Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)

مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله
Book of the Camel, and may Allah send blessings upon our master Muhammad the Prophet and his family
في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃
About the Journey of Aisha, Ali, Talha, and Zubair (رضی اللہ عنہم)
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38912, Al-Shathri: ,40559
٤٠٥٥٩ - حدثنا عبد الله بن يونس قال: (حدثنا) (١) بقي بن مخلد قال: (حدثنا) (٢) ابو بكر قال: (حدثنا) (٣) ابو اسامة قال: حدثني العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: (حدثني) (٤) ابي قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: (مجاشع) (٥) بن مسعود (٦). قال: فلما ان افتتحناها -قال: وعلي قميص خلق- انطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا من العجم، قال: فاخذت (٧) قميص بعض اولئك القتلى، قال: وعليه الدماء، (فغسلته) (٨) بين احجار، ودلكته (حتى انقيته) (٩) ولبسته و (دخلت) (١٠) القرية، فاخذت إبرة وخيوطا فخطت قميصي. ⦗٤٦٨⦘ فقام مجاشع فقال: يا ايها الناس لا تغلوا شيئا، من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان محيطا، (فانطلقت) (١١) إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت افتقه حتى -والله يا بني- جعلت اخرق قميصي توقيا على الخيط (ان ينقطع) (١٢)؛ فانطلقت (بالخيوط) (١٣) والإبرة والقميص الذي كنت اخذته من المقاسم فالقيته فيها ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رايتهم يغلون (الاوساق) (١٤)، فإذا قلت: اي شيء هذا؟ قالوا: (نصيبنا) (١٥) من الفيء اكثر من هذا. قال عاصم: وراي ابي رؤيا (و) (١٦) هم (محاصرو) (١٧) توج في خلافة عثمان، وكان ابي إذا راى رؤيا كانما ينظر إليها (نهارا) (١٨)، وكان ابي قد ادرك النبي ﷺ، قال: فراى كان رجلا مريضا وكان قوما يتنازعون عنده، (قد) (١٩) اختلفت ايديهم وارتفعت اصواتهم وكان امراة عليها ثياب خضر جالسة كانها لو تشاء اصلحت بينهم، إذ قام رجل منهم فقلب بطانة جبة عليه ثم قال: اي معاشر المسلمين! (ايخلق) (٢٠) الإسلام فيكم وهذا سربال نبي الله (٢١) فيكم لم يخلق، إذ قام آخر من القوم فاخذ باحد لوحي المصحف فنفضه حتى اضطرب ورقه. ⦗٤٦٩⦘ قال: فاصبح ابي يعرضها (و) (٢٢) لا يجد من (يعبرها) (٢٣)، قال: كانهم هابوا (تعبيرها) (٢٤). قال: قال ابي: فلما ان قدمت البصرة فإذا الناس قد عسكروا، قال: قلت: ما شانهم؟ قال: فقالوا: بلغهم ان قوما (قد) (٢٥) ساروا إلى عثمان فعسكروا ليدركوه (فينصروه) (٢٦)، فقام ابن عامر فقال: إن امير المؤمنين (صالح) (٢٧)، وقد انصرف عنه القوم (٢٨)، فرجعوا (إلى) (٢٩) منازلهم فلم يفجاهم إلا (قتله) (٣٠)، قال: فقال (ابي) (٣١): فما رايت يوما (قط) (٣٢) كان اكثر شيخا باكيا تخلل الدموع لحيته من ذلك اليوم. فما (لبثت) (٣٣) إلا قليلا حتى إذا الزبير وطلحة قد قدما البصرة، قال: فما (لبثت) (٣٤) بعد ذلك إلا يسيرا حتى إذا علي ايضا قد قدم فنزل بذي قار. ⦗٤٧٠⦘ قال: فقال لي شيخان من الحي: اذهب بنا إلى هذا الرجل، فلننظر إلى ما (يدعو) (٣٥) واي شيء (الذي) (٣٦) جاء به. فخرجنا حتى إذا (دنونا) (٣٧) من القوم وتبينا فساطيطهم إذا شاب جلد غليظ خارج من العسكر، -قال (العلاء) (٣٨) (رايت) (٣٩) انه قال: على بغل-، فلما ان نظرت إليه شبهته المراة التي رايتها عند راس المريض في النوم، فقلت لصاحبي: لئن كان للمراة التي (رايت) (٤٠) في المنام عند راس المريض (اخ) (٤١) إن ذا لاخوها، قال: فقال لي احد الشيخين الذين معي: ما تريد إلى هذا؟ قال: وغمزني بمرفقه، (فقال) (٤٢) الشاب: اي شيء قلت؟ (قال) (٤٣): فقال احد الشيخين: لم يقل شيئا فانصرف، قال: لتخبرني ما قلت، قال: فقصصت عليه الرؤيا، قال: لقد رايت؟ قال: وارتاع ثم لم يزل يقول: لقد رايت، لقد رايت، حتى انقطع عنا صوته، قال: فقلت لبعض من (لقيت) (٤٤) من الرجال (الذين) (٤٥) راينا آنفا، قال: محمد بن ابي بكر، قال: فعرفنا ان المراة عائشة. ⦗٤٧١⦘ (قال) (٤٦): فلما ان قدمت العسكر قدمت (على) (٤٧) ادهى العرب -يعني عليا قال: والله لدخل علي في نسب قومي حتى جعلت اقول: والله لهو اعلم بهم مني، حتى قال: اما إن بني راسب بالبصرة اكثر من بني قدامة؟ قال: قلت: اجل، قال: فقال: اسيد قومك انت؟ قلت: لا، وإني فيهم (لمطاع) (٤٨)، ولغيري اسود، واطوع فيهم مني، قال: فقال: من سيد بني راسب؟ قلت: فلان، (قال) (٤٩): فسيد بني قدامة؟ قال: قلت: فلان- لآخر، قال: (هل) (٥٠) انت مبلغهما كتابين مني؟ (قال) (٥١): قلت: نعم، قال: الا تبايعون؟ قال: فبايع الشيخان اللذان معي، (قال: واضب قوم كانوا عنده) (٥٢)، قال: (و) (٥٣) قال ابي بيده (فقبضها وحركها) (٥٤): كان (فيهم) (٥٥) (خفة) (٥٦)، (قال (٥٧): (فجعلوا) (٥٨) يقولون: بايع بايع، (قال) (٥٩): وقد (اكل) (٦٠) السجود وجوههم، ⦗٤٧٢⦘ قال: فقال (علي) (٦١) (للقوم) (٦٢): دعوا الرجل، (٦٣) فقال ابي: إنما (بعثني) (٦٤) قومي رائدا (وسانهي إليهم ما رايت، فإن بايعوك بايعتك، وإن اعتزلوك اعتزلتك، قال: فقال علي: ارايت لو ان قومك بعثوك) (٦٥) رائدا فرايت روضة وغديرا، فقلت: يا قوم النجعة النجعة، فابوا، ما انت منتجع بنفسك؟ قال: فاخذت بإصبع من اصابعه، ثم قلت: نبايعك على ان نطيعك ما اطعت الله، فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا، فقال: (نعم) (٦٦)، وطول بها صوته، قال: فضربت على يده. قال: ثم التفت إلى محمد بن (حاطب) (٦٧) وكان في ناحية القوم، قال: فقال: إما انطلقت إلى قومك بالبصرة فابلغهم كتبي وقولي، قال: فتحول إليه محمد فقال: إن قومي إذا اتيتهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان؟ قال: فسبه الذين حوله، قال: فرايت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به، قال: فقال محمد: ايها الناس كفوا فوالله ما إياكم اسال، ولا عنكم اسال، قال: فقال علي: اخبرهم ان قولي في عثمان (احسن) (٦٨) القول، إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم (اتقوا وآمنوا) (٦٩) ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين. ⦗٤٧٣⦘ قال: قال ابي: فلم ابرح حتى قدم علي اهل الكوفة (جعلوا) (٧٠) يلقوني (فيقولون) (٧١): اترى إخواننا من اهل البصرة يقاتلوننا؛ قال: ويضحكون ويعجبون، ثم قالوا: والله لو قد التقينا تعاطينا الحق، قال: فكانهم يرون انهم لا (يقتتلون) (٧٢). قال: وخرجت بكتاب علي، فاما احد الرجلين اللذين كتب إليهما (فقبل) (٧٣) الكتاب واجابه، ودللت على الآخر (فتوارى) (٧٤)، (فلو) (٧٥) انهم قالوا كليب، (ما اذن) (٧٦) لي، فدفعت إليه الكتاب، فقلت: هذا كتاب علي، (واخبرته) (٧٧) اني اخبرته انك سيد قومك، قال: فابى ان يقبل الكتاب، وقال: لا حاجة لي في) (٧٨) السؤدد اليوم، إنما ساداتكم اليوم شبيه (بالاوساخ) (٧٩) (او السفلة) (٨٠) او الادعياء، وقال: كلمه، لا حاجة لي اليوم في ذلك، (وابى) (٨١) ان يجيبه، قال: فوالله ما رجعت إلى علي حتى إذا (العسكران) (٨٢) قد تداينا ⦗٤٧٤⦘ (فاستبت) (٨٣) (عبدانهم) (٨٤) (فركب) (٨٥) القراء الذين مع علي حين اطعن القوم، وما وصلت إلى علي حتى فرغ القوم من قتالهم، (٨٦) دخلت على الاشتر (فإذا به) (٨٧) جراح -قال عاصم: وكان بيننا وبينه قرابة من قبل النساء- فلما ان نظر إلى ابي -قال: والبيت مملوء من اصحابه-، قال: (يا) (٨٨) كليب إنك اعلم بالبصرة منا، فاذهب فاشتر لي (افره جمل) (٨٩) نجده فيها، (قال) (٩٠): فاشتريت من عريف لمهرة جمله بخمسمائة. قال: اذهب به إلى عائشة (وقل) (٩١): يقرئك ابنك مالك السلام ويقول: خذي هذا الجمل (فتبلغي) (٩٢) عليه مكان جملك، (٩٣) فقالت: لا سلم الله عليه، إنه ليس بابني، قال: وابت ان (تقبله) (٩٤). قال: فرجعت إليه فاخبرته بقولها، (قال) (٩٥): فاستوى جالسا ثم (حسر) (٩٦) عن ساعده، قال: ثم قال: إن عائشة لتلومني على الموت المميت، إني ⦗٤٧٥⦘ اقبلت في (رجرجة) (٩٧) من مذحج، فإذا ابن عتاب قد نزل فعانقني، قال: فقال: اقتلوني ومالكا (٩٨)، قال: فضربته فسقط سقوطا (امردا) (٩٩)، قال: ثم (وثب) (١٠٠) إلى ابن الزبير فقال: اقتلوني ومالكا، وما احب انه قال: اقتلوني والاشتر، ولا ان كل مذحجية ولدت غلاما، فقال ابي: إني (اغتمزتها) (١٠١) في غفلة، قلت: ما ينفعك انت إذا قلت ان تلد كل مذحجية غلاما؟. (قال) (١٠٢): ثم دنا (منه) (١٠٣) ابي فقال: اوص بي صاحب (البصرة) (١٠٤)، فإن لي مقاما بعدكم] (١٠٥)، فإن لي مقاما بعدكم، قال: فقال: لو قد رآك صاحب البصرة لقد اكرمك، قال: كانه يرى انه الامير. قال: فخرج ابي من عنده فلقيه رجل، قال: فقال: قد قام امير المؤمنين قبل خطيبا، فاستعمل ابن عباس على اهل البصرة، وزعم انه سائر إلى (١٠٦) الشام يوم كذا (و) (١٠٧) كذا، قال: فرجع ابي (فاخبر) (١٠٨) الاشتر قال: فقال لابي: انت سمعته ⦗٤٧٦⦘ قال؟ فقال ابي: لا، (قال) (١٠٩): (فنهره) (١١٠)، وقال: اجلس، إن هذا هو الباطل؛ قال: فلم ابرح ان جاء رجل فاخبره مثل خبري، قال: فقال: انت (سمعت) (١١١) ذاك؟ قال: فقال: لا، (فنهره نهرة) (١١٢) دون التي (نهرني) (١١٣) قال: (و) (١١٤) لحظ إلي وانا في جانب القوم، اي: إن هذا قد جاء بمثل خبرك. قال: فلم البث ان جاء عتاب (التغلبي) (١١٥) والسيف (يخطر) (١١٦) -او يضطرب- في عنقه فقال: هذا امير مؤمنيكم، قد (استعمل) (١١٧) ابن عمه على البصرة، وزعم انه سائر إلى الشام يوم كذا (و) (١١٨) كذا، قال: قال له الاشتر: انت سمعته يا اعور؟ قال: اي والله لانا سمعته باذني هاتين، (قال) (١١٩): فتبسم تبسما فيه (كشور) (١٢٠) قال: فقال: فلا (ندري) (١٢١) إذن علام قتلنا الشيخ بالمدينة؟ قال: (ثم) (١٢٢) قال: (لمذحجيته) (١٢٣) (قوموا) (١٢٤) فاركبوا، (قال) (١٢٥): ⦗٤٧٧⦘ فركب، قال: وما اراه يزيد يومئذ إلا معاوية، قال: فهم علي ان يبعث خيلا (تقاتله) (١٢٦)، قال: ثم كتب إليه انه لم يمنعني من تاميرك ان لا تكون لذلك اهلا، ولكني اردت (لقاء) (١٢٧) اهل الشام وهم قومك، فاردت ان (استظهر) (١٢٨) بك عليهم. قال: ونادى في الناس بالرحيل، (قال) (١٢٩): فاقام الاشتر حتى ادركه اوائل الناس، قال: وكان قد وقت لهم يوم الإثنين، (فيما) (١٣٠) (رايت) (١٣١)، فلما صنع الاشتر ما صنع، نادى في الناس (قبل) (١٣٢) ذلك بالرحيل (١٣٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (أخبرنا).
(٣) في [ع]: (أخبرنا).
(٤) في [أ، ب]: (حدثنا).
(٥) في [ب]: (حليم مجاشع).
(٦) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر ٣٩/ ٤٦٦، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٢، وابن البختري كما في مجموع مصنفاته ص ٥٥٤، وابن جرير في التاريخ ٢/ ٥٥١.
(٧) في [ط، هـ]: زيادة (من).
(٨) في [أ، ب]: (فجلعته).
(٩) في [س]: (في الفتية)، وفي [ب]: (حتى ألقيته).
(١٠) في [هـ]: (أدخلته).
(١١) في [أ]: (فأفطلت).
(١٢) سقط من: [ع].
(١٣) سقط من: [هـ].
(١٤) في [أ، ب]: (أسواق).
(١٥) في [هـ]: (نصيبًا).
(١٦) سقط من: [جـ، س، ع].
(١٧) في [ب، جـ، س، ع]: (محاصري).
(١٨) في [هـ]: (زهارًا).
(١٩) سقط من: [أ، هـ].
(٢٠) في [ب]: (أيخلو).
(٢١) في [جـ]: زيادة ﷺ.
(٢٢) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(٢٣) في [أ، ب]: (يعبدها).
(٢٤) في (جـ): (تعبيرها).
(٢٥) سقط من: [ع].
(٢٦) سقط من: [ع].
(٢٧) في [ع]: (صلح).
(٢٨) في [هـ]: زيادة (إلى)، وفي [أ، ب، جـ]: زيادة (قال).
(٢٩) سقط من: [: هـ].
(٣٠) في [ع]: (فيله).
(٣١) في [ب]: (أمي)، وفي [ع]: (إني).
(٣٢) سقط من: [أ، ب، ع].
(٣٣) في [ط، هـ]: (لبث).
(٣٤) في [س]: (لبث).
(٣٥) في (ب): (يدعوه).
(٣٦) سقط من: [هـ].
(٣٧) في [جـ، س]: (ذنونا).
(٣٨) في [ب]: (العلي).
(٣٩) سقط من: [أ]، وفي [هـ]: (رئيت).
(٤٠) في [جـ]: (رأيتها).
(٤١) في [ع]: (أخا).
(٤٢) في [هـ]: (قال).
(٤٣) سقط من: [س].
(٤٤) في [أ، ب]: (رأيت).
(٤٥) في [أ، ب، هـ]: (الذي).
(٤٦) سقط من: [أ، ب].
(٤٧) سقط من: [أ].
(٤٨) في [أ، ب]: (لمطاعن).
(٤٩) في [أ، ب، س، جـ]: (قلت).
(٥٠) في [س]: (بل).
(٥١) سقط من: [هـ].
(٥٢) سقط من: [س].
(٥٣) سقط من: [ع].
(٥٤) سقط من: [هـ].
(٥٥) في [ع]: (فيها).
(٥٦) في [أ، ب، س]: (حقة).
(٥٧) في [أ]: (فقال).
(٥٨) في [س]: (جعلوا).
(٥٩) سقط من: [ب].
(٦٠) في [ع]: (أكلت).
(٦١) في [هـ]: (إلى).
(٦٢) في [أ، هـ]: (لقوم)، وسقط من: [ع].
(٦٣) في [هـ]: زيادة (قال).
(٦٤) في [أ، ب]: (بعثوك).
(٦٥) سقط من: [أ، ب].
(٦٦) سقط من: [ع].
(٦٧) في [أ، ب، ع]: (خاطب).
(٦٨) في [ع]: (حسن).
(٦٩) في [ع]: (آمنوا واتقوا).
(٧٠) في [ع]: (فلما)، وفي [أ، ب]: (يعني).
(٧١) في [س]: (فيقول).
(٧٢) في [جـ، س، ع]: (يقتلون).
(٧٣) في [س]: (فقيل).
(٧٤) في [أ، ب]: (فيواري).
(٧٥) في [هـ]: (فأو)، وعند ابن البختري: (فلولا).
(٧٦) في [أ، ط، هـ]: (فأذن)، وفي [جـ]: (أذن لي).
(٧٧) في [أ، ب]: (فأخبرته).
(٧٨) في [هـ]: (إلى).
(٧٩) في [ب]: (بأوساخ).
(٨٠) في [ب]: (والسفلة).
(٨١) في [أ]: (وإلى)، وفي [هـ]: (فأبى).
(٨٢) في [ع]: (العسكرين)، وفي [هـ]: (العسكر أن).
(٨٣) في [هـ]: (واستتب).
(٨٤) في [أ]: (عدانهم).
(٨٥) في [أ]: (فوكب).
(٨٦) في [أ، ب]: زيادة (و).
(٨٧) في [هـ]: (فأصابه).
(٨٨) سقط من: [ع].
(٨٩) في [أ، ب، س]: (حمل)، وفي [هـ]: (إفرة جمل).
(٩٠) سقط من: [هـ].
(٩١) في [أ، ب]: (فقل).
(٩٢) في [س]: (فبلغي).
(٩٣) في [أ، ب، س، ع، جـ، هـ]: زيادة (قال).
(٩٤) سقط من: [س].
(٩٥) سقط من: [ع].
(٩٦) في [أ، ب]: (حشر)، وفي [س]: (جبر).
(٩٧) في [أ، ب]: (زمزمة)، وفي [س]: (زيرجه).
(٩٨) في [أ، ب]: زيادة (وما أحب).
(٩٩) في [ع]: (امرئ)، وسقط من: [أ، هـ].
(١٠٠) في [هـ]: (وثبت).
(١٠١) في [هـ]: (اعتمرتها).
(١٠٢) في [أ، ب]: في الموطن الثاني: (فقال).
(١٠٣) سقط من: [س].
(١٠٤) في [هـ]: في الموطن الثاني: (البقرة).
(١٠٥) في [أ، ب، هـ]: تكرر ما بين المعكوفين.
(١٠٦) في [ع]: زيادة (أهل).
(١٠٧) سقط من: [س].
(١٠٨) في [س]: زيادة (فأخبره).
(١٠٩) سقط من: [ع].
(١١٠) في [أ، ب]: (فانتهره).
(١١١) في [أ، ب]: (سمعته).
(١١٢) في [أ، ب]: (فنهزه نهزة).
(١١٣) في [أ، ب، ع]: (نهزني).
(١١٤) سقط من: [هـ].
(١١٥) في [أ، ب، ع]: (التعلبي)، وفي [س]: (الغلبي).
(١١٦) في [ط]: (خطر).
(١١٧) في [هـ]: (استولى).
(١١٨) سقط من: [س].
(١١٩) سقط من: [هـ].
(١٢٠) في [أ، ب]: (كسور).
(١٢١) في [س]: (تدري).
(١٢٢) سقط من: [جـ].
(١٢٣) في [هـ]: (المذحجية).
(١٢٤) في [هـ]: (توقوا).
(١٢٥) سقط من: [هـ].
(١٢٦) في [أ، ب]: (نقاتله).
(١٢٧) في [س]: (بقاء).
(١٢٨) في [أ، ع]: (استطهر).
(١٢٩) سقط من: [ع].
(١٣٠) في [أ]: (فما).
(١٣١) في [هـ]: (ريت).
(١٣٢) في [أ]: (فيل).
(١٣٣) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر ٣٩/ ٤٦٦، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٤٢، وابن البختري كما في مجموع مصنفاته (٥٥٤)، وابن جرير في التاريخ ٢/ ٥٥١.

Asim bin Kulayb al-Jurmi narrates that my respected father stated: We laid siege to the city of Tawwaj while the commander of our army was Mujashi‘ bin Mas‘ud from the tribe of Banu Sulaym. When we had conquered this city, I had a worn-out shirt on my body. I went towards the slain of the non-Arabs whom we had killed. I took off the shirt of one of the slain, which had blood stains on it. I washed it among the stones and scrubbed it well until it was thoroughly clean, then I wore it and went towards the settlement. From the spoils of war, I took a needle and thread and sewed my torn shirt. Mujashi‘ bin Mas‘ud stood up and said: O people! Do not commit treachery in anything. Whoever commits treachery will have to account for it on the Day of Judgment, even if it is just a thread. So I took off the shirt and began to tear my own shirt so that the (spoils of war) thread would not break. Then I took the needle and shirt and went to the spoils of war and returned these items. Then I saw people in this world committing treachery in many wasqs (large measures). When I asked them what this was, they replied: Our share in the spoils of war is even greater than this. Asim says that my noble father saw a dream when he had gone for the siege of Tawwaj during the caliphate of ‘Uthman. When my father saw this dream, he saw it very clearly. My father had also had the honor of the company of the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him). In the dream, he saw a sick man, and people were arguing near him, raising their hands towards each other and raising their voices. Near them sat a woman dressed in green, and it seemed as if she wished to reconcile them. Meanwhile, a man stood up and turned his saddlecloth, then said: O Muslims! Has your Islam become worn out while this is the shirt of the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) which has not yet become old? At that moment, another person stood up and, grabbing a copy of the Noble Qur’an, shook it, causing its pages to scatter. Asim says that my father related this dream to interpreters, but none could interpret it; rather, the interpreters became anxious upon hearing it. Asim says that my father said: I came to Basra and saw that people were preparing an army. I asked what had happened, and people told me that they had received news that some people had gone to ‘Uthman (to stir up rebellion against him). Now these people (the people of Basra) are going to help ‘Uthman. Then Ibn ‘Amir stood up and said: The Commander of the Faithful has made peace, and the army that had gone to him has returned. (Upon hearing this) the people of Basra also returned to their homes. After this, the martyrdom of ‘Uthman caused them great grief. I had never before seen so many old men weeping so much that their beards were wet with tears. Then, not long after, Zubair and Talha came to Basra, and soon after, ‘Ali (may Allah be pleased with him) arrived and stayed at Dhi Qar (a place). Two old men from the tribe said to me: Come, let us go to him (‘Ali, may Allah be pleased with him) and see what he is inviting to and what position he has taken. So we set out and approached him. When we got close, we saw his group. Suddenly, we saw a young man with tough skin who was on one side of the army. When I saw him, he greatly resembled the woman I had seen in my dream sitting by the sick man. I said to my companions: If that woman whom I saw in my dream sitting by the sick man has a brother, then this is her brother. One of the two elderly men with me said: What concern do you have with this person? And he grabbed my elbow and pressed it. That young man, hearing our conversation, said: What are you saying? One of my companions said: Nothing, let’s go. But the young man insisted: Tell me, what were you saying? So I told him my dream. The young man said: You saw this dream? Then he became anxious and kept repeating: You saw this dream? You saw this dream? He kept saying this until his voice faded away as he moved away from us. I asked someone: Who was this person who met us? He replied: Muhammad bin Abi Bakr. Asim’s respected father says: Then we realized that the woman (whom I saw in the dream sitting by the sick man) was...


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38913, Al-Shathri: ,40560
٤٠٥٦٠ - حدثنا عيسى بن يونس عن الاعمش عن رجل قد سماه قال: شهدت يوم الجمل (فما) (١) دخلت دار الوليد إلا ذكرت يوم الجمل، (ووقع) (٢) السيوف على (البيض) (٣)، قال: كنت ارى عليا يحمل فيضرب (بسيفه) (٤) ⦗٤٧٨⦘ (حتى) (٥) ينثني، ثم يرجع (٦) فيقول: لا تلوموني، ولوموا هذا، ثم يعود فيقومه (٧).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [س]: (فلما).
(٢) في [أ، ب]: (ودفع).
(٣) في [هـ]: (المبيض).
(٤) في [ع]: (بالسيف).
(٥) سقط من: [ب].
(٦) في [أ، ب]: زيادة (ثم يقول).
(٧) مجهول؛ لإبهام شيخ الأعمش، وسماه ابن جرير في التاريخ: (عبد اللَّه بن سنان الكاهلي).

Hazrat A’mash narrated from a man, whose name he also mentioned, that I was present at the Battle of Jamal. Whenever I enter Walid’s house, the Day of Jamal always comes to my mind—the day when swords were striking the necks. I saw Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) holding a sword, advancing while wielding the sword, then returning and saying,“Do not blame me, blame him,”then returning and setting him straight.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38914, Al-Shathri: ,40561
٤٠٥٦١ - (حدثنا) (١) ابن إدريس عن حصين عن ميسرة (ابي) (٢) جميلة قال: إن اول يوم تكلمت الخوارج يوم الجمل قالوا: ما احل لنا دماءهم وحرم علينا ذراريهم واموالهم قال: فقال علي: إن (العيال) (٣) مني على الصدر والنحر، ولكم في خمسمائة خمسمائة، جعلتها لكم ما يغنيكم عن العيال (٤).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [ع].
(٢) في [س]: (ابن).
(٣) في [ب]: (العنال).
(٤) حسن؛ ميسرة صدوق على الصحيح؛ أخرجه أبو عروبة في الأوائل (١٧٤).

It is narrated from Maisarah Abi Jameelah who says: The first time I met the Khawarij was on the day of Jamal. They were saying: Allah has not made their blood lawful for us, and He has made their children and wealth unlawful for us. He says that Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said: My family and dependents are at the forefront, on the chest and neck (i.e., leading in battle), and for you there is five hundred dirhams each from the spoils of war, which will make you independent from your families and dependents.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38915, Al-Shathri: ,40562
٤٠٥٦٢ - حدثنا محمد بن ابي عدي عن التيمي عن حريث بن (مخش) (١) قال: كانت راية علي سوداء -يعني يوم الجمل، وراية اولئك (الجمل) (٢) (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ]: (محسن).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) مجهول؛ لجهالة حريث بن مخش.

It is narrated from Harith bin Makshi that on the day of the Battle of Jamal, the flag of Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) was black, and the flag of his opponent was a camel.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38916, Al-Shathri: ,40563
٤٠٥٦٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن حذيفة انه قال لرجل: ما فعلت امك؟ قال: قد ماتت، قال: اما إنك ستقاتلها، قال: فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة (١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) منقطع؛ الزبير بن عدي لا يروي عن حذيفة.
It is narrated from Hazrat Hudhaifa (may Allah be pleased with him) that he said to a man, "What has your mother done?" He replied, "She has passed away." Hazrat Hudhaifa (may Allah be pleased with him) said, "Soon you will fight against her." The man was greatly astonished until Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her) set out (for the Battle of Jamal).


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38917, Al-Shathri: ,40564
٤٠٥٦٤ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: قسم علي مواريث من (قتل) (١) يوم الجمل على فرائض المسلمين: للمراة ثمنها وللابنة نصيبها، وللابن فريضته، وللام سهمها (٢).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ط، هـ]: (قبل).
(٢) ضعيف؛ عطاء اختلط.

It is narrated from Hazrat Sha'bi that on the day of the Battle of Jamal, Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) distributed the inheritance of those who were killed in the same manner as the shares of Muslims: he gave the woman one-eighth, gave the daughter her share, gave the son his share, and gave the mother the share that was due to her.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38918, Al-Shathri: ,40565
٤٠٥٦٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن ابي (العنبس) (١) عن ابي البختري قال: سئل علي عن اهل الجمل قال: (قيل) (٢) امشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل امنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (العيش)، وفي [ص]: (العنبر).
(٢) في [ع]: (فتل).
(٣) منقطع؛ أبو البختري لا يروي عن علي، أخرجه البيهقي ٨/ ١٧٣، وبنحوه عبد الرزاق (١٨٦٥٦)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٥٩٢)، وابن عساكر ١/ ٣٤٥.

It is narrated from Hazrat Abu Bakhtari that Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) was asked about the people of Jamal. It is said that he was asked, "Were they polytheists?" Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied, "No! They had fled from polytheism." Then it was asked, "Were they hypocrites?" He replied, "No, hypocrites remember Allah only a little." Then it was asked, "Then who were they?" Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied, "They were our brothers who rebelled against us."


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38919, Al-Shathri: ,40566
٤٠٥٦٦ - حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن (شقيق) (١) بن سلمة ان عليا لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا (٢) (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، جـ]: (سفيان).
(٢) في [ع]: زيادة (ولم يخمس، قالوا: يا أمير المؤمنين ألا تخمس أموالهم).
(٣) صحيح؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٨٢.

It is narrated from Hazrat Shaqiq bin Salamah that during the Battle of Jamal, Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) neither took anyone captive nor killed any wounded person.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38920, Al-Shathri: ,40567
٤٠٥٦٧ - حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير ان عليا لم يسب يوم الجمل ولم (يخمس) (١)، قالوا: يا امير المؤمنين الا تخمس اموالهم (٢)؟ قال: فقال: هذه عائشة ⦗٤٨٠⦘ (تستامرها) (٣)، (قال) (٤): قالوا: ما هو إلا هذا، (ما هو إلا هذا) (٥) (٦).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ب، س، ع]: (تخمس).
(٢) في [س]: زيادة (ولم يقتل جريحًا).
(٣) في [أ، ب]: (لم تأمرني)، وفي [ع]: (فستأمرها)، وفي [س]: (نستأمرها).
(٤) سقط من: [أ، ب].
(٥) سقط من: [س].
(٦) ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن سلع، قال ابن حبان: "يخطئ".

It is narrated from Hazrat Abd Khair that Hazrat Ali (may Allah be pleased with him), after winning the Battle of Jamal, neither took any captives nor collected khums. The people asked, "Will you not divide their wealth into five parts?" Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied, "Consult regarding Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her)." So the people refused (and then abandoned the spoils of war).


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38921, Al-Shathri: ,40568
٤٠٥٦٨ - حدثنا ابن إدريس عن هارون (١) بن (ابي) (٢) إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير ان الاشتر وابن الزبير التقيا فقال ابن الزبير: فما ضربته (٣) (ضربة) (٤) حتى ضربني خمسا او ستا، قال: ثم قال: (و) (٥) القاني (برجلي) (٦) (ثم قال) (٧): (والله) (٨) لولا قرابتك من رسول الله ﷺ ما تركت منك عضوا مع صاحبه قال: وقالت عائشة: (واثكل) (٩) اسماء، قال: فلما كان بعد اعطت الذي بشرها به انه حي عشرة آلاف (١٠).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [جـ]: زيادة (البطين).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [س]: زيادة (إلا).
(٤) في [س]: (طربة).
(٥) سقط من: [جـ، ع].
(٦) في [جـ]: (برجل)، وفي [س]: (برحلي).
(٧) سقط من: [أ، ب، جـ، ع].
(٨) سقط من: [جـ].
(٩) في [س]: (وأه كل).
(١٠) صحيح.

Abdullah bin Ubaid bin Umair narrates that Ashtar and Ibn Zubair confronted each other (in the Battle of Jamal). Ibn Zubair says: I did not strike Ashtar even once until he struck me five or six times and made me fall at my feet. Then he said: By Allah, if it were not for your relationship with the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), I would not have left a single limb of yours unharmed. Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her) saw this scene and cried out, "Oh Asma!" When Ashtar went away, Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her) gave ten thousand dirhams to the person who came and brought the good news that Abdullah bin Zubair was alive.


تخریج الحدیث:
See Further Takhrij & Explanation