مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب الجنائز
Book of Funerals
في نفس المؤمن كيف (تخرج) ونفس الكافر
How the soul of a believer and a disbeliever is taken
Numbering by, Al-Awamah: 12185, Al-Shathri: ,12432
١٢٤٣٢ - حدثنا ابو معاوية (عن) (١) الاعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الانصار، فانتهينا إلى القبر (ولما) (٢) يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله كانما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع راسه فقال:" (استعيذوا) (٣) بالله (من) (٤) عذاب القبر"، ثلاث مرات او مرتين، ثم قال:"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مد البصر، معهم كفن من اكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك ⦗٢٢٧⦘ الموت فيقعد عند راسه فيقول: ايتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، (فتخرج) (٥) (تسيل) (٦) كما تسيل (القطرة) (٧) من في السقاء (٨)، فإذا (اخذوها) (٩) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط، فيخرج منها كاطيب نفحة مسك وجدت على وجه الارض، فيصعدون بها فلا يمرون (بها) (١٠) على (ملا) (١١) من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب، فيقولون هذا فلان بن فلان، باحسن اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهون لها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم، فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى (به) (١٢) إلى السماء السابعة قال: فيقول الله (تعالى) (١٣): اكتبوا كتاب عبدي في عليين، في السماء الرابعة، واعيدوه إلى الارض فإني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى. (فتعاد) (١٤) روحه (في) (١٥) جسده وياتيه ملكان، فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: (ربي) (١٦) ⦗٢٢٨⦘ الله. فيقولان [له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما (هذا) (١٧) الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله ﷺ فيقولان] (١٨): ما عملك؟ فيقول: قرات كتاب الله وآمنت به وصدقت به. فينادي مناد من السماء ان صدق عبدي فافرشوه من الجنة والبسوه من الجنة وافتحوا له بابا (إلى) (١٩) الجنة، فياتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، وياتيه رجل حسن (الوجه) (٢٠) حسن الثياب طيب الريح فيقول: ابشر بالذي (يسرك) (٢١)، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن انت؟ فوجهك (الوجه) (٢٢) (الذي) (٢٣) يجيء بالخير، فيقول: انا عملك الصالح، فيقول: رب اقم الساعة، اقم الساعة، حتى ارجع إلى اهلي ومالي. وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، حتى يجلسون منه مد البصر، ثم قال: ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فيقول: (يا) (٢٤) ايتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط الله وغضبه، قال: (فتفرق) (٢٥) (في) (٢٦) جسده، قال: فتخرج ⦗٢٢٩⦘ (فينقطع) (٢٧) (معها) (٢٨) العروق والعصب كما (تنزع) (٢٩) (السفود) (٣٠) من الصوف المبلول، (فياخذها فإذا اخذها) (٣١) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كانتن (٣٢) جيفة وجدت (على ظهر) (٣٣) الارض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملا من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان باقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى سماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح (له) (٣٤). ثم قرا رسول الله ﷺ: ﴿لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الاعراف: ٤٠]. قال: فيقول الله ﷿: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الارض السفلى، واعيدوه إلى الارض فإني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى. فتطرح روحه طرحا، قال ثم قرا رسول الله ﷺ: ﴿ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ [الحج: ٣١]، قال: (فتعاد) (٣٥) روحه في جسده وياتيه (الملكان) (٣٦) (فيجلسانه) (٣٧) فيقولان له: من ربك ⦗٢٣٠⦘ فيقول: هاه هاه لا ادري، (فيقولان) (٣٨) له: (و) (٣٩) ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا ادري، قال: (فينادي) (٤٠) مناد من السماء: افرشوا له من النار (والبسوه) (٤١) من النار وافتحوا له بابا إلى النار. قال: فياتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى (تختلف) (٤٢) (عليه) (٤٣) اضلاعه، وياتيه رجل قبيح (الوجه وقبيح) (٤٤) الثياب منتن الريح فيقول: ابشر بالذي يسووك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من انت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: انا عملك الخبيث، (فيقول) (٤٥) رب لا (تقم) (٤٦) الساعة رب لا تقم الساعة" (٤٧).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ص]: (ثنا).
(٢) في [أ]: (وما).
(٣) في [ص]: (استعيذ).
(٤) سقط من: [ص].
(٥) في [ص]: (فيخرج).
(٦) في [ص]: (يسيل).
(٧) في [أ، ص]: (الطرة).
(٨) في [ص، ز]: زيادة (فيأخذها).
(٩) في [ص، ز]: (أخذها).
(١٠) سقط من: [ص].
(١١) في [ص]: (ما)، وفي [أ، هـ]: (ملك).
(١٢) سقط من: [ز].
(١٣) زيادة في [أ، ب، ز، ص].
(١٤) في [ص]: (فيعاد).
(١٥) في [ز]: (ف).
(١٦) سقط من: [ب].
(١٧) في [ص]: (هيذا).
(١٨) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
(١٩) في [ب]: (من).
(٢٠) في [ص]: (وجه).
(٢١) في [ص]: (فيسترك)، وفي [هـ]: (يسوؤك).
(٢٢) في [ص]: (وجه).
(٢٣) سقط من: [ص، ز].
(٢٤) سقط من: [ص].
(٢٥) في [أ، ب، ص]: (فيفرق).
(٢٦) سقط من: [ص].
(٢٧) في [ص، ز]: (يقطع)، وفي [س]: (تقطع).
(٢٨) في [ب]: (بها).
(٢٩) في [ص]: (ينزع)، وفي [س]: (ينتزع).
(٣٠) في [ب]: (التنفود).
(٣١) في [هـ]: (فيأخذوها فإذا أخذها).
(٣٢) في [هـ]: زيادة (ريح).
(٣٣) سقط من: [أ].
(٣٤) في [أ، ب]: (لهم).
(٣٥) في [ص]: (فيعاد).
(٣٦) في [ب]: (مكان)، وفي [ز]: (الملكان).
(٣٧) في [ص]: (فتجلسانه).
(٣٨) في [ز]: (ويقولان)، وكذلك في: [ص].
(٣٩) سقط من: [أ، ص، ز].
(٤٠) في [أ، ب]: (فنادى).
(٤١) في [ص]: (وأكسوه).
(٤٢) في [ص]: (يخلتف).
(٤٣) في [ص، ز]: (فيه).
(٤٤) سقط من: [أ، ب، ز].
(٤٥) سقط من: [أ].
(٤٦) في [ص]: (يقم).
(٤٧) صحيح، أخرجه أو بعضه أحمد (١٨٥٣٤)، وأبو داود (٤٧٥٣)، والنسائي ٤/ ٧٨، وابن ماجة (١٥٤٩)، والحاكم ١/ ٣٧، وهناد في الزهد (٣٣٩)، والطيالسي (٧٥٣)، وابن جرير في التفسير (٢٠٧٦٤)، والآجري في الشريعة ص ٣٦٧، واللالكائي (٢١٤٠)، وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية ص ٢٩، وابن خزيمة في التوحيد (ص ١١٩)، وابن منده في الإيمان (١٠٦٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٥)، وعبد الرزاق (٦٧٣٧).
