Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)

مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب البعوث والسرايا
Book of Military Campaigns and Detachments
ما ذكر في تستر
Account of Tustar
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34505, Al-Shathri: ,36077
٣٦٠٧٧ - حدثنا قراد ابو نوح قال: حدثنا عثمان بن معاوية القرشي عن ابيه عن عبد الرحمن بن ابي بكرة قال: لما نزل ابو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر، (قال) (١): اقاموا سنة او نحوها لا يخلصون إليه، قال: (وقد) (٢) كان الهرمزان قتل رجلا من (دهاقنتهم) (٣) وعظمائهم، فانطلق اخوه حتى اتى ابا موسى فقال: ما يجعل لي إن (دللتك) (٤) على المدخل. قال: سلني ما شئت، قال: اسالك ان تحقن دمي ودماء اهل بيتي وتخلي بيننا وبين ما في ايدينا من اموالنا ومساكننا، قال: فذاك لك، قال: ابغني إنسانا سابحا ذا عقل ولب ياتيك بامر بين. ⦗٥٤⦘ قال: فارسل ابو موسى إلى مجزاة بن ثور السدوسي فقال له: ابغني رجلا من قومك سابحا ذا عقل ولب، وليس بذاك في خطره، فإن اصيب كان مصابه على المسلمين يسيرا، وإن سلم جاءنا (بثبت) (٥)، فإن لا ادري ما جاء به هذا الدهقان ولا آمن له ولا اثق به، قال: فقال مجزاة: قد وجدت، قال: من هو؟ فات به، قال: انا هو، قال ابو موسى: يرحمك الله! ما هذا اردت فابغني رجلا. قال: فقال مجزاة بن ثور: والله لا اعمد إلى عجوز من بكر بن وائل (افدي ابن) (٦) ام مجزاة بابنها، قال: اما إذا ابيت (فسر) (٧). فلبس الثياب البيض واخذ منديلا واخذ معه خنجرا، ثم انطلق إلى الدهقان حتى (سبح) (٨)، فاجاز المدينة فادخله من مدخل الماء حيث يدخل على اهل المدينة. قال: فادخله في مدخل شديد يضيق به احيانا حتى ينبطح على بطنه، ويتسع احيانا فيمشي قائما، ويحبو في بعض ذلك حتى دخل المدينة، وقد امر ابو موسى ان يحفظ طريق باب المدينة وطريق (السور) (٩) ومنزل الهرمزان، فانطلق به الدهقان حتى (اراه) (١٠) طريق السور وطريق الباب. ثم انطلق به إلى منزل الهرمزان، وقد كان ابو موسى اوصاه: ان لا تسبقني بامر، فلما راى الهرمزان (قاعدا وحوله دهاقنته وهو يشرب فقال للدهقان: هذا الهرمزان؟) (١١) قال: نعم، قال: هذا الذي لقي المسلمون منه ما لقوا، اما والله ⦗٥٥⦘ لاريحنهم منه، قال: فقال له الدهقان: لا تفعل فإنهم (يتحرزون) (١٢) ويحولون بينك وبين دخول هذا المدخل، فابى مجزاة إلا ان يمضي على رايه على قتل العلج، فاداره الدهقان و (الاصه) (١٣) ان (يكف) (١٤) عن قتله، فابى، فذكر الدهقان قول ابي موسى له: اتق ان لا تسبقني، بامر، فقال: اليس قد امرك صاحبك ان لا تسبقه بامر؟ فقال: (هاه اما) (١٥) والله (لولا هذا) (١٦) لاريحنهم منه. فرجع مع الدهقان إلى منزله فاقام يومه حتى امسى، ثم رجع إلى ابي موسى فندب ابو موسى الناس معه، فانتدب ثلاثمائة ونيف، فامرهم ان يلبس الرجل ثوبين لا يريد عليه، وسيفه، ففعل القوم، قال: فقعدوا على شاطئ النهر ينتظرون مجزاة ان ياتيهم وهو عند ابي موسى يوصيه ويامره. قال عبد الرحمن بن ابي بكرة: وليس لهم هم غيره -يشير إلى الموت، لانظرن (إلى) (١٧) ما يصنع والمائدة موضوعة بين يدي ابي موسى، قال: فكانه (استحيا) (١٨) ان لا يتناول من المائدة شيئا، قال: فتناول حبة من عنب فلاكها، فما قدر على ان يسيغها واخذها رويدا فنبذها تحت الخوان، وودعه ابو موسى واوصاه فقال مجزاة لابي موسى: إني اسالك شيئا فاعطنيه، قال: لا تسالني شيئا إلا اعطيتكه، قال: فاعطني سيفك اتقلده إلى سيفي، فدعا له بسيفه فاعطاه إياه. ⦗٥٦⦘ فذهب إلى القوم وهم (ينتظرونه) (١٩) حتى كان في (وسط) (٢٠) منهم فكبر ووقع في الماء ووقع القوم جميعا، قال: يقول عبد الرحمن بن ابي بكرة: (كانهم) (٢١) البط فسبحوا حتى (جاوزوا) (٢٢)، ثم انطلق بهم إلى (النقب) (٢٣) الذي يدخل الماء منه فكبر، ثم دخل. فلما افضى إلى المدينة فنظر لم (يتم) (٢٤) معه إلا خمسة وثلاثون او ستة وثلاثون رجلا، فقال لاصحابه: الا اعود إليهم فادخلهم؟ فقال رجل من اهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك فليقل هذا يا مجزاة، إنما عليك نفسك، فامض لما امرت به، فقال (له) (٢٥): اصبت. فمضى بطائفة منهم إلى الباب فوضعهم عليه ومضى بطائفة إلى السور، ومضى بمن بقي حتى سعد إلى السور، فانحدر عليه علج من الاساورة (ومعه نيزك) (٢٦) فطعن مجزاة (فاثبته) (٢٧)، فقال (لهم) (٢٨) مجزاة: امضوا لامركم، لا يشغلنكم عني شيء، فالقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانه ومضوا، وكبر المسلمون على السور و (عند) (٢٩) باب المدينة وفتحوا الباب واقبل المسلمون على عادتهم حتى ⦗٥٧⦘ دخلوا المدينة، قال: قيل للهرمزان: (هذه) (٣٠) العرب قد دخلوا، قال: لا شك انهم قد (دحسوها) (٣١) قال: من اين دخلوا؟ امن السماء، قال: وتحصن في قصبة له. واقبل ابو موسى يركض على فرس له عربي حتى دخل على انس بن مالك وهو على الناس، قال: لكن نحن يا ابا حمزة لم نصنع اليوم شيئا، وقد (فرغوا) (٣٢) من القوم (قتلوا) (٣٣) من قتلوا، واسروا من اسروا، واطافوا بالهرمزان (بقصبته) (٣٤) (فلم يخلصوا) (٣٥) إليه حتى امنوه، ونزل على حكم عمر بن الخطاب امير المؤمنين. قال: فبعث بهم ابو موسى مع انس الهرمزان واصحابه، فانطلقوا بهم حتى قدموا على عمر، قال: فارسل إليه انس: ما ترى في هؤلاء؟ ادخلهم عراة مكتفين، او آمرهم فياخذون حليهم و (بزتهم) (٣٦)، قال: فارسل إليه عمر: لو (ادخلتهم) (٣٧) كما تقول عراة مكتفين لم يزيدوا على ان يكونوا اعلاجا، ولكن ادخلهم عليهم حليهم و (بزتهم) (٣٨) حتى يعلم المسلمون ما افاء الله عليهم، فامرهم فاخذوا (بزتهم) (٣٩) وحليهم. ⦗٥٨⦘ ودخلوا على عمر، فقال الهرمزان لعمر: يا امير المؤمنين! (اي كلام اكلمك، اكلام رجل حي له بقاء، او كلام رجل مقتول؟ قال: فخرجت من عمر كلمة لم يردها: تكلم فلا باس عليك، فقال له الهرمزان: يا امير المؤمنين) (٤٠) قد علمت كيف منا وكنتم إذ كنا على ضلالة جميعا، كانت القبيلة من قبائل العرب (ترى) (٤١) نشابة بعض اساورتنا فيهربون (الارض) (٤٢) البعيدة، فلما هداكم الله فكان معكم لم (نستطع) (٤٣) نقاتله. فرجع بهم انس، فلما امسى عمر ارسل إلى انس ان اغد علي باسراك اضرب اعناقهم، فاتاه انس فقالوا: ولله يا عمر ما ذاك لك، قال: ولم؟ قال: إنك قد قلت للرجل: تكلم فلا باس عليك، قال: لتاتيني على هذا ببرهان او لاسوءنك، قال: فسال انس القوم جلساء عمر فقال: اما قال عمر للرجل تكلم فلا باس عليك؟ قالوا: بلى! فكبر ذلك على عمر، قال: اما (لا) (٤٤).. فاخرجهم عني. فسيرهم إلى قرية يقال له: دهلك في البحر، فلما توجهوا بهم رفع عمر يديه فقال: اللهم اكسرها بهم -ثلاثا، فركبوا السفينة، فاندقت بهم وانكسرت، وكانت قريبة من الارض فخرجوا، فقال رجل من المسلمين: لو دعا ان يغرقهم لغرقوا ولكن إنما قال: اكسرها بهم قال: فاقرهم (٤٥).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (قالوا).
(٢) في [أ، ب]: (فقد).
(٣) في [أ، ب]: (دهاقينهم).
(٤) في [أ، ب]: (مللتك)، وفي [جـ]: (ملكتك)، وفي [س]: (ادخلتك).
(٥) في [هـ]: (سب).
(٦) في [هـ]: (أتداين).
(٧) في [س]: (فتيسر).
(٨) في [هـ]: (سنح).
(٩) في [ط، هـ]: (السوق).
(١٠) في [هـ]: (أراد).
(١١) سقط من: [ص].
(١٢) في [أ، هـ]: (يحرزون).
(١٣) أي: تكلم معه ليغير رغبته، وفي [أ، هـ]: (ألاصب).
(١٤) في [أ، ب، جـ]: (بكفه).
(١٥) في [ط، هـ]: (ها أنا).
(١٦) سقط من: [هـ].
(١٧) سقط من: [جـ].
(١٨) في [هـ]: (استحيى).
(١٩) في [أ، هـ]: (ينظرونه).
(٢٠) في [هـ]: (وسطه).
(٢١) سقط من: [ب].
(٢٢) في [أ، ب، جـ]: (جازوا).
(٢٣) في [أ، ب، هـ]: (الثقب).
(٢٤) في [هـ]: (يقم).
(٢٥) سقط من: [أ، ب].
(٢٦) أي: رمح قصيرة، وفي [هـ]: (معه، فنزل).
(٢٧) في [أ، ب]: (فأتيته).
(٢٨) سقط من: [هـ].
(٢٩) في [ط، هـ]: (على).
(٣٠) في [هـ]: (هذا).
(٣١) في [هـ]: (رحسوها).
(٣٢) في [أ، هـ]: (قتلوا).
(٣٣) سقط من: [ط، هـ].
(٣٤) في [أ، هـ]: (لقصبته).
(٣٥) سقط من: [ط، هـ].
(٣٦) أي: ثيابهم الفاخرة، وفي [أ، ط، هـ]: (برمتهم).
(٣٧) في [أ، ب]: (أدخلتم).
(٣٨) في [أ، ب، هـ]: (برمتهم).
(٣٩) في [أ، ب، هـ]: (برمتهم).
(٤٠) سقط من: [أ، جـ، ط، هـ].
(٤١) في [ط، هـ]: (ترمي).
(٤٢) في [هـ]: (أرض).
(٤٣) في [أ، ب]: (نستطيع).
(٤٤) في [ط، هـ]: (رفع عمر يديه. .).
(٤٥) مجهول؛ لجهالة معاوية القرشي وابنه عثمان، أخرج بعضه البخاري في التاريخ ٧/ ٣٣٤، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٥.

Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that when Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him) attacked Tustar with the Mujahideen to subdue Hormuzan, they stayed there for a year but could not achieve victory. During this time, Hormuzan had a respected and prominent man of Tustar killed. The brother of the murdered man came to Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him) one day and said, "If I show you the way to enter Hormuzan's fortress, what reward will I get?" Hazrat Abu Musa asked, "What do you want?" He said, "Pardon me and my family from bloodshed, and allow me and my family to leave with our belongings." Hazrat Abu Musa agreed to this. He said, "Now give me a man who knows how to swim and is intelligent. He will bring you clear information." (2) Hazrat Abu Musa called Mujaz’ah bin Thawr Sadusi and said to him, "Give me a man from your people who knows how to swim and is very intelligent, but he should not be such an important person whose martyrdom would cause despair among the Muslims. If he returns safely, he will bring us information. I do not know what this man wants, nor do I trust him." (3) Hazrat Mujaz’ah said, "That man has been found." Hazrat Abu Musa asked, "Who is he?" He replied, "It is me." Hazrat Abu Musa said, "May Allah have mercy on you, I do not want this, give me another man." Hazrat Mujaz’ah bin Thawr said, "By God, I do not even trust that old woman of Bakr bin Wa’il who sacrificed her son for the son of Umm Mujaz’ah. In any case, if you deem it appropriate, grant me the opportunity." (4) Hazrat Mujaz’ah wore white clothes, took a handkerchief and a dagger with him, and set out with that man. On the way, they swam across a river. Then, through the river’s path, they entered the fortress. Sometimes the path became so narrow that they had to crawl on their bellies, and sometimes it widened so they could walk on their feet. Sometimes they walked on their knees. Eventually, they entered the city. Hazrat Abu Musa had instructed them to remember the way to the city gate, the path along the wall, and Hormuzan’s house. The man took them and showed them the way to the wall, the gate, and Hormuzan’s house. Hazrat Abu Musa had advised Hazrat Mujaz’ah not to take any action on his own until he was informed. (5) When Hazrat Mujaz’ah saw that Hormuzan was sitting with his friends drinking wine, he asked the man, "Is this Hormuzan?" He replied, "Yes, this is him." Hazrat Mujaz’ah said, "This is the man who has caused harm to the Muslims. I will not leave him alive." The man said, "Do not do this. The guards assigned to protect him will not even let you reach him, and the Muslims will not be able to enter the fortress." Hazrat Mujaz’ah insisted on his point. The man tried hard to convince him, and finally reminded him of Hazrat Abu Musa’s advice, so Hazrat Mujaz’ah stopped and returned to the man’s house and stayed there until evening. (6) The next day, they went to Hazrat Abu Musa, who sent a group of more than three hundred Mujahideen with Hazrat Mujaz’ah and instructed them that each person should wear only two garments and carry a sword. The people did so. Then all the Mujahideen sat by the riverbank waiting for Hazrat Mujaz’ah, who was with Hazrat Abu Musa receiving instructions and guidance. Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that those people desired nothing but death. The scene is before my eyes that the dining mat was spread before Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him), but Hazrat Mujaz’ah felt shy to take anything from the mat. He picked up a grape but did not have the courage to swallow it and gently put it down. Hazrat Abu Musa gave him advice and sent him off. As he was leaving, Hazrat Mujaz’ah said to Hazrat Abu Musa, "If I ask you for something, will you grant it to me?" Hazrat Abu Musa replied, "Whenever you have asked me for anything, I have given it to you." Hazrat Mujaz’ah said, "Give me your sword." So Hazrat Abu Musa gave him his sword. (7) Then Hazrat Mujaz’ah joined the Mujahideen and, saying Allahu Akbar, jumped into the water. All the people behind him also jumped into the water. Hazrat Abdur Rahman bin Abi Bakrah narrates that they were swimming in the water like ducks. They crossed the river, then moved towards the hole through which the water was entering. When they reached near the city, their...


