Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Abu Abdullah (rh)
موطا امام مالك رواية ابن القاسم
Moata Imam Malik (Qasim)
Issues Related to Morals and Etiquette
Virtue of caring for others
Show diacritics
Hadith Number: 467
101- مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن ابى قتادة بن ربعي انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: ”مستريح ومستراح منه.“ فقالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: ”العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب.“
It is narrated from Sayyiduna Abu Qatadah bin Rabi’ (may Allah be pleased with him) that a funeral passed by the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and he said:“He is either «مستريح» (at peace and comfort) or «مسترح منه» (one from whom people are at peace and comfort).”The Companions asked: O Messenger of Allah! Who is «مستريح» and who is «مستراح منه» ? He (peace and blessings be upon him) replied:“The believing servant attains peace and comfort by moving towards the mercy of Allah from the hardships and difficulties of the world, and from the wicked (sinful) servant, the servants, cities, trees, and animals attain peace and comfort.”


تخریج الحدیث: «101- متفق عليه، الموطأ (رواية يحييٰ بن يحييٰ 241، 242/1 ح 574، ك 16 ب 16 ح 54) التمهيد 61/13، الاستذكار: 528، و أخرجه البخاري (6512) ومسلم (950) من حديث مالك به.»
قال الشيخ زبير على زئي:سنده صحيح
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
6513
مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح
صحيح البخاري
6512
المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله العبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر
صحيح مسلم
2202
المؤمن يستريح من نصب الدنيا العبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب
سنن النسائى الصغرى
1932
المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها العبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب
سنن النسائى الصغرى
1933
المؤمن يموت فيستريح من أوصاب الدنيا ونصبها وأذاها الفاجر يموت فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب
موطا امام مالك رواية ابن القاسم
467
العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب