (ليس).
(٢) في [ص]: (مديرين).
(٣) مجهول؛ لجهالة والد السُدي، أخرجه أحمد (٩٧٤٢)، وابن حبان (٣١١٨)، والحاكم ١/ ٣٨٠، والطبراني في الأوسط (٢٦٥١)، وهناد في الزهد (٣٣٨)، والبيهقي في الاعتقاد ص ٢٢٠، والبزار (٨٧٣/ كشف)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١١٣.
It is narrated from Hazrat Abu Huraira (may Allah be pleased with him) in a marfu’ form that after burying the deceased, when people turn their backs and leave, he hears the sound (footsteps) of their shoes.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12176, Al-Shathri: ,12423
١٢٤٢٣ - حدثنا ابن نمير حدثنا (سفيان) (١) عن الاسود بن قيس عن نبيح قال: سمعت ابا سعيد يقول: ما من جنازة إلا تناشد حملتها إن كانت مؤمنة (و) (٢) الله عنها راض (قالت) (٣): اسرعوا بي، وإن كانت كافرة (و) (٤) الله (عنها) (٥) ساخط ⦗٢٢٢⦘ قالت: ردوني. (فما) (٦) شيء (إلا) (٧) يسمعه إلا الثقلين، ولو سمعه الإنسان جزع (وفزع) (٨) (٩).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ، ب]: (شعبة).
(٢) سقط من: [أ، ز، ص].
(٣) في [أ، ب، ص، ز]: (قال).
(٤) سقط من: [أ، ز، ص].
(٥) في [ص، ز]: (عليها).
(٦) في [ص]: (فيما).
(٧) سقط من: [أ، ب].
(٨) في [ص، ز]: (وجزع)، وفي [أ]: (وخرع).
(٩) صحيح.
حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان، عن الاسود بن قيس، عن نبيح، قال: سمعت ابا سعيد ، يقول: " ما من جنازة إلا تناشد حملتها إن كانت مؤمنة , والله عنها راض , قالت: اسرعوا بي، وإن كانت كافرة , والله عنها ساخط , قالت: ردوني فما شيء إلا يسمعه إلا الثقلين، ولو سمعه الإنسان جزع وخرع".
The Prophet (peace be upon him) says that I heard from Abu Sa'id, he says: There is no funeral except that it speaks to its bearers (makes a demand). If he is a believer and Allah Almighty is pleased with him, it says: "Take me quickly." And if he is a disbeliever and Allah Almighty is displeased with him, it says: "Take me back." Everything except jinn and humans hears its voice. If a human were to hear the voice, he would scream and (from screaming) become weak and frail.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12177, Al-Shathri: ,12424