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34506, Al-Shathri: ,36078
٣٦٠٧٨ - حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن انس قال: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فبعث به ابو موسى معي، فلما قدمنا على عمر (سكت) (١) الهرمزان (فلم) (٢) يتكلم، فقال له عمر: تكلم، فقال: اكلام حي ام كلام ميت؟ قال: تكلم فلا باس، قال: إنا وإياكم معشر العرب ما خلى الله بيننا وبينكم، فإنا كنا نقتلكم ونقصيكم، و (اما إذ) (٣) كان الله معكم لم يكن لنا (بكم) (٤) يدان، فقال عمر: ما تقول يا انس؟ قلت: يا امير المؤمنين، تركت خلفي شوكة شديدة و (عددا) (٥) كثيرا، إن قتلته ايس القوم من الحياة وكان اشد لشوكتهم، وإن استحييته طمع القوم، فقال: يا انس استحيى قاتل البراء بن مالك ومجزاة بن ثور، فلما خشيت ان يبسط عليه قلت: ليس إلى قتله سبيل، فقال عمر: لم؟ اعطاك؟ اصبت منه؟ قلت: ما فعلت ولكنك قلت له: تكلم فلا باس، قال: لتجيئن بمن يشهد او لابدان بعقوبتك (٦)، فخرجت من عنده فإذا انا بالزبير قد حفظ ما حفظت، فشهد عنده فتركه (واسلم الهرمزان) (٧) وفرض له (٨).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ط، هـ]: (سكن).
(٢) في [ط، هـ]: (ولم).
(٣) في [أ، ط، هـ]: (لما أن).
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٥) في [أ]: (عدوا).
(٦) في [هـ]: زيادة (قال).
(٧) سقط ما بين القوسين في: [أ، ب، جـ].
(٨) صحيح.

Hazrat Anas (may Allah be pleased with him) narrates that we besieged Tustar, and Hormuzan submitted before the caliphate of Hazrat Umar. Hazrat Abu Musa (may Allah be pleased with him) sent me along with Hormuzan to Hazrat Umar. When we presented ourselves before Hazrat Umar (may Allah be pleased with him), Hormuzan did not speak and remained silent. Hazrat Umar said to him, "Speak." He said, "Should I speak as a living person or as a dead one?" Hazrat Umar (may Allah be pleased with him) said, "You speak, there is no harm upon you." He said, "O people of Arabia, Allah Almighty has created a great difference between us and you. There was a time when we used to kill you and prevail over you. And when Allah became with you, now we have no power over you." Then Hazrat Umar said, "O Anas, what do you say?" I said, "O Commander of the Faithful! I have left behind great strength and a large number. If you kill him, people will lose hope in life and it will be hard for their strength, and if you spare his life, people will become greedy." Hazrat Umar said, "Should I spare the killer of Bara bin Malik and Mujaz’ah bin Thawr!" Hazrat Anas (may Allah be pleased with him) narrates that when I saw that he would be killed, I said, "You cannot kill him?" He said, "Why? Have you taken any financial help from him?" I said, "I have not done so. You told him to speak, there would be no harm to him." Hazrat Umar said, "You present a witness to this, otherwise I will punish you." So I went out in search of a witness and found Hazrat Zubair, who also remembered what I remembered. He testified to this, so Hazrat Umar spared Hormuzan, and later he accepted Islam and Hazrat Umar fixed his stipend.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34507, Al-Shathri: ,36079
٣٦٠٧٩ - حدثنا غندر (عن حبيب بن شهاب) (١) عن (ابيه) (٢) انه غزا مع ابي موسى حتى إذا كان يوم قدموا تستر رمي الاشعري فصرع، فقمت من ورائه ⦗٦٠⦘ (بالترس) (٣) حتى إذا افاق قال: (فكنت) (٤) اول رجل من العرب اوقد في باب تستر نارا؟ قال: فلما فتحناها واخذنا السبي قال ابو موسى: اختر من الجند عشرة رهط ليكونوا معك على هذا السبي حتى ناتيك، ثم مضى وراء ذلك في الارض حتى فتحوا ما فتحوا من (الارضين) (٥)، ثم رجعوا عليه، فقسم ابو موسى بينهم الغنائم، فكان يجعل للفارس سهمين وللراجل سهما، وكان لا يفرق بين المراة وولدها عند البيع (٦).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ط، هـ]: (شهاب بن حبيب).
(٢) في [جـ]: (أمه).
(٣) في [أ، ب، جـ، هـ]: (بالفرس).
(٤) في [ط، هـ]: (كنت).
(٥) في [أ، ب، هـ]: (الأرض).
(٦) صحيح؛ أخرجه ابن جرير في المفقود من تهذيب الآثار (١٠١٥)، وابن سعد ٧/ ٦٤٠، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٦.

Hazrat Shahab says that he participated in jihad with Hazrat Abu Musa. On the day we reached Tustar, Hazrat Ash'ari was struck by an arrow and fell to the ground. I stood behind him with a bow. When he regained consciousness, he said, "I am the first person among the Arabs who lit a fire at the gate of Tustar." When we conquered Tustar and captured prisoners, Hazrat Abu Musa said, "Select ten men from the army to stay with you and guard these prisoners until we return." Then he advanced further, conquered many regions, and returned. Hazrat Abu Musa distributed the spoils of war among the Mujahideen, giving two shares to the horseman and one share to the foot soldier, and when a female prisoner was sold, she was not separated from her child.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34508, Al-Shathri: ,36080
٣٦٠٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن حبيب بن شهاب قال: حدثني ابي قال: كنت اول من اوقد في باب تستر، ورمي الاشعري فصرع، فلما فتحوها واخذوا السبي امرني على عشرة من قومي ونفلني برجل سوى سهمي وسهم فرسي قبل الغنيمة (١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) صحيح.
Hazrat Shahab says that I was the first to light a fire at the gate of Tustar. Hazrat Ash'ari was struck by an arrow and fell to the ground. When the gate of Tustar was opened and the enemies were taken captive, Hazrat Abu Musa appointed me as the leader over ten people, and before the distribution of the spoils of war, he gave me, in addition to my own and my horse's share, the share of one man.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34509, Al-Shathri: ,36081
٣٦٠٨١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن العوام بن (مراجم) (١) عن خالد بن (سيحان) (٢) قال: شهدت تستر مع ابي موسى اربع نسوة او خمس، فكن يستقين الماء ويداوين الجرحى، فاسهم لهن ابو موسى (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، هـ]: (مزاحم)، وانظر: شرح مسلم للنووي ٢/ ٧٦، الإكمال ٧/ ١٨٦، توضيح المشتبه ٨/ ١١٣، والمنهل الروي ص ٥٦، وتدريب الراوي ٢/ ١٩٣، والمغرب ١/ ٣٢٣ و ٢/ ٩٠.
(٢) في [جـ]: (سحبان).
(٣) مجهول؛ لجهالة خالد بن سيحان.

Hazrat Khalid bin Sihan narrates that in the battle of Tustar, four or five women participated along with Hazrat Abu Musa; they would give water and tend to the wounded. Hazrat Abu Musa also gave them a share from the spoils of war.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34510, Al-Shathri: ,36082
٣٦٠٨٢ - حدثنا عفان قال: حدثنا همام عن قتادة عن زرارة بن (١) اوفى عن مطرف بن مالك انه قال: شهدت فتح تستر مع الاشعري، قال: فاصبنا دانيال بالسوس، قال: (فكان اهل) (٢) السوس إذا (اسنتوا) (٣) اخرجوه (فاستسقوا) (٤) به، واصبنا معه ستين جرة نحتمة، قال: ففتحنا جرة من ادناها وجرة من اوسطها وجرة من اقصاها، فوجدنا في كل جرة عشرة آلاف، قال همام: ما اراه (إلا قال) (٥): عشرة آلاف، واصبنا معه ريطتين من (كتان) (٦)، واصبنا معه ربعة فيها كتاب، وكان اول رجل وقع عليه (رجل) (٧) من بلعنبر يقال (له) (٨) (حرقوس) (٩)، قال: (فاعطاه) (١٠) الاشعري (الريطتين) (١١) واعطاه مائتي درهم، قال: ثم إنه طلب إليه (الريطتين) (١٢) بعد ذلك فابى ان يردهما (١٣) وشقهما عمائم بين اصحابه. - قال: وكان معنا اجير نصراني يسمى نعيما (قال) (١٤): بيعوني هذه الربعة بما فيها، قالوا: إن لم يكن فيها ذهب او فضة او كتاب الله، (قال) (١٥): فإن الذي فيها ⦗٦٢⦘ كتاب الله، فكرهوا ان (يبيعوه) (١٦) الكتاب، (فبعناه) (١٧) الربعة بدرهمين، ووهبنا له الكتاب، قال قتادة: فمن ثم كره بيع المصاحف لان الاشعري واصحابه كرهوا بيع ذلك الكتاب (١٨).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ]: زيادة (أبي).
(٢) سقط من: [ب].
(٣) في [أ، ب]: (استوا)، وفي [هـ]: (أسنوا).
(٤) في [أ، ط، هـ]: (فاستقوا).
(٥) في [جـ]: تقديم وتأخير (قال: إلا).
(٦) في [ب]: (كتاب).
(٧) سقط من: [ط، ك، هـ].
(٨) سقط من: [أ، ب].
(٩) في [ط، هـ]: (حرقوص).
(١٠) في [هـ]: (أعطاه).
(١١) في [هـ]: (الربطتين).
(١٢) في [هـ]: (الربطتين).
(١٣) في [جـ]: زيادة (عليه).
(١٤) في [أ، ب، جـ]: (فقال).
(١٥) سقط من: [ب].
(١٦) في [أ، ط، هـ]: (فيبيعوا).
(١٧) في [أ، ب]: (فسأله)، وفي [جـ]: (فبعنا له).
(١٨) حسن؛ مطرف صدوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جمع.

Hazrat Mutarrif bin Malik narrates that I was with Hazrat Abu Musa Ash’ari (may Allah be pleased with him) at the conquest of Tustar. At the place of Susa, we found the grave of Hazrat Daniyal (peace be upon him). It was the custom of the people of Susa that when a drought befell them, they would seek rain through him. We found with him sixty jars whose mouths were sealed. We opened one jar from the bottom, one from the middle, and one from the top, and in each jar there were ten thousand dirhams. Along with this, we found two bundles of cotton cloth and a cupboard of books. The first to attack was a man from Bal‘anbar whose name was Harqus. Hazrat Abu Musa gave him two bundles and two hundred dirhams. Later, when these two bundles were asked back from him, he refused to return them and cut them up to make turbans for his companions. The narrator says that in this battle, there was a Christian laborer with us whose name was“Nu‘aim.”He said,“Sell me this cupboard.”He was told,“If there is no gold, silver, or the Book of Allah in it, then take it.”When it was checked, the Book of Allah was found in it. Therefore, the people disliked selling the book and sold the cupboard to him for two dirhams and gifted him the book. Hazrat Qatadah says that after this, the sale of manuscripts (mushafs) began to be considered disliked because Hazrat Ash’ari and his companions had considered it disliked. Hazrat Abu Tamimah says that Hazrat Umar wrote a letter to Hazrat Abu Musa instructing him to wash the grave of Hazrat Daniyal with water of lote tree and sweet basil, and to perform his funeral prayer, because he had prayed that only Muslims would be his heirs.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: Not Found, Al-Shathri: ,36083
٣٦٠٨٣ - قال همام: فزعم فرقد السبخي قال: حدثني ابو تميمة ان عمر كتب إلى الاشعري ان تغسلوا دانيال بالسدر وماء الريحان، وان يصلى عليه فإنه نبي دعا ربه ان (يواريه) (١) المسلمون (٢).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (لا يريه)، وفي تاريخ ابن عساكر ٦٧/ ١٦٠: (ألا يواريه إلا المسلمون)، وفي دلائل النبوة ١/ ٣٩١: (أن لا يوليه إلا المسملون)، وفي تاريخ الإسلام ٥/ ٢٨٧: (أن لا يرثه إلا المسلمون)، وكذلك في سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٩٢.
(٢) ضعيف منقطع؛ لضعف فرقد، وأبو تميمة طريف بن مجالد لم يسمع عن عمر.

36083 - Hammam said: Farqad al-Sabkhi claimed: Abu Tamima told me that Umar wrote to al-Ash'ari to wash Daniel with lotus leaves and water of sweet basil, and to pray over him, for he is a prophet who prayed to his Lord that the Muslims would bury him.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34511, Al-Shathri: ,36084
٣٦٠٨٤ - حدثنا (شاذان قال: حدثنا) (١) حماد بن سلمة عن ابي عمران (الجوني) (٢) عن انس انهم لما فتحوا تستر قال: (وجدنا) (٣) رجلا انفه ذراع في التابوت، كانوا يستظهرون (و) (٤) (يستمطرون) (٥) به، فكتب ابو موسى إلى عمر ابن الخطاب بذلك، فكتب عمر: إن هذا نبي من الانبياء والنار لا تاكل الانبياء، (و) (٦) الارض لا ⦗٦٣⦘ تاكل الانبياء، فكتب (إليه) (٧) ان انظر انت و (رجل من) (٨) اصحابك -يعني اصحاب ابي موسى- فادفنوه في مكان لا يعلمه احد غيركما، قال: فذهبت انا وابو موسى فدفناه (٩).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [جـ، هـ].
(٢) في [جـ]: (الجون).
(٣) في [ط، هـ]: (فوجد).
(٤) في [أ، ب]: (أو)، وفي [جـ]: (لو).
(٥) في [ط، هـ]: (يستطرون).
(٦) في [جـ]: (أو).
(٧) سقط من: [هـ].
(٨) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٩) صحيح.

Hazrat Anas (may Allah be pleased with him) narrates that when we conquered Tustar, we saw a grave there in which the body of a man was intact. The people used to seek rain through him. Hazrat Abu Musa wrote a letter to Hazrat Umar regarding this, so Hazrat Umar replied that this is the grave of a prophet because the earth does not consume the bodies of the prophets. And bury him in such a place where no one knows except you and one of your companions. So I and Hazrat Abu Musa took the body and buried it.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34512, Al-Shathri: ,36085
٣٦٠٨٥ - حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن (حبيب ابي) (١) يحيى ان خالد ابن زيد وكانت عينه اصيبت بالسوس قال: حاصرنا مدينتها فلقينا (جهدا) (٢) وامير الجيش ابو موسى، واخذ الدهقان عهده وعهد من معه، فقال ابو موسى: اعزلهم، (فجعل يعزلهم) (٣)، (وجعل) (٤) ابو موسي يقول لاصحابه: إني لارجو ان يخدعه الله عن نفسه، فعزلهم وابقى عدو الله، فامر (به) (٥) ابو موسى (ففادى) (٦) وبذل له مالا كثيرا، فابى وضرب عنقه (٧).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [ط، هـ]: (حميدًا).
(٣) في [ط، هـ]: (فعزلهم).
(٤) في [جـ]: (فجعل).
(٥) سقط من: [أ، ب].
(٦) في [أ، ب، جـ، ط، هـ]: (فنادى).
(٧) مجهول؛ لجهالة حبيب، وأخرجه أبو عبيد في الأموال (٣٥٤).

Hazrat Habib bin Abi Yahya narrates that during the battle of Sus, Hazrat Khalid bin Zaid lost his eye as a martyr. We laid siege to Sus, and during this time we had to endure much hardship. The commander of the army was Hazrat Abu Musa. A man from there obtained protection for himself and his family, so Hazrat Abu Musa told him to separate himself from the enemies. He began to take his family to a safe place. Hazrat Abu Musa said to his companions that it is possible he may deceive us. Accordingly, after securing his family, he joined the enemies again to fight. Hazrat Abu Musa ordered that he be arrested and brought forward; he was brought, and he requested to give a large amount of wealth in exchange for his life, but Hazrat Abu Musa refused and had him executed.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 34513, Al-Shathri: ,36086
٣٦٠٨٦ - حدثنا ابو خالد عن حميد عن حبيب ابي يحيى عن خالد بن زيد عن ابي موسى بنحوه (١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) مجهول؛ لجهالة حبيب.
It is narrated similarly through another chain.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation