مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
مِسْعَرٌ ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنِ
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ
ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" دَعَوْتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَلآمَادٍ مَبْلُوغَةٍ، وَلأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا شَيْءُ قَبْلَ أَجَلِهِ، وَلا يَتَأَخَّرُ مِنْهَا شَيْءٌ بَعْدَ حِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللَّهِ أَنْ يُنْجِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا , أَوْ أَفْضَلَ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
مسعر ، عن مرة، عن
علقمة بن مرثد ، عن
المغيرة اليشكري ، عن
المعرور بن سويد ، عن
ابن مسعود ، قال: قالت ام حبيبة: اللهم امتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبابي ابي سفيان، وباخي معاوية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" دعوت الله لآجال مضروبة، ولآماد مبلوغة، ولارزاق مقسومة لا يتقدم منها شيء قبل اجله، ولا يتاخر منها شيء بعد حله، ولو كنت سالت الله ان ينجيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر كان خيرا , او افضل" .
قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ، وَالْخَنَازِيرِ تْرَاهُمْ مِنْ نَسْلِ الَّذِينَ كَانُوا مُسِخُوا , أَوْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ:" لا , بَلْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا قَطُّ، فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلا وَلا عَاقِبَةً، وَلَكِنَّهُمْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ" .
قال: وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة، والخنازير تراهم من نسل الذين كانوا مسخوا , او من شيء كان قبل ذلك؟ فقال:" لا , بل من شيء كان قبل ذلك إن الله تعالى لم يهلك قوما قط، فيجعل لهم نسلا ولا عاقبة، ولكنهم من شيء كان قبل ذلك" .
حَدَّثنا حَدَّثنا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قَالَ: حَدَّثنا
الأَعْمَشِ ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ:" إِنَّ
أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَيَكُونَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهَ إِلَيْهَ الْمَلَكَ بِأَرْبَعٍ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ ليعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخَلَهَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقْ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَهَا" .
حدثنا حدثنا
محمد بن عبيد الطنافسي ، قال: حدثنا
الاعمش ، عن
زيد بن وهب ، قال: قال
عبد الله بن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق:" إن
احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما، فيكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله إليه الملك باربع كلمات، فيقول: اكتب عمله، واجله، وشقيا او سعيدا، ثم ينفخ فيه الروح، ثم قال: والذي نفسي بيده إن الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها" .
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الأَعْمَشُ ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّهُ قَالَ:" لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ صَلاتِهِ جُزْءًا، يَرَى أَنَّ حَتْمًا عَلَيْهِ أَنْ لا يَنْصَرِفَ يَعْنِي إِلا عَنْ يَمِينِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكْثَرُ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الاعمش ، عن
عمارة بن عمير ، عن
الاسود بن يزيد ، عن
عبد الله , انه قال:" لا يجعلن احدكم للشيطان من صلاته جزءا، يرى ان حتما عليه ان لا ينصرف يعني إلا عن يمينه، وقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم
اكثر ما ينصرف عن شماله" .