Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Majah (rh)
سنن ابن ماجه
Sunan Ibn Majah
أبواب التيمم
Chapters: Dry Ablution
باب في الجنب ينام كهيئته لا يمس ماء
Chapter: The sexually impure person sleeping as he is without touching water
Show diacritics
Hadith Number: 583
حدثنا علي بن محمد ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن ابي إسحاق ، عن الاسود ، عن عائشة " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان" يجنب، ثم ينام كهيئته لا يمس ماء"، قال سفيان: فذكرت الحديث يوما، فقال لي إسماعيل: يا فتى يشد هذا الحديث بشيء.
It was narrated from 'Aishah that: The Messenger of Allah would become sexually impure then sleep as he was, without touching water. (Da'if)Sufyan said: "I mentioned this Hadith one day, and Isma'il said to me: 'O young man, you should support this Hadith with something else.'"


قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي:ضعيف
ضعيف
انظر الحديثين السابقين (581،582)
انوار الصحيفه، صفحه نمبر 400
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد اللهصحابي
الأسود بن يزيد النخعي، أبو عبد الرحمن، أبو عمرومخضرم
أبو إسحاق السبيعي، أبو إسحاقثقة مكثر
سفيان الثوري، أبو عبد اللهثقة حافظ فقيه إمام حجة وربما دلس
وكيع بن الجراح الرؤاسي، أبو سفيانثقة حافظ إمام
علي بن محمد الكوفي، أبو الحسنثقة
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
جامع الترمذي
118
ينام وهو جنب ولا يمس ماء
سنن أبي داود
226
ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره
سنن أبي داود
228
ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء
صحيح مسلم
705
ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام
سنن النسائى الصغرى
404
ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام
سنن النسائى الصغرى
405
ربما اغتسل من أوله وربما اغتسل من آخره
سنن النسائى الصغرى
224
ربما اغتسل من أوله وربما اغتسل من آخره
سنن النسائى الصغرى
223
ربما اغتسل أول الليل وربما اغتسل آخره
موطأ مالك رواية يحيى الليثي
107
إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة
سنن ابن ماجه
581
يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل
سنن ابن ماجه
583
يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء
المعجم الصغير للطبراني
268
يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره