Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Majah (rh)
سنن ابن ماجه
Sunan Ibn Majah
كتاب الفتن
Chapters on Tribulations
باب : التثبت في الفتنة
Chapter: Standing firm during times of tribulation
Show diacritics
Hadith Number: 3957
حدثنا هشام بن عمار , ومحمد بن الصباح , قالا: حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم , حدثني ابي , عن عمارة بن حزم , عن عبد الله بن عمرو , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال:" كيف بكم وبزمان يوشك ان ياتي , يغربل الناس فيه غربلة , وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم واماناتهم , فاختلفوا وكانوا هكذا" وشبك بين اصابعه , قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك , قال:" تاخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون , وتقبلون على خاصتكم وتذرون امر عوامكم".
It was narrated from ‘Abdullah bin ‘Amr that the Messenger of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) said:`How will you be at a time that will soon come, when the good people will pass away and only the worst ones will be left, who will break their promises and betray their trusts, and they will differ while they were previously together like this,– and he interlaced his fingers. They said:What should we do, O Messenger of Allah, when that comes to pass?He said:Follow that which you know is true, and leave that which you dislike. Take care of your own affairs and turn away from the common folk.


قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي:إسناده حسن
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عبد الله بن عمرو السهمي، أبو محمد، أبو نصر، أبو عبد الرحمنصحابي
عمارة بن عامر الأنصاريثقة
سلمة بن دينار الأعرج، أبو حازمثقة
عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي، أبو تمامثقة
محمد بن الصباح الجرجرائي، أبو جعفرصدوق حسن الحديث
هشام بن عمار السلمي، أبو الوليدصدوق جهمي كبر فصار يتلقن
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
سنن أبي داود
4342
تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم
سنن أبي داود
4343
إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة
سنن ابن ماجه
3957
كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم