Chapters
Hadith
Narrators
Biography: 0
صحيح ابن خزيمه
Sahih Ibn Khuzaymah
‏(‏1‏)‏ بَابُ بَدْءِ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
Show diacritics
Hadith Number: 301
نا محمد بن بشار بندار ، نا محمد بن جعفر ، وابن ابي عدي ، عن سعيد بن ابي عروبة ، عن قتادة ، عن انس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، ان نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " بينما انا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا، يقول: خذ بين الثلاثة، فاوتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم"، قال:" فشرح صدري إلى كذا وكذا"، قال قتادة: قلت: ما يعني به؟ قال: إلى اسفل بطنه" فاستخرج قلبي، فغسل بماء زمزم، ثم اعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة، ثم اوتيت بدابة ابيض، يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خطاه اقصى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقت حتى اتينا السماء الدنيا، واستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معك؟ قال: محمد، قيل: وبعث إليه؟ قال: نعم، ففتح لنا، قال: مرحبا به ولنعم المجيء، فاتيت على آدم، فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا ابوك آدم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح"، قال:" ثم انطلقنا حتى اتينا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، ففتح لنا، قال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، فاتيت على يحيى، وعيسى، فقلت: يا جبريل من هذان؟ قال: يحيى، وعيسى، قال سعيد: إني حسبت انه قال في حديثه: ابني الخالة، فسلمت عليهما، فقالا: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح"، قال:" ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قال: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح لنا، وقال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، قال: فاتيت على يوسف، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح، ثم انطلقا إلى السماء الرابعة، فكان نحو من كلام جبريل وكلامهم، فاتيت على إدريس فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، ثم انتهينا إلى السماء الخامسة، فاتيت على هارون فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، ثم انطلقنا إلى السماء السادسة، فاتيت على موسى صلى الله عليهم اجمعين، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، فلما جاوزت بكى، قال: ثم رجعت إلى سدرة المنتهى، فحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم ان نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم انه راى اربعة انهار يخرج من اصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الانهار؟ قال: اما النهران الباطنان، فنهران في الجنة، واما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون الف ملك، إذا خرجوا منها لم يعودوا فيه آخر ما عليهم، قال: ثم اوتيت بإناءين، احدهما خمر، والآخر لبن، يعرضان علي، فاخترت اللبن، فقيل: اصبت اصاب الله بك امتك على الفطرة، ففرضت علي كل يوم خمسون صلاة، فاقبلت بهن حتى اتيت على موسى، فقال: بما امرت؟ قلت: بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن امتك لا تطيق ذلك، إني قد بلوت بني إسرائيل قبلك، وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة، فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لامتك فرجعت، فخفف عني خمسا، فما زلت اختلف بين ربي وبين موسى، يحط عني، ويقول لي مثل مقالته حتى رجعت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن امتك لا تطيق ذلك قد بلوت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لامتك"، قال:" لقد اختلفت إلى ربي حتى استحييت، لكني ارضى واسلم، فنوديت إني قد اجزت، او امضيت فريضتي، وخففت عن عبادي، وجعلت بكل حسنة عشر امثالها" .

Show diacritics
Hadith Number: 302
نا محمد بن بشار بندار ، نا محمد بن جعفر ، وابن ابي عدي ، عن سعيد بن ابي عروبة ، عن قتادة ، عن انس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، ان نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " بينما انا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا، يقول: خذ بين الثلاثة، فاوتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم"، قال:" فشرح صدري إلى كذا وكذا"، قال قتادة: قلت: ما يعني به؟ قال: إلى اسفل بطنه" فاستخرج قلبي، فغسل بماء زمزم، ثم اعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة، ثم اوتيت بدابة ابيض، يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خطاه اقصى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقت حتى اتينا السماء الدنيا، واستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معك؟ قال: محمد، قيل: وبعث إليه؟ قال: نعم، ففتح لنا، قال: مرحبا به ولنعم المجيء، فاتيت على آدم، فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا ابوك آدم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح"، قال:" ثم انطلقنا حتى اتينا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، ففتح لنا، قال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، فاتيت على يحيى، وعيسى، فقلت: يا جبريل من هذان؟ قال: يحيى، وعيسى، قال سعيد: إني حسبت انه قال في حديثه: ابني الخالة، فسلمت عليهما، فقالا: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح"، قال:" ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قال: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح لنا، وقال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، قال: فاتيت على يوسف، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح، ثم انطلقا إلى السماء الرابعة، فكان نحو من كلام جبريل وكلامهم، فاتيت على إدريس فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، ثم انتهينا إلى السماء الخامسة، فاتيت على هارون فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، ثم انطلقنا إلى السماء السادسة، فاتيت على موسى صلى الله عليهم اجمعين، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح، فلما جاوزت بكى، قال: ثم رجعت إلى سدرة المنتهى، فحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم ان نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم انه راى اربعة انهار يخرج من اصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الانهار؟ قال: اما النهران الباطنان، فنهران في الجنة، واما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون الف ملك، إذا خرجوا منها لم يعودوا فيه آخر ما عليهم، قال: ثم اوتيت بإناءين، احدهما خمر، والآخر لبن، يعرضان علي، فاخترت اللبن، فقيل: اصبت اصاب الله بك امتك على الفطرة، ففرضت علي كل يوم خمسون صلاة، فاقبلت بهن حتى اتيت على موسى، فقال: بما امرت؟ قلت: بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن امتك لا تطيق ذلك، إني قد بلوت بني إسرائيل قبلك، وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة، فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لامتك فرجعت، فخفف عني خمسا، فما زلت اختلف بين ربي وبين موسى، يحط عني، ويقول لي مثل مقالته حتى رجعت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن امتك لا تطيق ذلك قد بلوت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لامتك"، قال:" لقد اختلفت إلى ربي حتى استحييت، لكني ارضى واسلم، فنوديت إني قد اجزت، او امضيت فريضتي، وخففت عن عبادي، وجعلت بكل حسنة عشر امثالها" . نا محمد بن يحيى ، نا عفان بن مسلم ، نا همام بن يحيى العوذي ثم المحملي ، قال: سمعت قتادة يحدث، عن انس بن مالك ، ان مالك بن صعصعة حدثهم، ان النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة اسري به، فذكر الحديث بطوله، وقال قتادة: فقلت للجارود، وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال:" من ثغرة نحره إلى شعرته"، وقد سمعته، يقول:" من قصته إلى شعرته"، فذكر محمد بن يحيى الحديث بطوله. قال ابو بكر: هذه اللفظة دالة على ان قول قتادة في خبر سعيد، فقلت له: لم يرد به , فقلت لانس إنما اراد فقلت للجارود

‏(‏2‏)‏ بَابُ ذِكْرِ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مِنْ عَدَدِ الرَّكْعَةِ بِلَفْظِ خَبَرٍ مُجْمَلٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ، بِلَفْظٍ عَامٍّ مُرَادُهُ خَاصٌّ
Show diacritics
Hadith Number: 303
نا عبد الجبار بن العلاء العطار ، نا سفيان ، قال: سمعت الزهري ، يقول: اخبرني عروة بن الزبير ، انه سمع عائشة ، تقول:" إن الصلاة اول ما افترضت ركعتان، فاقرت صلاة السفر، واتمت صلاة الحضر" ، فقلت لعروة: فما لها كانت تتم؟ فقال: إنها تاولت ما تاول عثمان. نا به سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، بمثله غير، انه قال في كلها: عن

Show diacritics
Hadith Number: 304
نا يونس بن معاذ العقدي ، حدثنا ابو عوانة ، عن بكير بن الاخنس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال:" فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم، في الحضر اربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة"

‏(‏3‏)‏ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا
Show diacritics
Hadith Number: Q305
والدليل على ان قولها: إن الصلاة اول ما افترضت ركعتان ارادت بعض الصلاة دون جميعها «ارادت الصلوات الاربعة دون المغرب، وكذلك ارادت، ثم زيد في صلاة الحضر ثلاث صلوات خلا الفجر والمغرب، والدليل على ان قول ابن عباس فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر اربعا، إنما اراد خلا الفجر والمغرب، وكذلك ارادوا في السفر ركعتين خلا المغرب، وهذا من الجنس الذي نقول في كتبنا من الفاظ العام التي يراد بها الخاص»

Show diacritics
Hadith Number: 305
نا احمد بن نصر المقرئ ، وعبد الله بن الصباح العطار البصري ، قال احمد: اخبرنا , وقال عبد الله: حدثنا محبوب بن الحسن ، نا داود يعني ابن ابي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت: " فرض صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لانها وتر النهار". قال ابو بكر: هذا حديث غريب، لم يسنده احد اعلمه غير محبوب بن الحسن، رواه اصحاب داود، فقالوا: عن الشعبي، عن عائشة، خلا محبوب بن الحسن

‏(‏4‏)‏ بَابُ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
Show diacritics
Hadith Number: Q306
والدليل على ان لا فرض من الصلاة إلا الخمس، وان كل ما سوى الخمس من الصلاة فتطوع ليس شيء منها فرض إلا الخمس فقط

Show diacritics
Hadith Number: 306
نا علي بن حجر ، نا إسماعيل يعني ابن جعفر ، نا ابو سهيل وهو عم مالك بن انس، عن ابيه ، عن طلحة بن عبيد الله ، ان اعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثائر الراس، فقال: يا رسول الله، اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قال:" الصلوات الخمس، إلا ان تطوع شيئا"، قال: اخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة؟ قال: فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، قال: والذي اكرمك لا اتطوع شيئا، ولا انقص شيئا مما فرض الله علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" افلح وابيه إن صدق ، او دخل الجنة وابيه إن صدق"

‏(‏5‏)‏ بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ إِقَامَ الصَّلَاةِ مِنَ الْإِيمَانِ
Show diacritics
Hadith Number: 307
نا محمد بن بشار بندار ، نا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة . ح وحدثنا محمد بن بشار ، نا ابو عامر ، نا قرة جميعا، عن ابي جمرة الضبعي وهو نصر بن عمران ، قال: قلت لابن عباس : إن جرة لي انتبذ فيها، فاشرب منه، فإذا اطلت الجلوس مع القوم خشيت ان افتضح من حلاوته، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:" مرحبا بالوفد، غير خزايا ولا ندامى"، فقالوا: يا رسول الله، إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الاشهر الحرم، فحدثنا جملا من الامر إذا اخذنا عملنا به، او إذا احدنا عمل به، دخل به الجنة، وندعو إليه من وراءنا، قال: " آمركم باربع، وانهاكم عن اربع: الإيمان بالله، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟"، قالوا: الله ورسوله اعلم، قال:" شهادة ان لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغانم، وانهاكم عن النبيذ في الدبا , والنقير، والحنتم، والمزفت" . هذا لفظ حديث قرة بن خالد

‏(‏6‏)‏ بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ إِقَامَ الصَّلَاةِ مِنَ الْإِسْلَامِ ‏"‏ إِذِ الْإِيمَانُ وَالْإِسْلَامُ اسْمَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ
Show diacritics
Hadith Number: Q308
إذ الإيمان والإسلام إسمان بمعنى واحد»  خبر عمر بن الخطاب في مسالة جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قد امليته في كتاب الطهارة.