Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)
مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب البعوث والسرايا
Book of Military Campaigns and Detachments
ما ذكر في تستر
Account of Tustar
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34505, Al-Shathri: ,36077
٣٦٠٧٧ - حدثنا قراد ابو نوح قال: حدثنا عثمان بن معاوية القرشي عن ابيه عن عبد الرحمن بن ابي بكرة قال: لما نزل ابو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر، (قال) (١): اقاموا سنة او نحوها لا يخلصون إليه، قال: (وقد) (٢) كان الهرمزان قتل رجلا من (دهاقنتهم) (٣) وعظمائهم، فانطلق اخوه حتى اتى ابا موسى فقال: ما يجعل لي إن (دللتك) (٤) على المدخل. قال: سلني ما شئت، قال: اسالك ان تحقن دمي ودماء اهل بيتي وتخلي بيننا وبين ما في ايدينا من اموالنا ومساكننا، قال: فذاك لك، قال: ابغني إنسانا سابحا ذا عقل ولب ياتيك بامر بين. ⦗٥٤⦘ قال: فارسل ابو موسى إلى مجزاة بن ثور السدوسي فقال له: ابغني رجلا من قومك سابحا ذا عقل ولب، وليس بذاك في خطره، فإن اصيب كان مصابه على المسلمين يسيرا، وإن سلم جاءنا (بثبت) (٥)، فإن لا ادري ما جاء به هذا الدهقان ولا آمن له ولا اثق به، قال: فقال مجزاة: قد وجدت، قال: من هو؟ فات به، قال: انا هو، قال ابو موسى: يرحمك الله! ما هذا اردت فابغني رجلا. قال: فقال مجزاة بن ثور: والله لا اعمد إلى عجوز من بكر بن وائل (افدي ابن) (٦) ام مجزاة بابنها، قال: اما إذا ابيت (فسر) (٧). فلبس الثياب البيض واخذ منديلا واخذ معه خنجرا، ثم انطلق إلى الدهقان حتى (سبح) (٨)، فاجاز المدينة فادخله من مدخل الماء حيث يدخل على اهل المدينة. قال: فادخله في مدخل شديد يضيق به احيانا حتى ينبطح على بطنه، ويتسع احيانا فيمشي قائما، ويحبو في بعض ذلك حتى دخل المدينة، وقد امر ابو موسى ان يحفظ طريق باب المدينة وطريق (السور) (٩) ومنزل الهرمزان، فانطلق به الدهقان حتى (اراه) (١٠) طريق السور وطريق الباب. ثم انطلق به إلى منزل الهرمزان، وقد كان ابو موسى اوصاه: ان لا تسبقني بامر، فلما راى الهرمزان (قاعدا وحوله دهاقنته وهو يشرب فقال للدهقان: هذا الهرمزان؟) (١١) قال: نعم، قال: هذا الذي لقي المسلمون منه ما لقوا، اما والله ⦗٥٥⦘ لاريحنهم منه، قال: فقال له الدهقان: لا تفعل فإنهم (يتحرزون) (١٢) ويحولون بينك وبين دخول هذا المدخل، فابى مجزاة إلا ان يمضي على رايه على قتل العلج، فاداره الدهقان و (الاصه) (١٣) ان (يكف) (١٤) عن قتله، فابى، فذكر الدهقان قول ابي موسى له: اتق ان لا تسبقني، بامر، فقال: اليس قد امرك صاحبك ان لا تسبقه بامر؟ فقال: (هاه اما) (١٥) والله (لولا هذا) (١٦) لاريحنهم منه. فرجع مع الدهقان إلى منزله فاقام يومه حتى امسى، ثم رجع إلى ابي موسى فندب ابو موسى الناس معه، فانتدب ثلاثمائة ونيف، فامرهم ان يلبس الرجل ثوبين لا يريد عليه، وسيفه، ففعل القوم، قال: فقعدوا على شاطئ النهر ينتظرون مجزاة ان ياتيهم وهو عند ابي موسى يوصيه ويامره. قال عبد الرحمن بن ابي بكرة: وليس لهم هم غيره -يشير إلى الموت، لانظرن (إلى) (١٧) ما يصنع والمائدة موضوعة بين يدي ابي موسى، قال: فكانه (استحيا) (١٨) ان لا يتناول من المائدة شيئا، قال: فتناول حبة من عنب فلاكها، فما قدر على ان يسيغها واخذها رويدا فنبذها تحت الخوان، وودعه ابو موسى واوصاه فقال مجزاة لابي موسى: إني اسالك شيئا فاعطنيه، قال: لا تسالني شيئا إلا اعطيتكه، قال: فاعطني سيفك اتقلده إلى سيفي، فدعا له بسيفه فاعطاه إياه. ⦗٥٦⦘ فذهب إلى القوم وهم (ينتظرونه) (١٩) حتى كان في (وسط) (٢٠) منهم فكبر ووقع في الماء ووقع القوم جميعا، قال: يقول عبد الرحمن بن ابي بكرة: (كانهم) (٢١) البط فسبحوا حتى (جاوزوا) (٢٢)، ثم انطلق بهم إلى (النقب) (٢٣) الذي يدخل الماء منه فكبر، ثم دخل. فلما افضى إلى المدينة فنظر لم (يتم) (٢٤) معه إلا خمسة وثلاثون او ستة وثلاثون رجلا، فقال لاصحابه: الا اعود إليهم فادخلهم؟ فقال رجل من اهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك فليقل هذا يا مجزاة، إنما عليك نفسك، فامض لما امرت به، فقال (له) (٢٥): اصبت. فمضى بطائفة منهم إلى الباب فوضعهم عليه ومضى بطائفة إلى السور، ومضى بمن بقي حتى سعد إلى السور، فانحدر عليه علج من الاساورة (ومعه نيزك) (٢٦) فطعن مجزاة (فاثبته) (٢٧)، فقال (لهم) (٢٨) مجزاة: امضوا لامركم، لا يشغلنكم عني شيء، فالقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانه ومضوا، وكبر المسلمون على السور و (عند) (٢٩) باب المدينة وفتحوا الباب واقبل المسلمون على عادتهم حتى ⦗٥٧⦘ دخلوا المدينة، قال: قيل للهرمزان: (هذه) (٣٠) العرب قد دخلوا، قال: لا شك انهم قد (دحسوها) (٣١) قال: من اين دخلوا؟ امن السماء، قال: وتحصن في قصبة له. واقبل ابو موسى يركض على فرس له عربي حتى دخل على انس بن مالك وهو على الناس، قال: لكن نحن يا ابا حمزة لم نصنع اليوم شيئا، وقد (فرغوا) (٣٢) من القوم (قتلوا) (٣٣) من قتلوا، واسروا من اسروا، واطافوا بالهرمزان (بقصبته) (٣٤) (فلم يخلصوا) (٣٥) إليه حتى امنوه، ونزل على حكم عمر بن الخطاب امير المؤمنين. قال: فبعث بهم ابو موسى مع انس الهرمزان واصحابه، فانطلقوا بهم حتى قدموا على عمر، قال: فارسل إليه انس: ما ترى في هؤلاء؟ ادخلهم عراة مكتفين، او آمرهم فياخذون حليهم و (بزتهم) (٣٦)، قال: فارسل إليه عمر: لو (ادخلتهم) (٣٧) كما تقول عراة مكتفين لم يزيدوا على ان يكونوا اعلاجا، ولكن ادخلهم عليهم حليهم و (بزتهم) (٣٨) حتى يعلم المسلمون ما افاء الله عليهم، فامرهم فاخذوا (بزتهم) (٣٩) وحليهم. ⦗٥٨⦘ ودخلوا على عمر، فقال الهرمزان لعمر: يا امير المؤمنين! (اي كلام اكلمك، اكلام رجل حي له بقاء، او كلام رجل مقتول؟ قال: فخرجت من عمر كلمة لم يردها: تكلم فلا باس عليك، فقال له الهرمزان: يا امير المؤمنين) (٤٠) قد علمت كيف منا وكنتم إذ كنا على ضلالة جميعا، كانت القبيلة من قبائل العرب (ترى) (٤١) نشابة بعض اساورتنا فيهربون (الارض) (٤٢) البعيدة، فلما هداكم الله فكان معكم لم (نستطع) (٤٣) نقاتله. فرجع بهم انس، فلما امسى عمر ارسل إلى انس ان اغد علي باسراك اضرب اعناقهم، فاتاه انس فقالوا: ولله يا عمر ما ذاك لك، قال: ولم؟ قال: إنك قد قلت للرجل: تكلم فلا باس عليك، قال: لتاتيني على هذا ببرهان او لاسوءنك، قال: فسال انس القوم جلساء عمر فقال: اما قال عمر للرجل تكلم فلا باس عليك؟ قالوا: بلى! فكبر ذلك على عمر، قال: اما (لا) (٤٤).. فاخرجهم عني. فسيرهم إلى قرية يقال له: دهلك في البحر، فلما توجهوا بهم رفع عمر يديه فقال: اللهم اكسرها بهم -ثلاثا، فركبوا السفينة، فاندقت بهم وانكسرت، وكانت قريبة من الارض فخرجوا، فقال رجل من المسلمين: لو دعا ان يغرقهم لغرقوا ولكن إنما قال: اكسرها بهم قال: فاقرهم (٤٥).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (قالوا).
(٢) في [أ، ب]: (فقد).
(٣) في [أ، ب]: (دهاقينهم).
(٤) في [أ، ب]: (مللتك)، وفي [جـ]: (ملكتك)، وفي [س]: (ادخلتك).
(٥) في [هـ]: (سب).
(٦) في [هـ]: (أتداين).
(٧) في [س]: (فتيسر).
(٨) في [هـ]: (سنح).
(٩) في [ط، هـ]: (السوق).
(١٠) في [هـ]: (أراد).
(١١) سقط من: [ص].
(١٢) في [أ، هـ]: (يحرزون).
(١٣) أي: تكلم معه ليغير رغبته، وفي [أ، هـ]: (ألاصب).
(١٤) في [أ، ب، جـ]: (بكفه).
(١٥) في [ط، هـ]: (ها أنا).
(١٦) سقط من: [هـ].
(١٧) سقط من: [جـ].
(١٨) في [هـ]: (استحيى).
(١٩) في [أ، هـ]: (ينظرونه).
(٢٠) في [هـ]: (وسطه).
(٢١) سقط من: [ب].
(٢٢) في [أ، ب، جـ]: (جازوا).
(٢٣) في [أ، ب، هـ]: (الثقب).
(٢٤) في [هـ]: (يقم).
(٢٥) سقط من: [أ، ب].
(٢٦) أي: رمح قصيرة، وفي [هـ]: (معه، فنزل).
(٢٧) في [أ، ب]: (فأتيته).
(٢٨) سقط من: [هـ].
(٢٩) في [ط، هـ]: (على).
(٣٠) في [هـ]: (هذا).
(٣١) في [هـ]: (رحسوها).
(٣٢) في [أ، هـ]: (قتلوا).
(٣٣) سقط من: [ط، هـ].
(٣٤) في [أ، هـ]: (لقصبته).
(٣٥) سقط من: [ط، هـ].
(٣٦) أي: ثيابهم الفاخرة، وفي [أ، ط، هـ]: (برمتهم).
(٣٧) في [أ، ب]: (أدخلتم).
(٣٨) في [أ، ب، هـ]: (برمتهم).
(٣٩) في [أ، ب، هـ]: (برمتهم).
(٤٠) سقط من: [أ، جـ، ط، هـ].
(٤١) في [ط، هـ]: (ترمي).
(٤٢) في [هـ]: (أرض).
(٤٣) في [أ، ب]: (نستطيع).
(٤٤) في [ط، هـ]: (رفع عمر يديه. .).
(٤٥) مجهول؛ لجهالة معاوية القرشي وابنه عثمان، أخرج بعضه البخاري في التاريخ ٧/ ٣٣٤، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٥.

Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that when Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him) attacked Tustar with the Mujahideen to subdue Hormuzan, they stayed there for a year but could not achieve victory. During this time, Hormuzan had a respected and prominent man of Tustar killed. The brother of the murdered man came to Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him) one day and said, "If I show you the way to enter Hormuzan's fortress, what reward will I get?" Hazrat Abu Musa asked, "What do you want?" He said, "Pardon me and my family from bloodshed, and allow me and my family to leave with our belongings." Hazrat Abu Musa agreed to this. He said, "Now give me a man who knows how to swim and is intelligent. He will bring you clear information." (2) Hazrat Abu Musa called Mujaz’ah bin Thawr Sadusi and said to him, "Give me a man from your people who knows how to swim and is very intelligent, but he should not be such an important person whose martyrdom would cause despair among the Muslims. If he returns safely, he will bring us information. I do not know what this man wants, nor do I trust him." (3) Hazrat Mujaz’ah said, "That man has been found." Hazrat Abu Musa asked, "Who is he?" He replied, "It is me." Hazrat Abu Musa said, "May Allah have mercy on you, I do not want this, give me another man." Hazrat Mujaz’ah bin Thawr said, "By God, I do not even trust that old woman of Bakr bin Wa’il who sacrificed her son for the son of Umm Mujaz’ah. In any case, if you deem it appropriate, grant me the opportunity." (4) Hazrat Mujaz’ah wore white clothes, took a handkerchief and a dagger with him, and set out with that man. On the way, they swam across a river. Then, through the river’s path, they entered the fortress. Sometimes the path became so narrow that they had to crawl on their bellies, and sometimes it widened so they could walk on their feet. Sometimes they walked on their knees. Eventually, they entered the city. Hazrat Abu Musa had instructed them to remember the way to the city gate, the path along the wall, and Hormuzan’s house. The man took them and showed them the way to the wall, the gate, and Hormuzan’s house. Hazrat Abu Musa had advised Hazrat Mujaz’ah not to take any action on his own until he was informed. (5) When Hazrat Mujaz’ah saw that Hormuzan was sitting with his friends drinking wine, he asked the man, "Is this Hormuzan?" He replied, "Yes, this is him." Hazrat Mujaz’ah said, "This is the man who has caused harm to the Muslims. I will not leave him alive." The man said, "Do not do this. The guards assigned to protect him will not even let you reach him, and the Muslims will not be able to enter the fortress." Hazrat Mujaz’ah insisted on his point. The man tried hard to convince him, and finally reminded him of Hazrat Abu Musa’s advice, so Hazrat Mujaz’ah stopped and returned to the man’s house and stayed there until evening. (6) The next day, they went to Hazrat Abu Musa, who sent a group of more than three hundred Mujahideen with Hazrat Mujaz’ah and instructed them that each person should wear only two garments and carry a sword. The people did so. Then all the Mujahideen sat by the riverbank waiting for Hazrat Mujaz’ah, who was with Hazrat Abu Musa receiving instructions and guidance. Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that those people desired nothing but death. The scene is before my eyes that the dining mat was spread before Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him), but Hazrat Mujaz’ah felt shy to take anything from the mat. He picked up a grape but did not have the courage to swallow it and gently put it down. Hazrat Abu Musa gave him advice and sent him off. As he was leaving, Hazrat Mujaz’ah said to Hazrat Abu Musa, "If I ask you for something, will you grant it to me?" Hazrat Abu Musa replied, "Whenever you have asked me for anything, I have given it to you." Hazrat Mujaz’ah said, "Give me your sword." So Hazrat Abu Musa gave him his sword. (7) Then Hazrat Mujaz’ah joined the Mujahideen and, saying Allahu Akbar, jumped into the water. All the people behind him also jumped into the water. Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that they were swimming in the water like ducks. They crossed the river, then moved towards the hole through which the water was entering. When they reached near the city, their...


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 36077، ترقيم محمد عوامة 34505)