صحيح ابن خزيمه
Sahih Ibn Khuzaymah
(172) بَابُ ذِكْرِ أَوَّلِ صَدَقَةٍ مُحْبَسَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا فِي الْإِسْلَامِ، وَأشْرَاطِ الْمُتَصَدِّقِ صَدَقَةَ الْمَحْرُمَةِ حَبْسَ أُصُولِ الصَّدَقَةِ وَالْمَنْعِ مِنْ بَيْعِ رِقَابِهَا وَهِبَتِهَا وَتَوْرِيثِهَا، وَتَسْبِيلِ مَنَافِعِهَا وَغَلَّاتِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ، وَالْقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّعِيفِ
Hadith Number: 2483
حدثنا ابو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا ابن ابي عدي ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر : ان عمر اصاب ارضا بخيبر، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم ليستامر فيها، قال: إني اصبت ارضا بخيبر لم اصب مالا قط انفس عندي منه، فما تامر به، قال:" إن شئت حبست اصلها، وتصدقت بها"، قال: فتصدق بها عمر ان لا تباع , اصولها لا تباع، ولا توهب، ولا تورث، فتصدق بها على الفقراء، والقربى، والرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل والضعيف، لا جناح على من وليها ان ياكل منها بالمعروف، او يطعم صديقا غير متمول فيها، قال ابن عون: فحدثت به محمدا، فقال: غير متامل مالا، قال ابن عون: وحدثني من قرا الكتاب: غير متاثل مالا. قال ابو بكر: وروى عبد الله بن عمر العمري، ان نافعا، حدثهم قال: سمعت ابن عمر، يقول: اول صدقة تصدق بها في الإسلام صدقة عمر بن الخطاب، وان عمر، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي مالا , وانا اريد ان اتصدق به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" احبس اصله، وسبل تمره"، قال: فكتب حدثنا يونس، اخبرنا ابن وهب، حدثني عبد الله بن عمر
(173) بَابُ إِبَاحَةِ الْحَبْسِ عَلَى مَنْ لَا يُحْصَوْنَ لِكَثْرَةِ الْعَدَدِ
(174) بَابُ إِجَازَةِ الْحَبْسِ عَلَى قَوْمٍ مَوْهُومِينَ غَيْرِ مُسَمِّينِ،
Hadith Number: Q2485
وفي سبيل الله، وفي الرقاب، وفي الضيف من غير اشتراط حصة سبيل الله، وحصة الرقاب، وحصة الضيف منها، وإباحة اشتراط المحبس للقيم بها، الاكل منها بالمعروف من غير توقيت طعام بكيل معلوم، او وزن معلوم، واشتراطه إطعام صديقه إن كان له، من غير ذكر قدر ما يطعم الصديق منها.
Hadith Number: 2485
حدثنا احمد بن المقدام العجلي ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: اصاب عمر ارضا بخيبر، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث بتمامه، وقال: " فتصدق بها عمر ان لا يباع اصلها، لا تباع ولا توهب ولا يورث للفقراء والاقوياء، والرقاب، وفي سبيل الله، والضيف، وابن السبيل، لا جناح على من وليها ان ياكل منها بالمعروف، او يطعم صديقا غير متمول فيه"
(175) بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ: تَصَدَّقْ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى، إِنَّمَا أَرَادَ: تَصَدَّقْ بِأَصْلِهَا حَبْسًا،
Hadith Number: Q2486
وجعل ثمرها مسبلة على من وصفهم من الفقراء والقربى، ومن ذكر معهم، مع الدليل على ان الحبس إذ لم يخرجه المحبس من يده كان صحيحا جائزا، إذ لو كان الحبس لا يصح إلا بان يخرجه المحبس من يده لكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يامر عمر لما امر بهذه الصدقة ان يخرجها من يده، والنبي صلى الله عليه وسلم قد امر- في خبر يزيد بن زريع- ان يمسك اصلها، فقال: " إن شئت امسك اصلها وتصدق بها ولو كان الحبس لا يتم إلا بان يخرجه المحبس من يده لما امر المصطفى صلى الله عليه وسلم الفاروق بإمساك اصلها.
Hadith Number: 2486
حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا ابو غسان محمد بن يحيى الكناني ، حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : ان عمر استامر النبي صلى الله عليه وسلم في صدقته، فقال: " احبس اصلها، وسبل ثمرتها" ، فقال عبد الله: فحبسها عمر على السائل والمحروم، وابن السبيل وفي سبيل الله، وفي الرقاب والمساكين، وجعل منها ياكل ويؤكل غير مماثل مالا
(176) بَابُ إِبَاحَةِ حَبْسِ آبَارِ الْمِيَاهِ
Hadith Number: 2487
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال: سمعت حصينا يذكر، عن عمر بن جاوان ، عن الاحنف بن قيس ، فذكر حديثا طويلا في قتل عثمان، وقال: فإذا علي ، والزبير ، وطلحة ، وسعد بن ابي وقاص ، وانا كذلك إذ جاء عثمان ، فقال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: " من يبتاع بئر رومة غفر الله له"، فابتعتها بكذا وكذا واتيته، فقلت: قد ابتعتها بكذا، قال:" اجعلها سقاية للمسلمين، واخرها لك"، قالوا: اللهم نعم
(177) بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْحَبْسِ مِنَ الضِّيَاعِ وَالْأَرَضِينَ
Hadith Number: 2488
حدثنا محمد بن عزيز الايلي ، ان سلامة حدثهم , عن عقيل ، قال: قال ابن شهاب : واخبرني عبد الرحمن بن هرمز ، انه سمع ابا هريرة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول:" والذي نفسي بيده، لا تقسم ورثتي شيئا مما تركت، ما تركناه صدقة" ، وكانت هذه الصدقة بيد علي غلب عليها عباسا، وطالت فيها خصومتها، فابى عمر ان يقسمها بينهما حتى اعرض عنها عباس غلبه عليها علي، ثم كانت على يد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين، وحسن بن حسين، فكانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا