صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الجهاد والسير
The Book of Jihad and Expeditions
باب صلح الحديبية في الحديبية:
Chapter: The truce of Al-Hudaybiyah
Numbering by, Abdul Baqi: 1783, Shamela: 4629
حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا ابي ، حدثنا شعبة ، عن ابي إسحاق ، قال: سمعت البراء بن عازب ، يقول: " كتب علي بن ابي طالب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية، فكتب هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله، فقالوا: لا تكتب رسول الله فلو نعلم انك رسول الله لم نقاتلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: امحه، فقال: ما انا بالذي امحاه، فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، قال: وكان فيما اشترطوا ان يدخلوا مكة، فيقيموا بها ثلاثا، ولا يدخلها بسلاح إلا جلبان السلاح "، قلت لابي إسحاق: وما جلبان السلاح؟، قال: القراب وما فيه؟
It has been narrated on the authority of al-Bara' bin 'Azib (RA) who said: 'Ali bin Abu Talib penned the treaty between the Holy Prophet ( صلی اللہ علیہ وسلم ) and the polytheists on the Day of Hudaibiya. He wrote: This is what Muhammad, the Messenger of Allah, has settled. They (the polytheists) said: Do not write words "the Messenger of Allah". If we knew that you were the Messenger of Allah, we would not fight against you. The Prophet ( صلی اللہ علیہ وسلم ) said to 'Ali (RA): Strike out these words. He (Ali) said: I am not going to strike them out. So the Prophet ( صلی اللہ علیہ وسلم ) struck them out with his own hand. The narrator said that the conditions upon which the two sides had agreed included that the Muslims would enter Makkah (next year) and would stay there for three days, and that they would not enter bearing arms except in their sheaths or bolsters
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1783
تخریج الحدیث: «أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة»
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
الرواة الحديث:
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
2698
| امحه فقال علي ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله بيده وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألوه ما جلبان السلاح فقال القراب بما فيه |
صحيح البخاري |
4251
| اعتمر النبي في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر لك بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن أنت محمد بن عبد الله ف |
صحيح البخاري |
3184
| لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا قال فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقالوا لو علمنا أنك رسول الله ل |
صحيح البخاري |
4151
| كانوا مع رسول الله يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها فأتوا رسول الله فأتى البئر وقعد على شفيرها ثم قال ائتوني بدلو من مائها فأتي به فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركابهم حت |
صحيح مسلم |
4629
| امحه فقال ما أنا بالذي أمحاه فمحاه النبي بيده قال وكان فيما اشترطوا أن يدخلوا مكة فيقيموا بها ثلاثا ولا يدخلها بسلاح إلا جلبان السلاح |
صحيح مسلم |
4631
| أحصر النبي عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه قال لعلي اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال |
سنن أبي داود |
1832
| صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألته ما جلبان السلاح قال القراب بما فيه |
أبو إسحاق السبيعي ← البراء بن عازب الأنصاري