مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب صلاة التطوع والإمامة
Book of Voluntary Prayers and Imamate
(في) أي الساعات يستجاب الدعاء
Times When Dua is Certainly Accepted
Numbering by, Al-Awamah: 8552, Al-Shathri: ,8692
٨٦٩٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد العمي عن ابي إياس عن انس قال: قال رسول الله ﷺ:"الدعاء بين الآذان والإقامة لا يرد" (١).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف؛ لحال زيد العمى، أخرجه أحمد (١٢٢٠٠)، وأبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)، واننسائي في عمل اليوم والليلة (٦٨)، وابن خزيمة (٤٢٥)، وابن حبان (١٦٩٦)، وعبد الرزاق (١٩٠٩) والطيالسي (٢١٠٦)، وأبو يعلى (٤١٤٧)، وابن عدي ٣/ ١٠٥٦، والطبراني في الدعاء (٤٨٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٠)، والضياء (١٥٦٢)، وابن السني (١٠٢)، وابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٣٧٥، وأبو الشيخ في طبقات أصبهان (٨٢٠)، والخطيب ٨/ ٧٠.
It is narrated from Hazrat Anas that the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said that the supplication made between the Adhan and the Iqamah is accepted.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 8553, Al-Shathri: ,8693
٨٦٩٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن الاسود عن ابي مرارة عن مجاهد قال: (افضل) (١) الساعات مواقيت (الصلاة) (٢) فادعوا فيها.
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ]: (فضل).
(٢) في [هـ]: (الصلوات).
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان بن الاسود، عن ابي مرارة، عن مجاهد، قال: " افضل الساعات: مواقيت الصلوات ؛ فادعوا فيها"
Hazrat Mujahid says that the most excellent moments are the times of prayers; supplicate to Allah during them.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 8554, Al-Shathri: ,8694
٨٦٩٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب عن ابن عمر قال: كان يستحب الدعاء عند اذان المغرب وقال: إنها ساعة يستجاب فيها الدعاء (١).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن إسحاق.
حدثنا حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب، عن ابن عمر ، قال:" كان يستحب الدعاء عند اذان المغرب، وقال:" إنها ساعة يستجاب فيها الدعاء"
Hazrat Ibn Umar (may Allah be pleased with both of them) considered supplication at the time of Maghrib adhan to be recommended and used to say that this is the moment in which supplication is accepted.
تخریج الحدیث: