Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Bukhari (rh)
صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كتاب الأحكام
The Book of Al-Ahkam (Judgements)
باب كيف يبايع الإمام الناس:
(43) Chapter. How do the people give the Baia (pledge) to the Imam (ruler).
Show diacritics
Hadith Number: 7199
حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: اخبرني عبادة بن الوليد، اخبرني ابي، عن عبادة بن الصامت، قال:" بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره.
Narrated 'Ubada bin As-Samit: We gave the oath of allegiance to Allah's Apostle that we would listen to and obey him both at the time when we were active and at the time when we were tired.


حكم: أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عبادة بن الصامت الأنصاري، أبو الوليدصحابي
الوليد بن عبادة الأنصاري، أبو عبادةثقة
عبادة بن الوليد الأنصاري، أبو الصامت، أبو الوليدثقة
يحيى بن سعيد الأنصاري، أبو سعيدثقة ثبت
مالك بن أنس الأصبحي، أبو عبد اللهرأس المتقنين وكبير المتثبتين
إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي، أبو عبد اللهصدوق يخطئ
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
7056
بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا
صحيح البخاري
7199
على السمع والطاعة في المنشط والمكره لا ننازع الأمر أهله
صحيح مسلم
4768
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
صحيح مسلم
4771
بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا أثرة علينا
سنن النسائى الصغرى
4158
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكارهنا
سنن النسائى الصغرى
4154
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره
سنن النسائى الصغرى
4157
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
سنن النسائى الصغرى
4159
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا
سنن النسائى الصغرى
4156
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره
سنن ابن ماجه
2866
بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره
مسندالحميدي
393
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله عز وجل لومة لائم