Chapters
Hadith
Narrators
Biography: 0
صحيح ابن خزيمه
Sahih Ibn Khuzaymah
(119) بَابُ أَمْرِ الْمَأْمُومِ بِالْجُلُوسِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ الصَّلَاةَ قَائِمًا إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَاعِدًا.
Show diacritics
Hadith Number: 1614
نا بندار ، نا يحيى ، نا هشام بن عروة ، حدثني ابي ، عن عائشة ، ان الناس دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض، فصلى بهم جالسا، فصلوا قياما، فاشار إليهم ان اجلسوا، وقال:" إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا سجد، فاسجدوا، وإذا رفع، فارفعوا"

(120) بَابُ النَّهْيِ عَنْ صَلَاةِ الْمَأْمُومِ قَائِمًا خَلْفَ الْإِمَامِ قَاعِدًا.
Show diacritics
Hadith Number: 1615
نا يوسف بن موسى ، نا جرير ، ووكيع ، واللفظ لجرير، عن الاعمش ، عن ابي سفيان ، عن جابر ، قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا بالمدينة، فصرعه على جذم نخلة، فانفكت قدمه، فاتيناه نعوده، فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح جالسا، فقمنا خلفه، واشار إلينا، فقعدنا، فلما قضى الصلاة، قال: " إذا صلى الإمام جالسا، فصلوا جلوسا، وإذا صلى الإمام قائما، فصلوا قياما، ولا تفعلوا كما تفعل اهل فارس بعظمائها"

(121) بَابُ ذِكْرِ أَخْبَارٍ تَأَوَّلَهَا بَعْضُ الْعُلَمَاءِ نَاسِخَةً لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَأْمُومَ بِالصَّلَاةِ جَالِسًا إِذَا صَلَّى إِمَامُهُ جَالِسًا.
Show diacritics
Hadith Number: 1616
نا سلم بن جنادة ، حدثنا وكيع . ح وحدثنا سلم ايضا، نا ابو معاوية ، كلاهما عن الاعمش ، عن إبراهيم ، عن الاسود ، عن عائشة ، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: " مروا ابا بكر فليصل بالناس"، قلنا: يا رسول الله، إن ابا بكر رجل اسيف، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو امرت عمر ان يصلي بالناس. قال:" مروا ابا بكر فليصل بالناس" ثلاث مرات" فإنكن صواحبات يوسف" قالت: فارسلنا إلى ابي بكر، فصلى بالناس، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الارض، فلما احس به ابو بكر، ذهب ليتاخر، فاوما إليه النبي صلى الله عليه وسلم: ان مكانك. قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب ابي بكر، فكان ابو بكر ياتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس ياتمون بابي بكر رضوان الله عليه . هذا حديث وكيع وقال في حديث ابي معاوية: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا، وابو بكر قائما. قال ابو بكر: قال قوم من اهل الحديث إذا صلى الإمام المريض جالسا، صلى من خلفه قياما إذا قدروا على القيام، وقالوا: خبر الاسود، وعروة، عن عائشة ناسخ للاخبار التي تقدم ذكرنا لها في امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بالجلوس إذا صلى الإمام جالسا. قالوا: لان تلك الاخبار عند سقوط النبي صلى الله عليه وسلم من الفرس، وهذا الخبر في مرضه الذي توفي فيه قالوا: والفعل الآخر ناسخ لما تقدم من فعله وقوله. قال ابو بكر: وإن الذي عندي في ذلك والله اسال العصمة والتوفيق انه لو صح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه لكان الامر على ما قالت هذه الفرقة من اهل الحديث، ولكن لم يثبت عندنا ذلك ؛ لان الرواة قد اختلفوا في هذه الصلاة على فرق ثلاث

Show diacritics
Hadith Number: 1617
ففي خبر هشام، عن ابيه، عن عائشة، وخبر الاعمش، عن إبراهيم، عن الاسود، عن عائشة رضي الله عنها،" ان النبي صلى الله عليه وسلم كان الإمام". وقد روي بمثل هذا الإسناد عن عائشة، انها قالت:" من الناس من يقول: كان ابو بكر المقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم المقدم بين يدي ابي بكر"

Show diacritics
Hadith Number: 1618
ثنا بذلك محمد بن بشار ، حدثنا ابو داود ، نا شعبة ، عن الاعمش ، عن إبراهيم ، عن الاسود ، عن عائشة

Show diacritics
Hadith Number: 1619
وروي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومسروق بن الاجدع، عن عائشة ،" ان ابا بكر، صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف"

Show diacritics
Hadith Number: 1620
نا بندار ، نا بكر بن عيسى صاحب البصري، حدثنا شعبة ، عن نعيم بن ابي هند ، عن ابي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة ،" ان ابا بكر، صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه"

Show diacritics
Hadith Number: 1621
نا بندار ، حدثنا بدل بن المحبر ، حدثنا شعبة ، عن موسى بن ابي عائشة ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عائشة ،" ان ابا بكر صلى بالناس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه" . قال ابو بكر: فلم يصح الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه في الصلاة التي كان هو فيها قاعدا، وابو بكر والقوم قيام ؛ لان في خبر مسروق، وعبيد الله بن عبد الله، عن عائشة ان ابا بكر كان الإمام، والنبي صلى الله عليه وسلم ماموم، وهذا ضد خبر هشام، عن ابيه، عن عائشة، وخبر إبراهيم، عن الاسود، عن عائشة، على ان شعبة بن الحجاج قد بين في روايته عن الاعمش، عن إبراهيم، عن الاسود، عن عائشة ان من الناس من يقول: كان ابو بكر المقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم المقدم بين يدي ابي بكر. وإذا كان الحديث الذي به احتج من زعم ان فعله الذي كان في سقطته من الفرس، وامره صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بالائمة وقعودهم في الصلاة إذا صلى إمامهم قاعدا، منسوخ غير صحيح من جهة النقل، فغير جائز لعالم ان يدعي نسخ ما قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاخبار المتواترة بالاسانيد الصحاح من فعله وامره بخبر مختلف فيه. على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد زجر عن هذا الفعل الذي ادعته هذه الفرقة في خبر عائشة الذي ذكرنا انه مختلف فيه عنها، واعلم انه فعل فارس، والروم بعظمائها، يقومون وملوكهم قعود، وقد ذكرنا هذا الخبر في موضعه، فكيف يجوز ان يؤمر بما قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الزجر عنه استنانا بفارس، والروم، من غير ان يصح عنه صلى الله عليه وسلم الامر به وإباحته بعد الزجر عنه؟ ولا خلاف بين اهل المعرفة بالاخبار ان النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى قاعدا , وامر القوم بالقعود، وهم قادرون على القيام، لو ساعدهم القضاء، وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم المامومين بالاقتداء بالإمام والقعود إذا صلى الإمام قاعدا، وزجر عن القيام في الصلاة إذا صلى الإمام قاعدا، واختلفوا في نسخ ذلك، ولم يثبت خبر من جهة النقل بنسخ ما قد صح عنه صلى الله عليه وسلم مما ذكرنا من فعله وامره، فما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، واتفق اهل العلم على صحته يقين، وما اختلفوا فيه ولم يصح فيه خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم شك، وغير جائز ترك اليقين بالشك، وإنما يجوز ترك اليقين باليقين. فإن قال قائل غير منعم الروية: كيف يجوز ان يصلي قاعدا من يقدر على القيام؟ قيل له: إن شاء الله يجوز ذلك ان يصلي باولى الاشياء ان يجوز به، وهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، امر باتباعها، ووعد الهدى على اتباعها، فاخبر ان طاعته صلى الله عليه وسلم طاعته عز وجل، وقوله: كيف يجوز لما قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الامر به، وثبت فعله له بنقل العدل عن العدل موصولا إليه بالاخبار المتواترة جهل من قائله. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند جميع اهل العلم بالاخبار الامر بالصلاة قاعدا إذا صلى الإمام قاعدا، وثبت عندهم ايضا انه صلى الله عليه وسلم صلى قاعدا بقعود اصحابه، لا مرض بهم، ولا باحد منهم. وادعى قوم نسخ ذلك، فلم تثبت دعواهم بخبر صحيح لا معارض له، فلا يجوز ترك ما قد صح من امره صلى الله عليه وسلم، وفعله في وقت من الاوقات، إلا بخبر صحيح عنه، ينسخ امره ذلك وفعله. ووجود نسخ ذلك بخبر صحيح معدوم، وفي عدم وجود ذلك بطلان ما ادعت، فجازت الصلاة قاعدا، إذا صلى الإمام قاعدا اقتداء به على امر النبي صلى الله عليه وسلم وفعله، والله الموفق للصواب

(122) بَابُ إِدْرَاكِ الْمَأْمُومِ الْإِمَامَ سَاجِدًا، وَالْأَمْرِ بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي السُّجُودِ،
Show diacritics
Hadith Number: Q1622
وان لا يعتد به إذ المدرك للسجدة إنما يكون بإدراك الركوع قبلها.

Show diacritics
Hadith Number: 1622
نا احمد بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا ابن ابي مريم ، وحدثنا نافع بن يزيد ، حدثني يحيى بن ابي سليمان ، عن يزيد بن ابي العتاب ، وابن المقبري ، عن ابي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة" . قال ابو بكر: في القلب من هذا الإسناد، فإني كنت لا اعرف يحيى بن ابي سليمان بعدالة ولا جرح. قال ابو بكر: نظرت فإذا ابو سعيد مولى بني هاشم قد روى عن يحيى بن ابي سليمان هذا اخبارا ذوات عدد. قال ابو بكر: وهذه اللفظة:" فلا تعدوها شيئا" من الجنس الذي بينت في مواضع من كتبنا ان العرب تنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام، والنبي صلى الله عليه وسلم إن صح عنه الخبر اراد بقوله:" فلا تعدوها شيئا" اي: لا تعدوها سجدة تجزئ من فرض الصلاة، لم يرد: لا تعدوها شيئا، لا فرضا ولا تطوعا