حدثنا حدثنا ابو معاوية ، عن الاعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار , فانتهينا إلى القبر , ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجلسنا حوله كانما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع راسه فقال: " استعيذوا بالله من عذاب القبر , ثلاث مرات او مرتين , ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا , وإقبال من الآخرة , نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه , كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مد البصر، معهم كفن من اكفان الجنة , وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك الموت فيقعد عند راسه فيقول: ايتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فإذا اخذوها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها , فيجعلوها في ذلك الكفن , وذلك الحنوط، فيخرج منها كاطيب نفخة مسك وجدت على وجه الارض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملا من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: هذا فلان ابن فلان باحسن اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهون بها إلى السماء الدنيا , فيستفتح , فيفتح لهم، فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة قال: فيقول الله: اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء الرابعة , واعيدوه إلى الارض، فإني منها خلقتهم , وفيها اعيدهم , ومنها اخرجهم تارة اخرى، فتعاد روحه في جسده، وياتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان: ما عملك؟ فيقول: قرات كتاب الله وآمنت به وصدقت به، فينادي مناد من السماء ان صدق عبدي , فافرشوه من الجنة , والبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة، فياتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، وياتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: ابشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن انت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول: انا عملك الصالح، فيقول: رب اقم الساعة اقم الساعة حتى ارجع إلى اهلي ومالي، وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح حتى يجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فيقول: يايتها النفس الخبيثة , اخرجي إلى سخط الله وغضبه قال: فتفرق في جسده قال: فتخرج , فينقطع معها العروق والعصب كما تنزع السفود من الصوف المبلول، فياخذها , فإذا اخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى ياخذوها فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كانتن جيفة وجدت على ظهر الارض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان ابن فلان , باقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا , حتى ينتهي بها إلى سماء الدنيا , فيستفتحون , فلا يفتح له، ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط سورة الاعراف آية 40 قال: فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الارض السفلى , واعيدوه إلى الارض , فإني منها خلقتهم , وفيها اعيدهم , ومنها اخرجهم تارة اخرى قال: فتطرح روحه طرحا قال: ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق سورة الحج آية 31 قال: فتعاد روحه في جسده وياتيه الملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاها لا ادري، فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: هاها لا ادري قال: فينادي مناد من السماء افرشوا له من النار , والبسوه من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , قال: فياتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف عليه اضلاعه، وياتيه رجل قبيح الوجه وقبيح الثياب منتن الريح فيقول: ابشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من انت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: انا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة رب لا تقم الساعة" حدثنا عبد الله بن نمير ، ثنا الاعمش ، ثنا المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وزاد فيه" والسجين تحت الارض السفلى"
Hazrat Bara’ narrates that we went with the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) to attend the funeral of an Ansari. When we reached the grave and the lahd (niche) had not yet been prepared, the Prophet (peace and blessings be upon him) sat down, and we also sat around him so still, as if birds were sitting on our heads. In his hand was a stick with which he was scratching the ground. The Prophet (peace and blessings be upon him) raised his head and said,“People! Seek refuge with Allah from the punishment of the grave!”He said this two or three times. Then he said,“When the believing servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with white faces descend from the sky, as if their faces are the sun. They sit before him as far as the eye can see. With them are shrouds from Paradise and fragrance from Paradise. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O pure soul! Come out to Allah’s pleasure and forgiveness.’ So the soul flows out as easily as a drop of water flows from a water-skin. He takes it, and when he takes it, he does not leave it in his hand even for the blink of an eye, until they place it in that shroud and fragrance. From it comes the best scent of musk found on earth. Then the angels ascend with this pure soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose pure soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the best names by which he was known in the world, until they reach the lowest heaven. They ask for the gate to be opened, and it is opened for them. The angels of each heaven welcome him, until he is taken up to the seventh heaven. The Prophet (peace and blessings be upon him) said: Then Allah, the Exalted, says, ‘Record the book of My servant in Illiyyin (the highest register) in the fourth heaven, and return him to the earth, for from it I created them, into it I shall return them, and from it I shall bring them forth again (on the Day of Resurrection).’ Then his soul is returned to his body. Two angels come to him, sit him up, and ask, ‘Who is your Lord?’ He replies, ‘Allah is my Lord.’ They ask, ‘What is your religion?’ He replies, ‘My religion is Islam.’ They ask, ‘Who is this man who was sent among you?’ He replies, ‘He is Allah’s Messenger (peace and blessings be upon him).’ They ask, ‘What do you know about him?’ He says, ‘I recited Allah’s Book, believed in it, and affirmed it.’ Then a caller calls out from the heavens, ‘My servant has spoken the truth. Spread out for him a bed from Paradise, clothe him from Paradise, and open for him a door to Paradise.’ So its fragrance and breeze come to him, and his grave is expanded as far as the eye can see. Then a man with a beautiful face, beautiful clothes, and a pleasant fragrance comes to him and says, ‘Rejoice in what will please you. This is the day you were promised.’ He asks, ‘Who are you?’ He replies, ‘I am your righteous deeds.’ Then he says, ‘O my Lord! Establish the Hour! O my Lord! Establish the Hour so that I may return to my family and my wealth.’
And when the disbelieving servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with black faces descend from the sky. With them are rough, coarse cloths, and they sit before him as far as the eye can see. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O wicked soul! Come out to Allah’s wrath and anger.’ The soul is then pulled out from his body, tearing the veins and nerves, as a skewer is pulled out from wet wool. They seize it, and when they seize it, they do not leave it in their hands even for the blink of an eye, until they put it in that coarse cloth. From it comes the foulest stench of a dead body found on earth. Then the angels ascend with this soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose wicked soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the worst names by which he was known in the world.
And when the disbelieving servant is about to depart from this world and enter the Hereafter, angels with black faces descend from the sky. With them are rough, coarse cloths, and they sit before him as far as the eye can see. Then the Angel of Death comes and sits by his head and says, ‘O wicked soul! Come out to Allah’s wrath and anger.’ The soul is then pulled out from his body, tearing the veins and nerves, as a skewer is pulled out from wet wool. They seize it, and when they seize it, they do not leave it in their hands even for the blink of an eye, until they put it in that coarse cloth. From it comes the foulest stench of a dead body found on earth. Then the angels ascend with this soul, and whenever they pass by a group of angels, they ask, ‘Whose wicked soul is this?’ They reply, ‘It is so-and-so, son of so-and-so,’ calling him by the worst names by which he was known in the world.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12186, Al-Shathri: ,12433
١٢٤٣٣ - حدثنا عبد الله بن نمير ثنا الاعمش، ثنا المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي ﷺ حدثنا حسين بن علي عن (زائدة) (١) عن عاصم عن شقيق عن ابي ⦗٢٣١⦘ موسى قال: (تخرج) (٢) نفس المؤمن وهي اطيب ريحا من المسك، قال: (فتصعد) (٣) بها الملائكة الذين يتوفونها (فتلقاهم) (٤) ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان (٥) ويذكرونه باحسن عمله، فيقولون: حياكم الله وحيا (من) (٦) معكم (٧). قال: (فتفتح) (٨) له ابواب السماء، قال: فيشرق وجهه، (قال) (٩): فياتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس، قال: (واما) (١٠) الآخر (فتخرج) (١١) نفسه وهي انتن من الجيفة، فيصعد بها الذين (يتوفونها) (١٢) قال: (فتلقاهم) (١٣) (ملائكة) (١٤) دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: هذا فلان (ويذكرونه) (١٥) باسوا عمله، فيقولون: ردوه فما (ظلمه) (١٦) الله شيئا، وقرا ⦗٢٣٢⦘ ابو موسى: ﴿(و) (١٧) لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ (١٨).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ]: (زياد).
(٢) في [ب، ص]: (يخرج).
(٣) في [ب]: (فيصعد)، وفي [ص]: (فيصد).
(٤) في [ص]: (فلقاهم).
(٥) في [ف، هـ]: زيادة (بن فلان).
(٦) في [أ، ب، ز]: زيادة (من).
(٧) في [ص]: زيادة (من).
(٨) في [ص]: (فيفتح).
(٩) سقط من: [ص].
(١٠) في [أ]: (ونبا).
(١١) في [ص]: (فيخرج).
(١٢) في [ص]: (يتوفها).
(١٣) في [ص]: (فيتلقاهم).
(١٤) في [أ، ب، س، هـ]: (الملائكة).
(١٥) في [ب]: (ويذكرون).
(١٦) في [أ، ز]: (فما ظلمه)، وفي [ب]: (فما ظلمهم)، وفي [هـ]: (فما أظلمهم).
(١٧) سقط من: [ز].
(١٨) ضعيف؛ لضعف عاصم في أبي وائل.
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن ابي موسى ، قال: " تخرج نفس المؤمن وهي اطيب ريحا من المسك قال: فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها , فتلقاهم ملائكة دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان بن فلان، ويذكرونه باحسن عمله , فيقولون: حياكم الله , وحيا من معكم قال: فتفتح له ابواب السماء قال: فيشرق وجهه قال: فياتي الرب , ولوجهه برهان مثل الشمس قال: واما الآخر فتخرج نفسه , وهي انتن من الجيفة , فيصعد بها الذين يتوفونها قال: فتلقاهم الملائكة دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون، هذا فلان ويذكرونه باسوإ عمله قال: فيقولون: ردوه فما ظلمه الله شيئا، وقرا ابو موسى: ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط سورة الاعراف آية 40
It is narrated from Hazrat Bara in a similar manner, with the addition that Sijjin is in the lowest layer of the earth.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: 12188, Al-Shathri: ,12434
١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (اخبرنا) (١) محمد بن (عمرو) (٢) عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند راسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة (والصلة) (٣) والمعروف (٤) والإحسان إلى الناس عند رجليه، (فيؤتى) (٥) من قبل راسه (فتقول) (٦) الصلاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٧) عن يمينه (فتقول) (٨) الزكاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٩) عن يساره فيقول الصيام (١٠): ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (١١) من قبل رجليه (فيقول) (١٢) فعل الخير: ⦗٢٣٣⦘ من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس (فيقول) (١٣) (١٤): ما قبلي مدخل. (قال) (١٥): فيقال له: اجلس، (فيجلس) (١٦) قد (مثلت) (١٧) له الشمس (تدانت) (١٨) للغروب، فيقال له: اخبرنا عن ما نسالك عنه فيقول: دعوني حتى اصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فاخبرنا عما نسالك، فيقول: و (عم) (١٩) (تسالوني) (٢٠)؟ (فيقولون) (٢١): ارايت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ (و) (٢٢) ما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد، فيقال له: نعم، فيقول: اشهد انه رسول الله ﷺ وانه (جاء) (٢٣) بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال (له) (٢٤): على ذلك (حييت) (٢٥) وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث، إن شاء الله (تعالى) (٢٦). ثم (يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه، ثم) (٢٧) يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما ⦗٢٣٤⦘ اعد الله لك فيها (٢٨)، فيزداد غبطة وسرورا، (ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: ذلك مقعدك وما اعد الله لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا) (٢٩)، ثم (يجعل) (٣٠) (نسمة) (٣١) من (النسم) (٣٢) الطيب (وهو) (٣٣) طير خضر (تعلق) (٣٤) (بشجر) (٣٥) الجنة ويعاد (الجسم) (٣٦) إلى ما بدا منه من التراب، فذلك (قول الله) (٣٧) تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [إبراهيم: ٢٧] (٣٨).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ز]: (انبأنا).
(٢) في [أ]: (عمر).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) زيادة كلمتين غير واضحتين في: [أ].
(٥) في [هـ]: (فيأتي).
(٦) في [ب]: (فيقول).
(٧) في [هـ]: (ويأتي).
(٨) في [هـ]: (فيقول).
(٩) في [هـ]: (ويأتي).
(١٠) في [أ، ب]: زيادة (و).
(١١) في [هـ]: (ويأتي).
(١٢) في [ب]: (ويقول).
(١٣) سقط من: [أ، ب، ز].
(١٤) في [أ، ب]: زيادة (و).
(١٥) سقط من: [ص، ز].
(١٦) في [ص]: (فجلس)، وسقطت من: [هـ].
(١٧) في [ص]: (ميك).
(١٨) في [ص]: (فدانت)، وفي [ز]: (قد دنت).
(١٩) في [ص]: (دعوم).
(٢٠) في [ص]: (تسألون)، وكذا في: [ز].
(٢١) في [ص]: (فيقول).
(٢٢) سقط من: [ب].
(٢٣) في [ص]: (حماء).
(٢٤) سقط من: [أ، ب].
(٢٥) في [ص]: (حبت).
(٢٦) سقط من: [أ، ب، ز].
(٢٧) في [ص]: سقط ما بين القوسين.
(٢٨) في [أ، ب]: زيادة (لو عصيته).
(٢٩) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٣٠) في [ص]: (جعل).
(٣١) في [ص]: (تسمته).
(٣٢) في [ص]: (التسليم).
(٣٣) في [ص]: (وهي).
(٣٤) في [ص]: (يعلق).
(٣٥) في [أ، ب]: (شجر).
(٣٦) في [هـ]: (الجسم).
(٣٧) في [ز]: (قوله).
(٣٨) حسن؛ محمد بن عمرو صدوق، وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٠٣)، وابن جرير في التفسير ١٣/ ٢١٥، وسبق أوله في حديث مرفوع ٣/ ٣٧٨.
حدثنا يزيد بن هارون، اخبرنا محمد بن عمرو، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة ، قال:" إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند راسه، وكانت الزكاة عن يمينه، وكان الصيام عن يساره، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل راسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، وياتي عن يمينه فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، وياتي عن يساره فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، وياتي من قبل رجليه فيقول فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس فيقول: ما قبلي مدخل قال: فيقال له: اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس قد دنت للغروب فيقال له: اخبرنا عن ما نسالك عنه فيقول: دعوني حتى اصلي فيقال له: إنك ستفعل، فاخبرنا عما نسالك فيقول: وعم تسالوني؟ فيقولون: ارايت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه وما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد: فيقال له: نعم، فيقول اشهد انه رسول الله، وانه جاء بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له: على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما اعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ثم يفتح له باب من النار فيقال له: ذلك مقعدك من النار وما اعد الله لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا ثم يجعل نسمة من النسم الطيب , وهو طير خضر تعلق بشجر الجنة , ويعاد الجسم إلى ما بدا منه من التراب , فذلك قول الله تعالى: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة إبراهيم آية 27"
Hazrat Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) narrates that indeed the deceased hears the sound of the sandals when people return after burying him. Then, if he is a believer, the prayer stands by his head, zakat on his right side, fasting on his left side, and his good deeds, charity, maintaining family ties, and kindness to people are at his feet. Then, if the punishment comes from the direction of his head, the prayer will say, "There is no way for you to enter from my side." If it comes from his right side, zakat will say, "There is no way for you to enter from my side." If it comes from his left side, fasting will say, "There is no way for you to enter from my side." Then, if it comes from his feet, his good deeds, charity, maintaining family ties, and kindness will say, "There is no way for you to enter from our side." Then it will be said to him, "Sit down." He will sit, and it will seem to him as if the sun is about to set. The angels will say to him, "Answer what we ask you." He will say, "Let me go so that I may perform prayer." It will be said to him, "Indeed, you have already performed it. Tell us what we ask you." He will say, "What do you ask me?" They will say, "Do you see the person who was sent to you? What do you say about him? And what testimony do you give about him?" He will ask, "Muhammad (peace and blessings be upon him)?" It will be said to him, "Yes." Then he will say, "I bear witness that he is the Messenger of Allah, and he came to us with clear proofs from Allah, so we affirmed him." The angels will say to him, "Upon this you lived, upon this you died, and upon this you will be raised again, insha’Allah." Then his grave will be expanded seventy cubits for him, and it will be illuminated for him, and a door to Paradise will be opened for him, and it will be said to him, "Look at what Allah has promised you." His joy and happiness will increase. Then a door to Hell will be opened, and it will be said to him, "This would have been your abode, which Allah had promised you if you had disobeyed." His happiness will increase. Then a fragrant breeze (bade naseem) will blow for him, and he will be like a green bird hanging from a tree in Paradise. And his body will be returned to the earth from which he was created, and regarding him is the saying of Allah: { یُثَبِّتُ اللّٰہُ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی الْحَیٰوۃِ الدُّنْیَا وَ فِی الْاٰخِرَۃِ }.
Muhammad the narrator says that Hazrat Umar bin Hakam bin Thawban said: Then it will be said to him, "Sleep in comfort like a bride." No one will wake him except the most beloved person in his house, i.e., his husband, until Allah raises him (on the Day of Resurrection). Muhammad the narrator says that Hazrat Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) said: If he was a disbeliever, then the punishment will come to his head, but he will find nothing to protect him. Then it will come to his right side, but he will find nothing for him. Then it will come to his left side, but he will find nothing for him. Then it will come to his feet, but he will find nothing for him. It will be said to him, "Sit down." He will sit in a frightened manner. It will be said to him, "Answer what we ask you." He will say, "What do you ask me?" It will be said to him, "This person who was among you, what do you say about him? And what testimony do you give about him?" He will ask, "Which person?" It will be said to him, "The one who was among you." He will not be guided to his name. It will be said to him, "Muhammad (peace and blessings be upon him)." He will say, "I do not know. I heard people say something about him, so I said as they said." It will be said to him, "Upon this you lived, upon this you died, and upon this you will be raised again, insha’Allah." Then a door to Hell will be opened for him, and it will be said to him, "This is your abode, which Allah had promised you." His regret and destruction will increase. Then a door to Paradise will be opened for him, and it will be said to him, "This would have been your abode (if you had done good deeds and believed)." His regret and destruction will increase. Then his grave will be constricted for him until his ribs interlock. And this is the constricted life which Allah the Exalted has mentioned: { فَاِنَّ لَہٗ مَعِیْشَۃً ضَنْکًا وَّ نَحْشُرُہٗ یَوْمَ الْقِیٰمَۃِ اَعْمٰی }.
Muhammad the narrator says that Hazrat Umar bin Hakam bin Thawban said: Then it will be said to him, "Sleep in comfort like a bride." No one will wake him except the most beloved person in his house, i.e., his husband, until Allah raises him (on the Day of Resurrection). Muhammad the narrator says that Hazrat Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) said: If he was a disbeliever, then the punishment will come to his head, but he will find nothing to protect him. Then it will come to his right side, but he will find nothing for him. Then it will come to his left side, but he will find nothing for him. Then it will come to his feet, but he will find nothing for him. It will be said to him, "Sit down." He will sit in a frightened manner. It will be said to him, "Answer what we ask you." He will say, "What do you ask me?" It will be said to him, "This person who was among you, what do you say about him? And what testimony do you give about him?" He will ask, "Which person?" It will be said to him, "The one who was among you." He will not be guided to his name. It will be said to him, "Muhammad (peace and blessings be upon him)." He will say, "I do not know. I heard people say something about him, so I said as they said." It will be said to him, "Upon this you lived, upon this you died, and upon this you will be raised again, insha’Allah." Then a door to Hell will be opened for him, and it will be said to him, "This is your abode, which Allah had promised you." His regret and destruction will increase. Then a door to Paradise will be opened for him, and it will be said to him, "This would have been your abode (if you had done good deeds and believed)." His regret and destruction will increase. Then his grave will be constricted for him until his ribs interlock. And this is the constricted life which Allah the Exalted has mentioned: { فَاِنَّ لَہٗ مَعِیْشَۃً ضَنْکًا وَّ نَحْشُرُہٗ یَوْمَ الْقِیٰمَۃِ اَعْمٰی }.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: Not Found, Al-Shathri: ,12435
١٢٤٣٥ - (و) (١) قال محمد: (قال عمر) (٢) بن الحكم بن ثوبان: ثم يقال له: (نم) (٣) فينام (نومة) (٤) العروس لا يوقظه إلا احب اهله إليه، حتى يبعثه الله ﷿.
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [ص، ز].
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) في [ص]: (نم).
(٤) في [هـ]: (كنومة).
وقال محمد: قال عمر بن الحكم بن ثوبان:" ثم يقال له: نم، فينام نومة العروس لا يوقظه إلا احب اهله إليه حتى يبعثه الله عز وجل"
12435 - (W) (1) Muhammad said: (Umar) (2) ibn al-Hakam ibn Thawban said: Then it is said to him: (Sleep) (3) and he sleeps (the sleep) (4) of a bridegroom, none awakens him except the most beloved of his family to him, until Allah ﷿ resurrects him.
تخریج الحدیث:
Numbering by, Al-Awamah: Not Found, Al-Shathri: ,12436
١٢٤٣٦ - قال محمد: قال ابو سلمة: قال ابو هريرة: وإن كان كافرا (فيؤتى) (١) من قبل راسه فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (٢) عن (يمينه) (٣) فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (٤) عن شماله (فلا يوجد له) (٥) شيء، ثم (يؤتى) (٦) من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس فيجلس فزعا مرعوبا، فيقال له: اخبرنا عما نسالك فيقول: و (عم) (٧) (تسالوني) (٨) (عنه) (٩)؛ (فيقال) (١٠): ارايت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: اي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم) (١١)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا ادري، سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت) (١٢) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله (١٣). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال) (١٤) له: ذلك ⦗٢٣٦⦘ مقعدك وما اعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة) (١٥) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها) (١٦)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف) (١٧) اضلاعه وهي المعيشة [الضنك التي قال الله تعالى: ﴿فإن له معيشة ضنكا] (١٨) ونحشره يوم القيامة اعمى﴾ [طه: ١٢٤] (١٩).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [هـ]: (فيأتي).
(٢) في [هـ]: (فيأتي).
(٣) في [ص]: (شماله).
(٤) في [هـ]: (ويأتي).
(٥) في [ص]: ما بين القوسين ساقط.
(٦) في [هـ]: (ويأتي).
(٧) في [أ]: (وعن)، (الواو) سقطت من: [ص].
(٨) في [ص، ز]: (تسألون).
(٩) سقط من: [ص، ز].
(١٠) في [أ، ب]: (فيقولون).
(١١) سقط من: [ص].
(١٢) في [ص]: (حبت).
(١٣) في [ص]: زيادة (تعالى).
(١٤) في [ص، ز]: (فيقال).
(١٥) في [هـ]: (النار).
(١٦) في [ص]: (منها)، والمراد: لو أطعت اللَّه.
(١٧) في [ص]: (يختلف).
(١٨) سقط من: [ص].
(١٩) حسن؛ محمد بن عمر صدوق.
قال محمد: قال ابو سلمة: قال ابو هريرة:" وإن كان كافرا فيؤتى من قبل راسه فلا يوجد له شيء، ثم ياتي عن يمينه فلا يوجد له شيء، ثم ياتي عن شماله فلا يوجد له شيء، ثم ياتي من قبل رجليه فلا يوجد له شيء فيقال له: اجلس فيجلس فزعا مرعوبا فيقال له: اخبرنا ما نسالك عنه، فيقول وعم تسالوني؟ فيقال: ارايت هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: اي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا ادري، سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا فقال على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفتح له باب إلى النار، فيقال له: ذلك مقعدك وما اعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا , ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له ذلك مقعدك فيها فيزداد حسرة وثبورا، ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف اضلاعه، وهي المعيشة الضنك التي قال الله تعالى: فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى سورة طه آية 124"
12436 - Muhammad said: Abu Salama said: Abu Huraira said: And if he is a disbeliever, he is approached from the direction of his head but nothing is found for him, then he is approached from his right but nothing is found for him, then he is approached from his left but nothing is found for him, then he is approached from the direction of his feet but nothing is found for him. Then it is said to him: Sit, so he sits, terrified and alarmed. Then it is said to him: Inform us about what we ask you. He says: And about what do you ask me? It is said: Do you see this man who was among you, what do you say about him? And what do you testify about him? He says: Which man? It is said: The one who was among you. He does not know his name. It is said: Muhammad. He says: I do not know, I heard people saying something so I said as they said. It is said: Upon that you lived, and upon that you died, and upon that you will be resurrected if Allah wills. Then a door is opened for him to the Fire and it is said to him: That ⦗236⦘ is your seat and what Allah has prepared for you in it, so he increases in regret and ruin. Then a door is opened for him to Paradise and it is said to him: That is your seat in it, so he increases in regret and ruin. Then his grave is constricted upon him until his ribs interlock, and that is the life [الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا] (18) "And We will gather him on the Day of Resurrection blind" [طه: ١٢٤] (19).
تخریج الحدیث: