مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب الجنائز
Book of Funerals
في نفس المؤمن كيف (تخرج) ونفس الكافر
How the soul of a believer and a disbeliever is taken
Numbering by, Al-Awamah: 12185, Al-Shathri: ,12432
١٢٤٣٢ - حدثنا ابو معاوية (عن) (١) الاعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الانصار، فانتهينا إلى القبر (ولما) (٢) يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله كانما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع راسه فقال:" (استعيذوا) (٣) بالله (من) (٤) عذاب القبر"، ثلاث مرات او مرتين، ثم قال:"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مد البصر، معهم كفن من اكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك ⦗٢٢٧⦘ الموت فيقعد عند راسه فيقول: ايتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، (فتخرج) (٥) (تسيل) (٦) كما تسيل (القطرة) (٧) من في السقاء (٨)، فإذا (اخذوها) (٩) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط، فيخرج منها كاطيب نفحة مسك وجدت على وجه الارض، فيصعدون بها فلا يمرون (بها) (١٠) على (ملا) (١١) من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب، فيقولون هذا فلان بن فلان، باحسن اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهون لها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم، فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى (به) (١٢) إلى السماء السابعة قال: فيقول الله (تعالى) (١٣): اكتبوا كتاب عبدي في عليين، في السماء الرابعة، واعيدوه إلى الارض فإني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى. (فتعاد) (١٤) روحه (في) (١٥) جسده وياتيه ملكان، فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: (ربي) (١٦) ⦗٢٢٨⦘ الله. فيقولان [له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما (هذا) (١٧) الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله ﷺ فيقولان] (١٨): ما عملك؟ فيقول: قرات كتاب الله وآمنت به وصدقت به. فينادي مناد من السماء ان صدق عبدي فافرشوه من الجنة والبسوه من الجنة وافتحوا له بابا (إلى) (١٩) الجنة، فياتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، وياتيه رجل حسن (الوجه) (٢٠) حسن الثياب طيب الريح فيقول: ابشر بالذي (يسرك) (٢١)، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن انت؟ فوجهك (الوجه) (٢٢) (الذي) (٢٣) يجيء بالخير، فيقول: انا عملك الصالح، فيقول: رب اقم الساعة، اقم الساعة، حتى ارجع إلى اهلي ومالي. وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، حتى يجلسون منه مد البصر، ثم قال: ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فيقول: (يا) (٢٤) ايتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط الله وغضبه، قال: (فتفرق) (٢٥) (في) (٢٦) جسده، قال: فتخرج ⦗٢٢٩⦘ (فينقطع) (٢٧) (معها) (٢٨) العروق والعصب كما (تنزع) (٢٩) (السفود) (٣٠) من الصوف المبلول، (فياخذها فإذا اخذها) (٣١) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كانتن (٣٢) جيفة وجدت (على ظهر) (٣٣) الارض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملا من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان باقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى سماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح (له) (٣٤). ثم قرا رسول الله ﷺ: ﴿لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الاعراف: ٤٠]. قال: فيقول الله ﷿: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الارض السفلى، واعيدوه إلى الارض فإني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى. فتطرح روحه طرحا، قال ثم قرا رسول الله ﷺ: ﴿ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ [الحج: ٣١]، قال: (فتعاد) (٣٥) روحه في جسده وياتيه (الملكان) (٣٦) (فيجلسانه) (٣٧) فيقولان له: من ربك ⦗٢٣٠⦘ فيقول: هاه هاه لا ادري، (فيقولان) (٣٨) له: (و) (٣٩) ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا ادري، قال: (فينادي) (٤٠) مناد من السماء: افرشوا له من النار (والبسوه) (٤١) من النار وافتحوا له بابا إلى النار. قال: فياتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى (تختلف) (٤٢) (عليه) (٤٣) اضلاعه، وياتيه رجل قبيح (الوجه وقبيح) (٤٤) الثياب منتن الريح فيقول: ابشر بالذي يسووك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من انت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: انا عملك الخبيث، (فيقول) (٤٥) رب لا (تقم) (٤٦) الساعة رب لا تقم الساعة" (٤٧).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ص]: (ثنا).
(٢) في [أ]: (وما).
(٣) في [ص]: (استعيذ).
(٤) سقط من: [ص].
(٥) في [ص]: (فيخرج).
(٦) في [ص]: (يسيل).
(٧) في [أ، ص]: (الطرة).
(٨) في [ص، ز]: زيادة (فيأخذها).
(٩) في [ص، ز]: (أخذها).
(١٠) سقط من: [ص].
(١١) في [ص]: (ما)، وفي [أ، هـ]: (ملك).
(١٢) سقط من: [ز].
(١٣) زيادة في [أ، ب، ز، ص].
(١٤) في [ص]: (فيعاد).
(١٥) في [ز]: (ف).
(١٦) سقط من: [ب].
(١٧) في [ص]: (هيذا).
(١٨) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
(١٩) في [ب]: (من).
(٢٠) في [ص]: (وجه).
(٢١) في [ص]: (فيسترك)، وفي [هـ]: (يسوؤك).
(٢٢) في [ص]: (وجه).
(٢٣) سقط من: [ص، ز].
(٢٤) سقط من: [ص].
(٢٥) في [أ، ب، ص]: (فيفرق).
(٢٦) سقط من: [ص].
(٢٧) في [ص، ز]: (يقطع)، وفي [س]: (تقطع).
(٢٨) في [ب]: (بها).
(٢٩) في [ص]: (ينزع)، وفي [س]: (ينتزع).
(٣٠) في [ب]: (التنفود).
(٣١) في [هـ]: (فيأخذوها فإذا أخذها).
(٣٢) في [هـ]: زيادة (ريح).
(٣٣) سقط من: [أ].
(٣٤) في [أ، ب]: (لهم).
(٣٥) في [ص]: (فيعاد).
(٣٦) في [ب]: (مكان)، وفي [ز]: (الملكان).
(٣٧) في [ص]: (فتجلسانه).
(٣٨) في [ز]: (ويقولان)، وكذلك في: [ص].
(٣٩) سقط من: [أ، ص، ز].
(٤٠) في [أ، ب]: (فنادى).
(٤١) في [ص]: (وأكسوه).
(٤٢) في [ص]: (يخلتف).
(٤٣) في [ص، ز]: (فيه).
(٤٤) سقط من: [أ، ب، ز].
(٤٥) سقط من: [أ].
(٤٦) في [ص]: (يقم).
(٤٧) صحيح، أخرجه أو بعضه أحمد (١٨٥٣٤)، وأبو داود (٤٧٥٣)، والنسائي ٤/ ٧٨، وابن ماجة (١٥٤٩)، والحاكم ١/ ٣٧، وهناد في الزهد (٣٣٩)، والطيالسي (٧٥٣)، وابن جرير في التفسير (٢٠٧٦٤)، والآجري في الشريعة ص ٣٦٧، واللالكائي (٢١٤٠)، وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية ص ٢٩، وابن خزيمة في التوحيد (ص ١١٩)، وابن منده في الإيمان (١٠٦٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٥)، وعبد الرزاق (٦٧٣٧).
حدثنا حدثنا ابو معاوية ، عن الاعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار , فانتهينا إلى القبر , ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجلسنا حوله كانما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع راسه فقال: " استعيذوا بالله من عذاب القبر , ثلاث مرات او مرتين , ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا , وإقبال من الآخرة , نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه , كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مد البصر، معهم كفن من اكفان الجنة , وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك الموت فيقعد عند راسه فيقول: ايتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فإذا اخذوها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها , فيجعلوها في ذلك الكفن , وذلك الحنوط، فيخرج منها كاطيب نفخة مسك وجدت على وجه الارض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملا من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: هذا فلان ابن فلان باحسن اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهون بها إلى السماء الدنيا , فيستفتح , فيفتح لهم، فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة قال: فيقول الله: اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء الرابعة , واعيدوه إلى الارض، فإني منها خلقتهم , وفيها اعيدهم , ومنها اخرجهم تارة اخرى، فتعاد روحه في جسده، وياتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان: ما عملك؟ فيقول: قرات كتاب الله وآمنت به وصدقت به، فينادي مناد من السماء ان صدق عبدي , فافرشوه من الجنة , والبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة، فياتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، وياتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: ابشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن انت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول: انا عملك الصالح، فيقول: رب اقم الساعة اقم الساعة حتى ارجع إلى اهلي ومالي، وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح حتى يجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فيقول: يايتها النفس الخبيثة , اخرجي إلى سخط الله وغضبه قال: فتفرق في جسده قال: فتخرج , فينقطع معها العروق والعصب كما تنزع السفود من الصوف المبلول، فياخذها , فإذا اخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كانتن جيفة وجدت على ظهر الارض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان ابن فلان , باقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا , حتى ينتهي بها إلى سماء الدنيا , فيستفتحون , فلا يفتح له، ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط سورة الاعراف آية 40 قال: فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الارض السفلى , واعيدوه إلى الارض , فإني منها خلقتهم , وفيها اعيدهم , ومنها اخرجهم تارة اخرى قال: فتطرح روحه طرحا قال: ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق سورة الحج آية 31 قال: فتعاد روحه في جسده وياتيه الملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاها لا ادري، فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: هاها لا ادري قال: فينادي مناد من السماء افرشوا له من النار , والبسوه من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , قال: فياتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف عليه اضلاعه، وياتيه رجل قبيح الوجه وقبيح الثياب منتن الريح فيقول: ابشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من انت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: انا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة رب لا تقم الساعة" حدثنا عبد الله بن نمير ، ثنا الاعمش ، ثنا المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وزاد فيه" والسجين تحت الارض السفلى"
Hazrat Bara’ narrates that we went with the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) to attend the funeral of an Ansari. When we reached the grave and the lahd (niche) had not yet been prepared, the Prophet (peace and blessings be upon him) sat down, and we also sat around him so still, as if birds were sitting on our heads. In his hand was a stick with which he was scratching the ground. The Prophet (peace and blessings be upon him) raised his head and said,“People! Seek refuge with Allah from the punishment of the grave!”He said this two or three times. Then he said,“When the believing servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with white faces descend from the sky, as if their faces are the sun. They sit before him as far as the eye can see. With them are shrouds from Paradise and fragrance from Paradise. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O pure soul! Come out to Allah’s pleasure and forgiveness.’ So the soul flows out as easily as a drop of water flows from a water-skin. He takes it, and when he takes it, he does not leave it in his hand even for the blink of an eye, until they place it in that shroud and fragrance. From it comes the best scent of musk found on earth. Then the angels ascend with this pure soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose pure soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the best names by which he was known in the world, until they reach the lowest heaven. They ask for the gate to be opened, and it is opened for them. The angels of each heaven welcome him, until he is taken up to the seventh heaven. The Prophet (peace and blessings be upon him) said: Then Allah, the Exalted, says, ‘Record the book of My servant in Illiyyin (the highest register) in the fourth heaven, and return him to the earth, for from it I created them, into it I shall return them, and from it I shall bring them forth again (on the Day of Resurrection).’ Then his soul is returned to his body. Two angels come to him, sit him up, and ask, ‘Who is your Lord?’ He replies, ‘Allah is my Lord.’ They ask, ‘What is your religion?’ He replies, ‘My religion is Islam.’ They ask, ‘Who is this man who was sent among you?’ He replies, ‘He is Allah’s Messenger (peace and blessings be upon him).’ They ask, ‘What do you know about him?’ He says, ‘I recited Allah’s Book, believed in it, and affirmed it.’ Then a caller calls out from the heavens, ‘My servant has spoken the truth. Spread out for him a bed from Paradise, clothe him from Paradise, and open for him a door to Paradise.’ So its fragrance and breeze come to him, and his grave is expanded as far as the eye can see. Then a man with a beautiful face, beautiful clothes, and a pleasant fragrance comes to him and says, ‘Rejoice in what will please you. This is the day you were promised.’ He asks, ‘Who are you?’ He replies, ‘I am your righteous deeds.’ Then he says, ‘O my Lord! Establish the Hour! O my Lord! Establish the Hour so that I may return to my family and my wealth.’
And when the disbelieving servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with black faces descend from the sky. With them are rough, coarse cloths, and they sit before him as far as the eye can see. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O wicked soul! Come out to Allah’s wrath and anger.’ The soul is then pulled out from his body, tearing the veins and nerves, as a skewer is pulled out from wet wool. They seize it, and when they seize it, they do not leave it in their hands even for the blink of an eye, until they put it in that coarse cloth. From it comes the foulest stench of a dead body found on earth. Then the angels ascend with this soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose wicked soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the worst names by which he was known in the world.
And when the disbelieving servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with black faces descend from the sky. With them are rough, coarse cloths, and they sit before him as far as the eye can see. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O wicked soul! Come out to Allah’s wrath and anger.’ The soul is then pulled out from his body, tearing the veins and nerves, as a skewer is pulled out from wet wool. They seize it, and when they seize it, they do not leave it in their hands even for the blink of an eye, until they put it in that coarse cloth. From it comes the foulest stench of a dead body found on earth. Then the angels ascend with this soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose wicked soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the worst names by which he was known in the world.
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 12432، ترقيم محمد عوامة 12185)