Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Bukhari (rh)
صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كتاب الفتن
The Book of Al-Fitan
باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أمورا تنكرونها :
(2) Chapter. The statement of Prophet:“After me you will see things which you will disapprove of."
Show diacritics
Hadith Number: 7056
فقال فيما اخذ علينا: ان بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، واثرة علينا، وان لا ننازع الامر اهله إلا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان".
He said, "The Prophet called us and we gave him the Pledge of allegiance for Islam, and among the conditions on which he took the Pledge from us, was that we were to listen and obey (the orders) both at the time when we were active and at the time when we were tired, and at our difficult time and at our ease and to be obedient to the ruler and give him his right even if he did not give us our right, and not to fight against him unless we noticed him having open Kufr (disbelief) for which we would have a proof with us from Allah."


حكم: أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
7056
بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا
صحيح البخاري
7199
على السمع والطاعة في المنشط والمكره لا ننازع الأمر أهله
صحيح مسلم
4768
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
صحيح مسلم
4771
بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا أثرة علينا
سنن النسائى الصغرى
4158
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكارهنا
سنن النسائى الصغرى
4154
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره
سنن النسائى الصغرى
4157
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
سنن النسائى الصغرى
4159
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا
سنن النسائى الصغرى
4156
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره
سنن ابن ماجه
2866
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
مسندالحميدي
393
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله عز وجل لومة لائم