Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam An-Nasa'i (rh)
سنن نسائي
Sunan an-Nasa'i
كتاب الغسل والتيمم
The Book of Ghusl and Tayammum
باب : الاغتسال قبل النوم
Chapter: Performing Ghusl Before Going To Sleep
Show diacritics
Hadith Number: 404
اخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن ابي قيس، قال: سالت عائشة: كيف كان نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة، ايغتسل قبل ان ينام او ينام قبل ان يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل" ربما اغتسل فنام وربما توضا فنام".
It was narrated that 'Abdullah bin Abi Qais said: "I asked 'Aishah: 'How did the Messenger of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) sleep while he was Junub? Did he perform Ghusl before sleeping or sleep before performing Ghusl?' She said: 'He did both. Sometimes he would perform Ghusl then sleep, and sometimes he would perform Wudu' then sleep.'"


قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح مسلم
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد اللهصحابي
عبد الله بن عفيف النصري، أبو الأسودثقة
معاوية بن صالح الحضرمي، أبو حمزة، أبو عبد الرحمن، أبو عمروصدوق له أوهام
عبد الرحمن بن مهدي العنبري، أبو سعيدثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث
شعيب بن يوسف النسائي، أبو عمرو، أبو عمرثقة
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
جامع الترمذي
118
ينام وهو جنب ولا يمس ماء
سنن أبي داود
226
ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره
سنن أبي داود
228
ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء
صحيح مسلم
705
ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام
سنن النسائى الصغرى
404
ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام
سنن النسائى الصغرى
405
ربما اغتسل من أوله وربما اغتسل من آخره
سنن النسائى الصغرى
224
ربما اغتسل من أوله وربما اغتسل من آخره
سنن النسائى الصغرى
223
ربما اغتسل أول الليل وربما اغتسل آخره
موطأ مالك رواية يحيى الليثي
107
إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة
سنن ابن ماجه
581
يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل
سنن ابن ماجه
583
يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء
المعجم الصغير للطبراني
268
يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره