مشكوة المصابيح
Mishkat al-Masabih
كتاب الإيمان
The Book of Faith
(على أى الأمور كان النبى الكريم صلى الله عليه وسلم يأخذ البيعة؟)
(On what matters did the Noble Prophet, peace be upon him, take the pledge of allegiance?)
Hadith Number: 18
وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من اصحابه:" بايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه في الدنيا فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه" فبايعناه على ذلك. متفق عليه
‘Ubada b. as-Samit reported that God's messenger said when a number of his Companions were around him,“Swear allegiance to me on the basis that you will not associate anything with God, or steal, or commit fornication, or kill your children, or produce slander which you yourselves have falsely fabricated, or be disobedient concerning what is good. If any of you fulfils his promise, God will undertake his reward but if anyone perpetrates any of these things and is punished for it in this world, it will be an atonement for him. If, however, anyone perpetrates any of those things and God conceals it regarding him, the matter lies in God’s hands; if He wishes He will forgive him, and if He wishes He will punish him.”So we swore allegiance to him on that basis. (Bukhari and Muslim.)
قال الشيخ زبير على زئي:متفق عليه
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
4894
| أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تزنوا لا تسرقوا من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له من أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له |
صحيح البخاري |
3893
| بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا لا نسرق لا نزني لا نقتل النفس التي حرم الله لا ننتهب لا نقضي بالجنة إن فعلنا ذلك إن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله |
صحيح البخاري |
6784
| بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا من أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه |
صحيح البخاري |
6801
| أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور من ستره الله فذ |
صحيح البخاري |
3892
| بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة من أصاب من ذلك شيئا فس |
صحيح البخاري |
7468
| أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور من ستره الله فذ |
صحيح البخاري |
3999
| بايعوني |
صحيح البخاري |
6873
| لا نشرك بالله شيئا لا نسرق لا نزني لا نقتل النفس التي حرم الله لا ننتهب لا نقضي بالجنة إن فعلنا ذلك إن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله |
صحيح البخاري |
7213
| تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا ولا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوا في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له من أصاب من ذلك شيئا فستره |
صحيح البخاري |
18
| بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوا في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له من أصاب من ذلك شيئا ثم ستره |
صحيح مسلم |
4461
| تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تزنوا لا تسرقوا لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق من وفى منكم فأجره على الله من أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له من أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه |
صحيح مسلم |
4464
| بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا لا نزني لا نسرق لا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لا ننتهب لا نقضي بالجنة إن فعلنا ذلك إن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله |
صحيح مسلم |
4463
| لا نشرك بالله شيئا لا نسرق لا نزني لا نقتل أولادنا لا يعضه بعضنا بعضا من وفى منكم فأجره على الله من أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته من ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء |
جامع الترمذي |
1439
| تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب عليه فهو كفارة له من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له |
سنن النسائى الصغرى |
5005
| تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له |
سنن النسائى الصغرى |
4166
| تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف من وفى فأجره على الله من أصاب منكم شيئا فعوقب به فهو له كفارة من أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فأمره |
سنن النسائى الصغرى |
4215
| بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا من أصاب من ذلك شيئا فستر الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له |
سنن النسائى الصغرى |
4167
| تبايعوني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف قلنا بلى يا رسول الله فبايعناه على ذلك فقال رسول الله فمن أصاب ب |
سنن النسائى الصغرى |
4183
| أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا لا تسرقوا لا تزنوا لا تقتلوا أولادكم لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم لا تعصوني في معروف من وفى منكم فأجره على الله من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فيه فهو طهوره من ستره الله فذاك إلى الله إن شا |
مشكوة المصابيح |
18
| بايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه في الدنيا فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه |
مسندالحميدي | 391 | تبايعوني أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا الآية فمن وفا منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل عليه فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه |