مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
ح وَحَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ
أَبِيهِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، قَالَ أَحَدُهُمَا: صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، وَقَالَ الآخَرُ: نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ" .
ح وحدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابن طاوس ، عن
ابيه ، عن
ابي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" خير نساء ركبن الإبل، قال احدهما: صالح نساء قريش، وقال الآخر: نساء قريش احناه على ولد في صغره وارعاه على زوج في ذات يده" .
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ
الأَعْرَجِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" وَاللَّهِ لأَسْلَمُ، وَغِفَارٌ، وَجُهَيْنَةُ، وَمُزَيْنَةُ، خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ أَسَدٍ، وَغَطَفَانَ، وَمِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابو الزناد ، عن
الاعرج ، عن
ابي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" والله لاسلم، وغفار، وجهينة، ومزينة، خير من الحليفين اسد، وغطفان، ومن بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، يمد بها صوته" .
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ
الأَعْرَجِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً الإِيمَانُ يَمَانٌ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَالْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ مِنْ رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ" , قَالَ سُفْيَانُ: وَإِنَّمَا يَعْنِي قَوْلُهُ: أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَهْلُ تِهَامَةَ , لأَنَّ مَكَّةَ يَمَنٌ، وَهِيَ تِهَامَةُ، وَهُوَ قَوْلُهُ الإِيمَانُ يَمَانٌ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابو الزناد ، عن
الاعرج ، عن
ابي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" اتاكم اهل اليمن هم الين قلوبا، وارق افئدة الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والجفاء والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين اهل الوبر، عند اصول اذناب الإبل من ربيعة، ومضر" , قال سفيان: وإنما يعني قوله: اتاكم اهل اليمن اهل تهامة , لان مكة يمن، وهي تهامة، وهو قوله الإيمان يمان، والحكمة يمانية.
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ
الأَعْرَجِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَهُ، فَقَالَ النَّاسُ هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ، مَرَّتَيْنِ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابو الزناد ، عن
الاعرج ، عن
ابي هريرة ، قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله , ان دوسا قد عصت وابت فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يده، فقال الناس هلكت دوس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" اللهم اهد دوسا وائت بهم، مرتين" .
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ عَجْلانَ ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ
أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ أَعْطَاهُ ثَلاثًا، فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ أَعْطَاهُ ثَلاثًا، فَرَضِيَ بِالتِّسْعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَهَبَّ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ، أَوْ دَوْسِيٍّ" , قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ عَجْلانَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقَوْلَ الْتَفَتَ، فَرَآنِي فَاسْتَحْيَا، فَقَالَ: أَوْ دَوْسِيٌّ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابن عجلان ، عن
سعيد بن ابي سعيد المقبري ، عن
ابي هريرة ، ان رجلا من اهل البادية
اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة، فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فلم يرض، ثم اعطاه ثلاثا، فلم يرض، ثم اعطاه ثلاثا، فرضي بالتسع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لقد هممت ان لا اتهب هبة إلا من قرشي، او انصاري، او ثقفي، او دوسي" , قال سفيان: وقال غير ابن عجلان: قال ابو هريرة: لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول التفت، فرآني فاستحيا، فقال: او دوسي.
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمْرٌو ، عَنْ
طَاوُسٍ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا
وَهَبَ هِبَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثَابَهُ، فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ أَثَابَهُ، فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ أَثَابَهُ فَرَضِيَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَهَبَّ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشَيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
عمرو ، عن
طاوس ، ان اعرابيا
وهب هبة للنبي صلى الله عليه وسلم فاثابه، فلم يرض، ثم اثابه، فلم يرض، ثم اثابه فرضي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لقد هممت ان لا اتهب هبة إلا من قرشي، او انصاري، او ثقفي" .
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
الأَعْرَجُ ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ:
" بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا فَرَكِبَهَا، فَضَرَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ"، فَقَالَ النَّاسُ: بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمَا هُمَا ثَمَّ"، ثُمَّ قَالَ:" بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَأَدْرَكَهَا صَاحِبُهَا، فَاسْتَنَقْذَهَا، فَقَالَ الذِّئْبُ: فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟"، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ" ، وَمَا هُمَا ثَمَّ ,
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابو الزناد ، قال: اخبرني
الاعرج ، انه سمع
ابا سلمة بن عبد الرحمن ، يقول: سمعت
ابا هريرة ، يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم اقبل على الناس بوجهه، فقال:
" بينا رجل يسوق بقرة إذ اعيا فركبها، فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الارض"، فقال الناس: بقرة تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" فإني اومن به انا وابو بكر، وعمر، وما هما ثم"، ثم قال:" بينما رجل في غنم له إذ عدا الذئب على شاة منها، فادركها صاحبها، فاستنقذها، فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري؟"، فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" فإني اومن به انا، وابو بكر، وعمر" ، وما هما ثم ,
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ
قَيْسًا ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ: صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ سِنِينَ لَمْ أَكُنْ فِي شَيْءٍ أَحْرَصَ مِنِّي أَنْ أَحْفَظَ شَيْئًا فِي تِلْكَ السِّنِينَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:" لأْنَ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ بِهِ، ثُمَّ يَجِيءَ بِهِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهُ فَيَأْكُلَهُ أَوْ يَتَصَدَّقَ بِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلا قَدْ أَغْنَاهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَيْسَأَلَهُ، أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ذَلِكَ، فَإِنَّ
الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
إسماعيل بن ابي خالد ، قال: سمعت
قيسا ، يقول: سمعت
ابا هريرة ، يقول: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين لم اكن في شيء احرص مني ان احفظ شيئا في تلك السنين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:" لان ياخذ احدكم حبله، فيحتطب به، ثم يجيء به على ظهره، فيبيعه فياكله او يتصدق به، خير له من ان ياتي رجلا قد اغناه الله من فضله فيساله، اعطاه او منعه ذلك، فإن
اليد العليا خير من اليد السفلى" .