١٢٤٢٤ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن تميم (بن) (١) غيلان (ابن) (٢) سلمة قال: جاء رجل إلى ابي الدرداء وهو مريض فقال: يا ابا الدرداء إنك قد اصبحت على جناح فراق الدنيا فمرني بامر ينفعني (الله) (٣) به واذكرك به، قال: (إنا) (٤) من امة معافاة، فاقم الصلاة واد زكاة مالك (إن كان لك) (٥)، وصم رمضان واجتنب الفواحش ثم (ابشر) (٦). قال: ثم اعاد الرجل على ابي الدرداء فقال (له) (٧) مثل ذلك. قال شعبة: واحسبه اعاد عليه ثلاث مرات ورد عليه ابو الدرداء ثلاث (مرات) (٨)، (فنفض) (٩) الرجل رداءه وقال: ﴿إن الذين يكتمون ما انزلنا من ⦗٢٢٣⦘ البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في (الكتاب)﴾ (١٠) إلى قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، (فقال) (١١) ابو الدرداء: علي (بالرجل) (١٢)، (فجاءه) (١٣) فقال ابوالدرداء: ما قلت؟ قال: كنت رجلا معلما عندك) (١٤) من العلم ما ليس (عندي) (١٥)، فاردت ان تحدثني بما ينفعني الله به فلم (ترد) (١٦) علي إلا قولا واحدا، (فقال) (١٧) (له) (١٨) ابو الدرداء: اجلس ثم اعقل ما اقول لك، اين انت من يوم ليس لك من الارض إلا عرض ذراعين في طول (اربعة) (١٩) اذرع، اقبل بك اهلك الذين كانوا لا يحبون فراقك وجلساؤك وإخوانك (فاطبقوا) (٢٠) عليك (البنيان) (٢١) ثم اكثروا (عليك) (٢٢) التراب ثم تركوك (بمثل) (٢٣) ذلك، ثم جاءك ملكان اسودان ⦗٢٢٤⦘ ازرقان جعدان اسماؤهما منكر ونكير، فاجلساك ثم سالاك: ما انت؟ ام على ماذا كنت؟ (ثم) (٢٤) ماذا (تقول) (٢٥) في هذا؟ فإن قلت: والله ما ادري، سمعت الناس قالوا قولا (فقلت) (٢٦)، (فقد) (٢٧) والله (رديت وخزيت وهويت) (٢٨)، (وإن) (٢٩) قلت: محمد رسول الله انزل الله عليه كتابه (فآمنت) (٣٠) به وبما جاء به فقد والله نجوت وهديت. (ولن) (٣١) (تستطيع) (٣٢) ذلك إلا بتثبيت من الله مع ما ترى من الشدة والخوف (٣٣).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ، ب]: (عن).
(٢) في [ص]: (عن أبي).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) في [ص]: (أنك).
(٥) سقط من: [ص].
(٦) في [ص]: (أيسر).
(٧) سقط من: [أ، ب].
(٨) سقط من: [ص].
(٩) في [ص]: (فقبض).
(١٠) سقط من: [ص، ز].
(١١) في [ص]: (قال).
(١٢) في [أ، ب، هـ]: (الرجل).
(١٣) في [ز، ص]: (فجاء).
(١٤) في [ص]: (عند).
(١٥) في [ص]: (عند).
(١٦) في [ط، هـ]: (تزد)، وفي [ص]: (يزد).
(١٧) في [أ، ب]: (قال).
(١٨) في [ص، ز]: زيادة (له).
(١٩) في [أ، ب]: (أربع).
(٢٠) في [ص]: (فأثبتوا)، وفي [أ، ب]: (فألعنوا)، وفي إثبات عذاب القبر للبيهقي (٢٢٩): (فاتقنوا).
(٢١) في [أ، ب، ط، هـ]: (الثنيات).
(٢٢) في [ز]: (عليه).
(٢٣) في [ص]: (مثلك)، وفي [ب، ز، أ]: (بمثلك).
(٢٤) في [ز، ص]: (أم).
(٢٥) في [ص]: (نقول).
(٢٦) في [ص]: (قلت)، وفي [هـ]: (فقلته).
(٢٧) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٢٨) في [هـ]: (لا دريت ولا نجوت ولا هديت).
(٢٩) في [أ، ب، ز]: (فإن).
(٣٠) في [أ، ب، س، ط، هـ]: (فأجبت).
(٣١) في [أ، هـ]: (ولم).
(٣٢) في [ص، ز]: (تستطيع)، وفي [أ]: (يستطيع)، وفي [هـ]: (تستطع).
(٣٣) حسن؛ تميم بن غيلان صدوق.
حدثنا غندر، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن تميم , عن غيلان بن سلمة، قال: جاء رجل إلى ابي الدرداء , وهو مريض، فقال: يا ابا الدرداء إنك قد اصبحت على جناح فراق الدنيا , فمرني بامر ينفعني الله به , واذكرك به قال: " إنا من امة معافاة , فاقم الصلاة، واد زكاة مالك إن كان لك، وصم رمضان، واجتنب الفواحش، ثم ابشر قال: ثم اعاد الرجل على ابي الدرداء فقال له مثل ذلك قال شعبة: واحسبه اعاد عليه ثلاث مرات , ورد عليه ابو الدرداء ثلاث مرات، فنفض الرجل رداءه وقال: إن الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب إلى قوله ويلعنهم اللاعنون سورة البقرة آية 159 فقال ابو الدرداء: علي بالرجل , فجاءه، فقال ابو الدرداء: ما قلت؟ قال: كنت رجلا معلما عندك من العلم ما ليس عندي، فاردت ان تحدثني بما ينفعني الله به , فلم تزد علي إلا قولا واحدا، فقال ابو الدرداء: اجلس , ثم اعقل ما اقول لك: اين انت من يوم ليس لك من الارض إلا عرض ذراعين في طول اربعة اذرع، اقبل بك اهلك الذين كانوا لا يحبون فراقك , وجلساؤك وإخوانك , فاثبتوا عليك البنيان، ثم اكثروا عليك التراب، ثم تركوك بمثل ذلك، ثم جاءك ملكان اسودان ازرقان جعدان اسماءهما: منكر , ونكير , فاجلساك، ثم سالاك: ما انت؟ ام على ماذا كنت؟ ثم ماذا تقول في هذا؟ فإن قلت: والله ما ادري، سمعت الناس قالوا قولا فقلت, فقد , والله , رديت , وخزيت وهويت، وإن قلت: محمد رسول الله , انزل الله عليه كتابه , فاجبت به , وبما جاء به , فقد , والله , نجوت وهديت، ولم تستطع ذلك إلا بتثبيت من الله مع ما ترى من الشدة والخوف"
Hazrat Tamim bin Ghailan bin Salamah narrates that a man came to Hazrat Abu Darda while he was ill. The man said,“O Abu Darda! Surely, you are at the verge of departing from this world (separation is near). Command me to do such a deed by which Allah the Exalted will benefit me, and with it, I may remember you.”He replied,“You are among the people of well-being. Establish prayer, if there is zakat due on your wealth, then pay it, fast in Ramadan, and avoid evil deeds, then glad tidings are for you.”The man repeated the same question, and he gave him the same answer. Hazrat Shu’bah says,“I think the man repeated the question three times, and he gave the same answer three times.”The man stood up, shaking his sheet, and recited this verse { اِنَّ الَّذِیْنَ یَکْتُمُوْنَ مَآ اَنْزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنٰتِ وَالْھُدٰی مِنْ بَعْدِ مَا بَیَّنّٰہُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتٰبِ } to { وَ یَلْعَنُھُمُ اللّٰعِنُوْنَ } [البقرۃ ١٥٩] . Hazrat Abu Darda said,“Bring that man back to me!”Then he said to him,“What did you say?”He replied,“You are a teacher, you have knowledge that I do not possess. I came to you with the intention that you would tell me something by which Allah the Exalted would benefit me, but you kept repeating only this to me.”Hazrat Abu Darda said to him,“Sit by me and tie to your heart what I say. Where will you be (what will become of you) on that day when you will have nothing in the earth except two cubits in width and four cubits in length? Those family members who do not wish to be separated from you will turn away from you. Your companions and your brothers will strengthen the structure over you, then they will heap much earth upon you, then they will leave you to destruction. Then two black angels, wearing yellow garments, with curly hair, whose names are Munkar and Nakir, will come to you. They will sit by you and question you: ‘Who are you? What were you upon? What do you say about this man?’ If you say, ‘By Allah, I do not know. I heard people saying something about him, so I said the same,’ then by Allah, you will be destroyed and disgraced. But if you say, ‘This is Muhammad (peace and blessings be upon him), the Messenger of Allah. Allah the Exalted sent down a Book upon him. I believed in this Book and in whatever he brought,’ then by Allah, you will attain salvation and guidance. And you will not be able to answer these questions due to severity and fear, except that Allah the Exalted strengthens your heart, then you will be able to answer.”
تخریج الحدیث: