Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الطهارة والوضوء
Book of Purification and Ablution
Dua for entering the toilet and its reason
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1070, Fiqh-based: ,448
-" إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا اتى احدكم الخلاء فليقل: اعوذ بالله من الخبث والخبائث".
It is narrated from Sayyiduna Zaid bin Arqam (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: "Indeed, (the devil) is present in the places of purification, so when a person enters the toilet, he should recite this supplication: I seek refuge with Allah from the male and female evil jinn."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1070


قال الشيخ الألباني:
- " إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو داود (1 / 3) وابن ماجة (1 / 127) وابن حبان
‏‏‏‏(126) والبيهقي
‏‏‏‏(1 / 96) والطيالسي (رقم 679) وأحمد (4 / 369 - 373) من طريق شعبة عن
‏‏‏‏قتادة سمع النضر بن أنس عن زيد بن أرقم مرفوعا. وهذا إسناد صحيح على شرط
‏‏‏‏الشيخين وإن أعله بعضهم كما يأتي. ولقتادة فيه إسناد آخر رواه سعيد بن أبي
‏‏‏‏عروبة عنه عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم به. أخرجه ابن ماجة وابن
‏‏‏‏حبان (126) والبيهقي وأحمد. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
‏‏‏‏والحديث أشار إليه الترمذي (1 / 11) وأعله بقوله: " في إسناده اضطراب "،
‏‏‏‏روى هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة، فقال سعيد: عن القاسم بن
‏‏‏‏عوف الشيباني عن زيد بن أرقم، وقال هشام الدستوائي عن قتادة عن زيد بن أرقم،
‏‏‏‏ورواه شعبة ومعمر عن قتادة عن النضر بن أنس فقال شعبة: عن زيد بن أرقم وقال
‏‏‏‏معمر عن النضر بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الترمذي:
‏‏‏‏سألت محمدا (يعني البخاري) عن هذا فقال: يحتمل أن يكون قتادة، روى عنهما
‏‏‏‏جميعا ".
‏‏‏‏قلت: وهذا الذي ذكره البخاري رحمه الله هو الذي نجزم به مطمئنين أن قتادة
‏‏‏‏رواه عن النضر بن أنس وعن القاسم بن عوف الشيباني كلاهما عن زيد بن أرقم وذلك
‏‏‏‏لأن قتادة ثقة حافظ ثبت، فمثله جائز أن يكون له في الحديث إسنادان فأكثر،
‏‏‏‏فإذا كان الأمر كذلك فلا نرى إعلال الحديث بأمر جائز الوقوع بل هو واقع في كثير
‏‏‏‏من الأحاديث كما يشهد بذلك من له ممارسة بهذا الشأن. على أننا لا نسلم الحكم
‏‏‏‏على الحديث بالاضطراب لمجرد الاختلاف المذكور لأن شرط المضطرب من الحديث أن
‏‏‏‏تستوي الروايات بحيث لا يترجح بعضها على بعض، بوجه من وجوه الترجيح، كحفظ
‏‏‏‏راويها أو ضبطه أو كثرة صحبته، أو غير ذلك من الوجوه. فإذا ترجح لدينا إحدى
‏‏‏‏الروايات على الأخرى فالحكم لها ولا يطلق عليه حينئذ وصف الإضطراب أو على
‏‏‏‏الأقل ليس له حكمه كما ذكر ابن الصلاح في المقدمة، والترجيح - إذا كان لابد
‏‏‏‏منه - في هذا الحديث واضح، وذلك أن سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي أثبت
‏‏‏‏الناس في قتادة
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 59__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏كما قال ابن أبي خيثمة وغيره، ثم رواية الأول مقدمة هنا على
‏‏‏‏رواية هشام لما فيها من الزيادة في الإسناد، والزيادة من الثقة واجب قبولها.
‏‏‏‏على أن أبا داود الطيالسي، قال في سعيد: كان أحفظ أصحاب قتادة. وقد صرح
‏‏‏‏الإمام أحمد في رواية معمر التي ذكرها الترمذي أنها وهم كما في " سنن البيهقي "
‏‏‏‏. وقتادة بصري وفيما حدث معمر - وهو ابن راشد - بالبصرة شيء من الضعف كما
‏‏‏‏ذكر الحافظ في " التقريب ". فلم يبق ما يستحق المعارضة إلا رواية شعبة. وهو
‏‏‏‏ثقة حافظ متقن ولذلك يترجح عندي ثبوت روايته مع رواية سعيد وإلا فرواية سعيد
‏‏‏‏مقدمة عليه لما ذكرنا. والله سبحانه وتعالى أعلم.
‏‏‏‏ثم رأيت الحاكم أخرج الحديث في " المستدرك " (1 / 187) من الوجهين عن شعبة
‏‏‏‏وعن سعيد، ثم قال: كلا الإسنادين من شرط الصحيح، ووافقه الذهبي. وقد
‏‏‏‏رواه بعض الضعفاء عن قتادة على وجه آخر بلفظ آخر فانظره في " الضعيفة " (5042
‏‏‏‏) . ¤