سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Only Allah's will operates in the universe
Numbering by, Al-Albani: 139, Fiqh-based: ,6
-" اجعلتني مع الله عدلا (وفي لفظ: ندا؟!)، لا، بل ما شاء الله وحده".
Sayyiduna Abdullah bin Abbas (may Allah be pleased with them both) narrates that a man came to the Prophet (peace and blessings be upon him), argued with him about something, and said: "Whatever Allah wills and you will." The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Have you made me an equal to Allah? Rather, say: Whatever Allah alone wills."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 139
تخریج الحدیث: «أخرجه البخاري في ”الأدب المفرد“: 783، وابن ماجه: 2117، والطحاوى فى ”المشكل“: 90/1، والبيهقي: 217/3، وأحمد: 214/1 و 224 و 283 و 347، والطبراني في ”الكبير“: 1/186/3، وأبو نعيم في ”الحلية“: 99/4، والخطيب في ”التاريخ“: 105/8، وابن عساكر: 2/7/12»
قال الشيخ الألباني:
- " أجعلتني مع الله عدلا (وفي لفظ: ندا؟!) ، لا، بل ما شاء الله وحده ".
_____________________
(عن ابن عباس) :
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (787) وابن ماجه (2117) والطحاوي في
" المشكل " (1 / 90) والبيهقي (3 / 217) وأحمد (1 / 214، 224، 283،
347) والطبراني في " الكبير " (3 / 186 / 1) وأبو نعيم في " الحلية "
(4 / 99) والخطيب في " التاريخ " (8 / 105) وابن عساكر (12 / 7 / 2)
من طرق عن الأجلح عن يزيد ابن الأصم عن ابن عباس. إلا أن ابن عساكر قال:
" الأعمش " بدل " الأجلح ".
قلت: والأجلح هذا هو ابن عبد الله أبو حجية الكندي وهو صدوق شيعي كما في
" التقريب " وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، فالإسناد حسن.
فقه الحديث:
قلت: وفي هذه الأحاديث أن قول الرجل لغيره: " ما شاء الله وشئت " يعتبر
شركا في نظر الشارع، وهو من شرك الألفاظ، لأنه يوهم أن مشيئة العبد في درجة
مشيئة الرب سبحانه وتعالى، وسببه القرن بين المشيئتين، ومثل ذلك قول بعض
العامة وأشباههم ممن يدعى العلم ما لي غير الله وأنت. وتوكلنا على الله
وعليك. ومثله قول بعض المحاضرين " باسم الله والوطن ". أو " باسم الله
والشعب " ونحو ذلك من الألفاظ الشركية، التي يجب الانتهاء عنها والتوبة
منها. أدبا مع الله تبارك وتعالى.
__________جزء : 1 /صفحہ : 266__________
ولقد غفل عن هذا الأدب الكريم كثير من العامة، وغير قليل من الخاصة الذين
يبررون النطق بمثل هذه الشركيات كمناداتهم غير الله في الشدائد، والاستنجاد
بالأموات من الصالحين، والحلف بهم من دون الله تعالى، والإقسام بهم
على الله عز وجل، فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة، فإنهم بدل
أن يكونوا معه عونا على إنكار المنكر عادوا بالإنكار عليه، وقالوا: إن نية
أولئك المنادين غير الله طيبة! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث!
فيجهلون أو يتجاهلون - إرضاء للعامة - أن النية الطيبة إن وجدت عند المذكورين،
فهي لا تجعل العمل السيئ صالحا، وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال
الصالحة بالنيات الخالصة، لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال
صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها، ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أو
مغرض! ألا ترى أن رجلا لو صلى تجاه القبر لكان ذلك منكرا من العمل لمخالفته
للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة، فهل يقول عاقل
أن الذي يعود إلى الاستقبال بعد علمه بنهي الشرع عنه أن نيته طيبة وعمله
مشروع؟ كلا ثم كلا، فكذلك هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله تعالى، وينسونه
تعالى في حالة هم أحوج ما يكونون فيها إلى عونه ومدده، لا يعقل أن تكون
نياتهم طيبة، فضلا عن أن يكون عملهم صالحا، وهم يصرون على هذا المنكر وهم
يعلمون. ¤
- " أجعلتني مع الله عدلا (وفي لفظ: ندا؟!) ، لا، بل ما شاء الله وحده ".
_____________________
(عن ابن عباس) :
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (787) وابن ماجه (2117) والطحاوي في
" المشكل " (1 / 90) والبيهقي (3 / 217) وأحمد (1 / 214، 224، 283،
347) والطبراني في " الكبير " (3 / 186 / 1) وأبو نعيم في " الحلية "
(4 / 99) والخطيب في " التاريخ " (8 / 105) وابن عساكر (12 / 7 / 2)
من طرق عن الأجلح عن يزيد ابن الأصم عن ابن عباس. إلا أن ابن عساكر قال:
" الأعمش " بدل " الأجلح ".
قلت: والأجلح هذا هو ابن عبد الله أبو حجية الكندي وهو صدوق شيعي كما في
" التقريب " وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، فالإسناد حسن.
فقه الحديث:
قلت: وفي هذه الأحاديث أن قول الرجل لغيره: " ما شاء الله وشئت " يعتبر
شركا في نظر الشارع، وهو من شرك الألفاظ، لأنه يوهم أن مشيئة العبد في درجة
مشيئة الرب سبحانه وتعالى، وسببه القرن بين المشيئتين، ومثل ذلك قول بعض
العامة وأشباههم ممن يدعى العلم ما لي غير الله وأنت. وتوكلنا على الله
وعليك. ومثله قول بعض المحاضرين " باسم الله والوطن ". أو " باسم الله
والشعب " ونحو ذلك من الألفاظ الشركية، التي يجب الانتهاء عنها والتوبة
منها. أدبا مع الله تبارك وتعالى.
__________جزء : 1 /صفحہ : 266__________
ولقد غفل عن هذا الأدب الكريم كثير من العامة، وغير قليل من الخاصة الذين
يبررون النطق بمثل هذه الشركيات كمناداتهم غير الله في الشدائد، والاستنجاد
بالأموات من الصالحين، والحلف بهم من دون الله تعالى، والإقسام بهم
على الله عز وجل، فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة، فإنهم بدل
أن يكونوا معه عونا على إنكار المنكر عادوا بالإنكار عليه، وقالوا: إن نية
أولئك المنادين غير الله طيبة! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث!
فيجهلون أو يتجاهلون - إرضاء للعامة - أن النية الطيبة إن وجدت عند المذكورين،
فهي لا تجعل العمل السيئ صالحا، وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال
الصالحة بالنيات الخالصة، لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال
صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها، ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أو
مغرض! ألا ترى أن رجلا لو صلى تجاه القبر لكان ذلك منكرا من العمل لمخالفته
للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة، فهل يقول عاقل
أن الذي يعود إلى الاستقبال بعد علمه بنهي الشرع عنه أن نيته طيبة وعمله
مشروع؟ كلا ثم كلا، فكذلك هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله تعالى، وينسونه
تعالى في حالة هم أحوج ما يكونون فيها إلى عونه ومدده، لا يعقل أن تكون
نياتهم طيبة، فضلا عن أن يكون عملهم صالحا، وهم يصرون على هذا المنكر وهم
يعلمون. ¤
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
سنن ابن ماجه |
2117
| إذا حلف أحدكم فلا يقل ما شاء الله وشئت ولكن ليقل ما شاء الله ثم شئت |
سلسلہ احادیث صحیحہ |
6
| اجعلتني مع الله عدلا (وفي لفظ: ندا؟!)، لا، بل ما شاء الله وحده |