مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ سورة المؤمنون آية 60 أَهُمُ الَّذِينَ يَزْنُونَ، وَيَسْرِقُونَ، وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ قَالَ:" لا يَا ابْنَةَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ" .
حدثنا
سفيان ، قال: انبانا
مالك بن مغول ، عن
عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن
عائشة ، انها قالت: سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل:
والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة سورة المؤمنون آية 60 اهم الذين يزنون، ويسرقون، ويشربون الخمر؟ قال:" لا يا ابنة الصديق، ولكنهم الذين يصلون، ويصومون، ويتصدقون" .
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الأَعْمَشِ ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ
مَسْرُوقٍ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَكَانَ لَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الاعمش ، عن
ابي وائل ، عن
مسروق ، عن
عائشة ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا انفقت المراة من بيت زوجها غير مفسدة كان له بما اكتسب، وكان لها بما انفقت، وللخازن مثل ذلك" .
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، عَنْ
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ:
رَأَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاضِعًا يَدَكَ عَلَى مِعْرَفَةِ فَرَسٍ، وَأَنْتَ قَائِمٌ تُكَلِّمُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ، فَقَالَ:" وَقَدْ رَأَيْتِيهِ؟" , قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:" فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ"، قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ , وَجَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ زَائرٍ وَمِنْ دَخِيلٍ , فَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الدَّخِيلُ .
حدثنا
سفيان ، عن
مجالد بن سعيد ، عن
الشعبي ، عن
ابي سلمة بن عبد الرحمن ، عن
عائشة ، انها قالت:
رايتك يا رسول الله واضعا يدك على معرفة فرس، وانت قائم تكلم دحية الكلبي، فقال:" وقد رايتيه؟" , قالت: نعم، قال:" فإنه جبريل وهو يقرئك السلام"، قالت: وعليه السلام ورحمة الله , وجزاه الله خيرا من زائر ومن دخيل , فنعم الصاحب، ونعم الدخيل .
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ
أَبِيهِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ:
إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ كَرَاهِيَةً، فَقَالَ:" أَرْضِعِيهِ"، فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ:" قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ"، قَالَتْ: فَأَرْضَعَتْهُ، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتٍ: مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ مُنْذُ أَرْضَعْتُهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
عبد الرحمن بن القاسم ، عن
ابيه ، عن
عائشة ، قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت:
إني ارى في وجه ابي حذيفة من دخول سالم علي كراهية، فقال:" ارضعيه"، فقالت: كيف ارضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:" قد علمت انه رجل كبير"، قالت: فارضعته، ثم جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما رايت في وجه ابي حذيفة شيئا اكرهه منذ ارضعته . قال عبد الرحمن: وقد شهد بدرا.
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: وَحَدَّثَنَاهُ
أَرْبَعَةٌ عَنْ
عَمْرَةَ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، لَمْ يَرْفَعُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَرُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ الأَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدِ , وَالزُّهْرِيُّ، أَحْفَظُهُمْ كُلُّهُمْ إِلا أَنَّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى مَا دَلَّ عَلَى الرَّفْعِ , مَا نَسِيتُ وَلا طَالَ عَلَيَّ الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا.
حدثنا
سفيان ، قال: وحدثناه
اربعة عن
عمرة ، عن
عائشة ، لم يرفعوه عبد الله بن ابي بكر، ورزيق بن حكيم الايلي، ويحيى بن سعيد، وعبد ربه بن سعيد , والزهري، احفظهم كلهم إلا ان في حديث يحيى ما دل على الرفع , ما نسيت ولا طال علي القطع في ربع دينار فصاعدا.
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ، فَهُوَ حَرَامٌ" , فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ مَالِكًا وَغَيْرَهُ يَذْكُرُونَ الْبِتْعَ، فَقَالَ: مَا قَالَ لَنَا ابْنُ شِهَابٍ الْبِتْعَ، مَا قَالَ لَنَا ابْنُ شِهَابٍ إِلا كَمَا قُلْتُ لَكَ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، قال: اخبرني
ابو سلمة بن عبد الرحمن ، عن
عائشة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" كل شراب اسكر، فهو حرام" , فقيل لسفيان: فإن مالكا وغيره يذكرون البتع، فقال: ما قال لنا ابن شهاب البتع، ما قال لنا ابن شهاب إلا كما قلت لك.
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ:" لَقَدَ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ" , وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا شَكَّ فِيهِ، فَقَالَ: عَنْ عَمْرَةَ , أَوْ عُرْوَةَ لا يَذْكُرُ فِيهِ الْخَبَرَ , ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى عُرْوَةَ، وَذَكَرَ الْخَبَرَ فِيهِ غَيْرَ مَرَّةٍ , وَتَرَكَ الشَّكَّ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، عن
عروة بن الزبير ، عن
عائشة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
سمع قراءة ابي موسى، فقال:" لقد اوتي هذا من مزامير آل داود" , وكان سفيان ربما شك فيه، فقال: عن عمرة , او عروة لا يذكر فيه الخبر , ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة , وترك الشك.
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنَّ ذَهَبًا كَانَتْ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ السَّبِعَةِ، وَأَقَلُّ مِنَ التِّسْعَةِ فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى قَسَمَهَا، ثُمَّ قَالَ:" مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ!" . قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهَا صَدَقَةً كَانَتْ أَتَتْهُ , أَوْ حَقًّا لإِنْسَانٍ خَشِيَ أَنْ يَتْوَى.
حدثنا
سفيان ، عن
محمد بن عمرو بن علقمة ، عن
ابي سلمة بن عبد الرحمن ، عن
عائشة ، ان ذهبا كانت
اتت النبي صلى الله عليه وسلم، فتعار من الليل وهي اكثر من السبعة، واقل من التسعة فلم يصبح حتى قسمها، ثم قال:" ما ظن محمد بربه لو مات وهذه عنده!" . قال سفيان: اراها صدقة كانت اتته , او حقا لإنسان خشي ان يتوى.
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، عَنْ
وَائلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ ابْنِهِ
بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا:" يَا عَائِشَةَ!
إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَلَمَّ بِذَنْبٍ , ثُمَّ تَابَ وَاسْتَغَفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: رُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ:" إِنْ كُنْتَ بِذَنْبٍ أَلْمَمْتِ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ..."، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ يَقُولُ عَلَى الأَوَّلِ.
حدثنا
سفيان ، عن
وائل بن داود ، عن ابنه
بكر بن وائل ، عن
الزهري ، عن
سعيد بن المسيب ، عن
عائشة ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:" يا عائشة!
إن كنت الممت بذنب، فاستغفري الله، فإن العبد إذا الم بذنب , ثم تاب واستغفر الله عز وجل غفر الله له" . قال ابو بكر: ربما قال سفيان:" إن كنت بذنب الممت، فاستغفري الله، فإن التوبة الندم والاستغفار..."، واكثر ذلك يقول على الاول.