سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Only Allah's will operates in the universe
Numbering by, Al-Albani: 1166, Fiqh-based: ,4
-" من حلف فليحلف برب الكعبة".
Sayyidah Qutaylah bint Safi Juhaniyyah (may Allah be pleased with her) says: A Jewish scholar came to the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) and said: O Muhammad! You are the best of people, but if only you did not commit shirk? The Prophet (peace and blessings be upon him) said:“Subhan Allah! (How astonishing!) How is that?”He said: When you swear an oath, you say: By the Ka‘bah. The Prophet (peace and blessings be upon him) remained silent for a while and then said:“This man has spoken the truth. Now, whoever swears an oath should swear by the Lord of the Ka‘bah (and not by the Ka‘bah itself).”He then said: O Muhammad (peace and blessings be upon him)! You are very good people, but if only you did not set up equals with Allah! The Prophet (peace and blessings be upon him) said: Subhan Allah! How is that? He said: You say: Whatever Allah wills and you will. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) remained silent for a while, then said:“This man has spoken the truth. If anyone says ‘Masha Allah’, he should say «ثُم شئت» (i.e., whatever Allah wills and then you will).”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1166
تخریج الحدیث: «أخرجه الطحاوي في ”المشكل“ 91/1، وأحمد: 371/6 و 372، وابن سعد: 309/8، والحاكم: 297/4، والنسائي: 140/2»
قال الشيخ الألباني:
- " من حلف فليحلف برب الكعبة ".
_____________________
أخرجه الطحاوي في " المشكل " (1 / 91) وأحمد (6 / 371 و 372) وابن سعد
(8 / 309) والحاكم (4 / 297) من طريق المسعودي: حدثني معبد بن خالد عن
عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهنية قالت: " أتى حبر من الأحبار
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم
تشركون! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ . قال، تقولون إذا حلفتم: والكعبة،
قالت: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن حلف
فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا
! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ قال: تقولون ما شاء الله وشئت. قالت:
فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن قال: ما
شاء الله فليقل معها: ثم شئت ".
قلت: وهو إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود - كان اختلط. وقد ذكره الحافظ برهان الدين الحلبي في رسالته
" الاغتباط بمن رمي بالاختلاط " (ص 16) . وأما الحاكم فقال: " صحيح الإسناد
"! ووافقه الذهبي! وهذا منه غريب فقد أورد هو المسعودي هذا في " الضعفاء "
وقال: " قال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه اختلط بآخره ".
نعم إنه قد توبع، فقد أخرجه النسائي (2 / 140) من طريق مسعر عن معبد بن خالد
به نحوه.
__________جزء : 3 /صفحہ : 154__________
وإسناده صحيح، وذكر الحافظ في " الفتح " (11 / 457) أن النسائي
صححه في " كتاب الإيمان والنذور " وأقره لكني لم أر فيه التصحيح المذكورة،
فلعل ذلك في " السنن الكبرى " للنسائي. وقد أخرجه أحمد (2 / 69) والبيهقي
(10 / 29) عن أبي محمد الكندي قال: " جاء ابن عمر رجل فقال أحلف بالكعبة؟
قال: لا ولكن أحلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك ". ثم روى
البيهقي أيضا بإسناد رجاله ثقات أن عمر أراد أن يضرب ابن الزبير لحلفه بالكعبة
وقال له " أتحلف بالكعبة؟ ! ". ¤
- " من حلف فليحلف برب الكعبة ".
_____________________
أخرجه الطحاوي في " المشكل " (1 / 91) وأحمد (6 / 371 و 372) وابن سعد
(8 / 309) والحاكم (4 / 297) من طريق المسعودي: حدثني معبد بن خالد عن
عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهنية قالت: " أتى حبر من الأحبار
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم
تشركون! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ . قال، تقولون إذا حلفتم: والكعبة،
قالت: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن حلف
فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمد! نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا
! قال: سبحان الله! وما ذاك؟ قال: تقولون ما شاء الله وشئت. قالت:
فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال، فمن قال: ما
شاء الله فليقل معها: ثم شئت ".
قلت: وهو إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود - كان اختلط. وقد ذكره الحافظ برهان الدين الحلبي في رسالته
" الاغتباط بمن رمي بالاختلاط " (ص 16) . وأما الحاكم فقال: " صحيح الإسناد
"! ووافقه الذهبي! وهذا منه غريب فقد أورد هو المسعودي هذا في " الضعفاء "
وقال: " قال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه اختلط بآخره ".
نعم إنه قد توبع، فقد أخرجه النسائي (2 / 140) من طريق مسعر عن معبد بن خالد
به نحوه.
__________جزء : 3 /صفحہ : 154__________
وإسناده صحيح، وذكر الحافظ في " الفتح " (11 / 457) أن النسائي
صححه في " كتاب الإيمان والنذور " وأقره لكني لم أر فيه التصحيح المذكورة،
فلعل ذلك في " السنن الكبرى " للنسائي. وقد أخرجه أحمد (2 / 69) والبيهقي
(10 / 29) عن أبي محمد الكندي قال: " جاء ابن عمر رجل فقال أحلف بالكعبة؟
قال: لا ولكن أحلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك ". ثم روى
البيهقي أيضا بإسناد رجاله ثقات أن عمر أراد أن يضرب ابن الزبير لحلفه بالكعبة
وقال له " أتحلف بالكعبة؟ ! ". ¤