Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Abu Dawood (rh)
سنن ابي داود
Sunan Abi Dawud
كتاب الملاحم
Battles (Kitab Al-Malahim)
باب الأمر والنهى
Chapter: Command And Prohibition.
Show diacritics
Hadith Number: 4343
حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس بن ابي إسحاق، عن هلال بن خباب ابي العلاء، قال: حدثني عكرمة،حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة، فقال:" إذا رايتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت اماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت: كيف افعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بامر خاصة نفسك ودع عنك امر العامة".
Narrated Abdullah ibn Amr ibn al-As: When we were around the Messenger of Allah صلی اللہ علیہ وسلم , he mentioned the period of commotion (fitnah) saying: When you see the people that their covenants have been impaired, (the fulfilling of) the guarantees becomes rare, and they become thus (interwining his fingers). I then got up and said: What should I do at that time, may Allah make me ransom for you? He replied: Keep to your house, control your tongue, accept what you approve, abandon what you disapprove, attend to your own affairs, and leave alone the affairs of the generality.


قال الشيخ الألباني: حسن صحيح
قال الشيخ زبير على زئي:إسناده حسن
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عبد الله بن عمرو السهمي، أبو محمد، أبو نصر، أبو عبد الرحمنصحابي
عكرمة مولى ابن عباس، أبو مجالد، أبو عبد اللهثقة
هلال بن خباب العبدي، أبو العلاءثقة
يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو إسرائيلصدوق حسن الحديث
الفضل بن دكين الملائي، أبو نعيمثقة ثبت
هارون بن عبد الله البزاز، أبو موسىثقة
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
سنن أبي داود
4342
تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم
سنن أبي داود
4343
إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة
سنن ابن ماجه
3957
كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم