مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃
About the Journey of Aisha, Ali, Talha, and Zubair (رضی اللہ عنہم)
Numbering by, Al-Awamah: 38950, Al-Shathri: ,40599
٤٠٥٩٩ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين بن عبد الرحمن عن يوسف بن يعقوب عن الصلت بن عبد الله بن الحارث عن ابيه قال: قدمت على علي حين فرغ من الجمل، فانطلق إلى بيته وهو آخذ بيدي، فإذا امراته وابنتاه (يبكين) (١)، وقد اجلس وليدة بالباب (تؤذنهن) (٢) به إذا (جاء، فالهى) (٣) الوليدة ما ترى النسوة (يفعلن) (٤) حتى دخل عليهن، وتخلفت فقمت بالباب، فاسكتن فقال: ⦗٤٩٣⦘ مالكن؟ فانتهر (هن) (٥) مرة او مرتين، فقالت امراة منهن: قلنا: ما سمعت ذكرنا عثمان وقرابته والزبير (وطلحة) (٦) وقرابته، فقال: إني لارجو (ان نكون) (٧) كالذين قال الله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧] ومن هم إن لم نكن، ومن هم (٨) -يردد (ذلك) (٩) حتى وددت انه سكت (١٠).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، س]: (تبكين).
(٢) في [ب]: (يؤذنهن).
(٣) في [أ، ب]: (فإن لها)، وفي [س]: (جاء قالها).
(٤) في [أ، ب، س]: (تفعلن).
(٥) في [س]: (من).
(٦) سقط من: [هـ].
(٧) سقط من: [أ، ب]، وفي [س]: (أن تكون).
(٨) في [ع]: زيادة (من).
(٩) في [س]: تكررت.
(١٠) مجهول؛ لجهالة يوسف والصلت، وأخرجه الآجري في الشريعة (٢٠٢٧).
It is narrated from Abdullah bin Harith that I presented myself before Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) when he had finished with the Battle of Jamal. He took me by the hand and led me to his house. There, his wife and two daughters were weeping, and a maid had been seated at the door so that she could inform them if anyone came. Seeing the women weeping, she became inattentive, until Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) entered inside and I stayed behind, standing at the door. Thus, they became silent. Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said to them, "Why are you weeping?" Then he scolded them once or twice. Then one of the women said, "We are only saying what you told us about Hazrat Uthman and his relationship (with the Holy Prophet, peace and blessings be upon him), Hazrat Zubair and his relationship." Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said, "I hope that we will be among those about whom Allah Almighty has said: 'We will remove whatever is in their hearts of resentment; they will be brothers, facing each other on thrones.' (__QUR_N__) Then Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said, 'Who will they be if not us? Who will they be?' He repeated this several times until I wished in my heart that they would become silent."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40599، ترقيم محمد عوامة 38950)
Numbering by, Al-Awamah: 38951, Al-Shathri: ,40600
٤٠٦٠٠ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طلحة بن مصرف ان عليا اجلس طلحة يوم الجمل ومسح عن وجهه التراب، ثم التفت إلى حسن فقال: إني وددت اني مت قبل هذا (١).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف منقطع؛ ليث هو ابن أبي سليم ضعيف، وطلحة لا يروي عن علي، أخرجه الحاكم ٣/ ٣٧٢، وابن أبي الدنيا في المتمنين (٩٨).
It is narrated from Hazrat Talha bin Musarrif that on the day of the Battle of Jamal, Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) made Hazrat Talha sit down and wiped the dust from his face. Then, looking towards Hasan, he said, "I wish I had died before them."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40600، ترقيم محمد عوامة 38951)
Numbering by, Al-Awamah: 38952, Al-Shathri: ,40601
٤٠٦٠١ - حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن ابي إسحاق عن (خمير) (١) بن مالك قال: قال عمار لعلي يوم الجمل: ما ترى في سبي الذرية؟ قال: فقال: إنما قاتلنا من قاتلنا، قال: لو قلت غير هذا خالفناك (٢).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، هـ]: (حمير)، وفي [ع]: (حميد)، وفي [جـ]: (حمين).
(٢) مجهول؛ لجهالة خمير بن مالك، لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وأما الذي رواه عنه عبد اللَّه ابن عيسى فآخر، وأخرجه البيهقي ٨/ ١٨١، وابن عساكر ٤٣/ ٤٦٠.
It is narrated from Hazrat Humair bin Malik that on the day of the Battle of Jamal, Hazrat Ammar asked Hazrat Ali (may Allah be pleased with him), "What is your opinion regarding the prisoners?" Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied, "We have only fought against those who came to fight us (that is, we will not make the prisoners slaves)." Hazrat Ammar said, "If you had said anything contrary to this, we would have opposed you."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40601، ترقيم محمد عوامة 38952)
Numbering by, Al-Awamah: 38953, Al-Shathri: ,40602
٤٠٦٠٢ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن (عمر) (١) بن جاوان عن الاحنف ⦗٤٩٤⦘ ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنا لبمنازلنا نضع (رحالنا) (٢) (إذ) (٣) اتانا آت، فقال: إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في المسجد، فانطلقت فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن ابي وقاص. قال: فإنا لكذلك إذ جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل عليه ملية له صفراء، قد قنع بها راسه، (قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم) (٤)، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون ان رسول الله ﷺ قال:"من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له"، فابتعته بعشربن الفا او بخمسة وعشرين الفا، فاتيت رسول الله ﷺ فقلت له: ابتعته، قال:"اجعله في مسجدنا ولك اجره" (قال) (٥): فقالوا: اللهم نعم. قال: فقال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه (٦) وسلم (٧) (قال) (٨):"من ابتاع (بئر) (٩) رومة غفر الله له"، [فابتعتها بكذا وكذا، ثم اتيته فقلت: قد ابتعتها، قال:"اجعلها سقاية للمسلمين واجرها لك"، قالوا: اللهم نعم. ⦗٤٩٥⦘ قال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه (١٠) وسلم نظر في وجوه القوم فقال:"من جهز هؤلاء غفر الله له"] (١١)، يعني جيش العسرة، فجهزتهم حتى لم يفقدوا (خطاما) (١٢) ولا عقالا، قال: قالوا: اللهم نعم، (قال: اللهم) (١٣) اشهد ثلاثا. قال الاحنف: فانطلقت فاتيت طلحة والزبير فقلت: ما تامراني به ومن ترضيانه لي، فإني لا ارى هذا إلا مقتولا، قالا: نامرك بعلي، قال: قلت: تامراني به وترضيانه لي؟ (قالا) (١٤): نعم. قال: ثم انطلقت حاجا حتى (قدمت) (١٥) مكة فبينا نحن بها (إذ) (١٦) اتانا قتل عثمان وبها عائشة ام المؤمنين، فلقيتها فقلت لها: من (تامريني) (١٧) به ان ابايع؟ فقالت: عليا، فقلت: اتامرينني به (وترضينه) (١٨) لي؟ قالت، نعم، فمررت (على) (١٩) علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى (٢٠) البصرة ولا ارى إلا ان الامر قد استقام. ⦗٤٩٦⦘ (قال) (٢١): فبينا انا كذلك إذ اتاني آت، فقال: هذه عائشة ام المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخريبة، قال: قلت: ما جاء بهم؟ قال: ارسلوا إليك ليستنصروك على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: فاتاني افظع امر اتاني قط، فقلت: إن خذلاني هؤلاء ومعهم ام المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه (٢٢) وسلم لشديد، وإن (قتالي) (٢٣) (ابن) (٢٤) عم رسول الله صلى الله عليه (٢٥) وسلم بعد ان امروني ببيعته لشديد. فلما اتيتهم قالوا: جئنا نستنصر على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: (فقلت) (٢٦): يا ام المؤمنين! انشدك بالله هل قلت لك: من تامريني به؟ فقلت: (عليا) (٢٧)، فقلت: تامريني به (وترضينه) (٢٨) لي (٢٩)، [قالت: نعم، (ولكنه) (٣٠) بدل، قلت: يا زبير يا حواري رسول الله ﷺ، يا طلحة نشدتكما بالله اقلت لكما: من تامراني به] (٣١)، فقلتما: عليا، فقلت: تامراني به وترضيانه لي؟ فقلتما: نعم، قالا: بلى، ولكنه بدل. ⦗٤٩٧⦘ قال: (فقلت) (٣٢): لا والله، لا اقاتلكم ومعكم ام المؤمنين وحواري رسول الله ﷺ، (ولا اقاتل ابن عم رسول الله ﷺ) (٣٣) امرتموني (ببيعته) (٣٤) اختاروا مني بين إحدى ثلاث خصال: إما ان تفتحوا (٣٥) باب الجسر فالحق بارض الاعاجم، حتى يقضي الله من امره ما قضى، او الحق بمكة فاكون بها حتى يقضي الله من امره ما قضى، او اعتزل فاكون قريبا، قالوا: ناتمر، ثم نرسل إليك. (فائتمروا) (٣٦) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به) (٣٧) المنافق والخاذل؟ ويلحق بمكة (فيتعجسكم) (٣٨) في قريش ويخبرهم باخباركم؟ ليس ذلك بامر، (اجعلوه) (٣٩) هاهنا قريبا حيث (تطئون) (٤٠) على صماخه، وتنظرون إليه. فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم، فكان اول قتيل طلحة و (بعث) (٤١) ابن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل منهم من قتل. وبلغ الزبير سفوان من البصرة كمكان (القادسية) (٤٢) منكم؛ فلقيه (النعر) (٤٣) ⦗٤٩٨⦘ رجل من بني مجاشع، قال: اين تذهب يا حواري رسول الله (٤٤)؟ إلي فانت في ذمتي، لا يوصل إليك، فاقبل معه. قال: (فاتى) (٤٥) إنسان الاحنف قال: هذا الزبير قد لقي (بسفوان) (٤٦) قال: فما (يامن؟) (٤٧) جمع (بين) (٤٨) المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته) (٤٩) واهله، فسمعه (عمير بن جرموز) (٥٠) وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس (ونفيع) (٥١)، فركبوا في طلبه، فلقوا معه النعر، فاتاه (عمير) (٥٢) بن (جرموز) (٥٣) وهو على فرس له (ضعيفة) (٥٤) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له: (ذو الخمار) (٥٥) حتى إذا ظن انه قاتله نادى صاحبيه: يا نفيع، يا فضالة، فحملوا عليه حتى قتلوه (٥٦).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [س]: (عمرو).
(٢) في [ع]: (رجالنا).
(٣) في [س]: (إذا).
(٤) سقط من: [س].
(٥) سقط من: [هـ].
(٦) في [أ]: زيادة (وآله).
(٧) في [س]: زيادة (نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هولاء غفر اللَّه له"، يعني جيش العسرة، فجهزته حتى لم يفقدوا خطامًا ولا عقالًا، قال: قالوا: اللهم نعم، اشهد ثلاثًا، قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير).
(٨) سقط من: [أ، ب].
(٩) سقط من: [أ، ب، س، ع].
(١٠) في [أ]: زيادة (واله).
(١١) سقط ما بين المعكوفين من: [ب].
(١٢) في [س]: (عظامًا).
(١٣) سقط من: [س].
(١٤) في [ع]: (قالوا).
(١٥) في [ع]: (أتيت).
(١٦) في [س]: (إذا).
(١٧) في [ع]: (تأمروني).
(١٨) في [أ، ب]: (ترضيه).
(١٩) في [أ، ب]: (علا).
(٢٠) في [ع]: زيادة (أهل).
(٢١) في [جـ]: (قالت).
(٢٢) في [أ]: زيادة (وم له).
(٢٣) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (قتال).
(٢٤) سقط من: [س].
(٢٥) في [أ]: زيادة (واله).
(٢٦) في [س، ع]: (قلت).
(٢٧) في [أ، جـ، س]: (علي).
(٢٨) في [أ، ب]: (ترضيه).
(٢٩) في [هـ]: زيادة (فقالت: نعم).
(٣٠) في [س]: (لكن).
(٣١) سقط ما بين المعكوفين من: [ع].
(٣٢) في [س]: (فقلته).
(٣٣) سقط من: [هـ].
(٣٤) في [هـ]: (بيعته).
(٣٥) في [هـ]: زيادة (لي).
(٣٦) في [أ، ب، س]: (فايتمروا).
(٣٧) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(٣٨) في [أ، ب]: (فيتعجبكم)، وفي [جـ]: (فتعجبكم)، وفي [ع]: (فيتعجمكم)، وسقط من: [س].
(٣٩) في [س]: (اجعلوا).
(٤٠) في [أ، ب]: (أيطؤن)، وفي [س]: (يطئون).
(٤١) في [هـ]: (كعب).
(٤٢) في [س، ع]: (الفارسية).
(٤٣) في [س]: (البعير).
(٤٤) في [أ، ب، جـ، س، ع]: زيادة ﷺ، وفي [هـ]: (وآله وسلم)، وفي [جـ]: كلمة غير واضحة.
(٤٥) في [ب]: (فإني).
(٤٦) في [أ، ب، س، ع]: (سفوان).
(٤٧) في [س]: (تأمر).
(٤٨) في [س]: (من).
(٤٩) في [ع]: (ببنيه)، وفي [ط]: (بلية).
(٥٠) في [أ، ب، جـ، ع]: (عميرة بن جرموز)، وفي [س]: (عمرة بن جرموز)، وفي [هـ]: (جوموز).
(٥١) في [ع]: (نقيع).
(٥٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (عميرة).
(٥٣) في [ب]: (جوموز).
(٥٤) في [س]: (ضعيقة).
(٥٥) في [أ، ب، س، ع]: (ذو الحفار).
(٥٦) مجهول؛ لجهالة عمر بن جاوان، وأخرجه أحمد (٥١١)، والنسائي (٦٤٣٣)، وابن خزيمة (٢٤٨٧)، وابن حبان (٦٩٢٠)، وابن سعد ٧/ ٩٢، والبخاري في الأوسط (٢٩٠)، والطيالسي (٨٢)، والبزار (٣٩٠)، والدارقطني ٤/ ١٩٥، وإسحاق كما في المطالب العالية (٤٤٠١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٠٣)، والضياء في المختارة (٣٥٠)، والبيهقي ٦٧/ ١٦، وابن عساكر ١٨/ ٤١٥، وابن شبه (٤٤٤)، والمزي ١٣/ ٤٢٠، والخطابي في الغريب ٣/ ٣٩، وابن جرير ٤/ ٤٩٧.
It is narrated from Hazrat Ahnaf bin Qais that we reached Madinah with the intention of performing Hajj. After reaching our destination, we unloaded our luggage when suddenly someone came and said that people are gathered in the mosque in a state of distress. So I went to the mosque and saw people gathered there. Hazrat Ali, Zubair, Talha, and Sa’d bin Abi Waqqas were also present. I stood there as Hazrat Uthman also arrived. Someone said,“This is Uthman,”and he had a yellow cloth covering his head. He asked,“Is this Ali (may Allah be pleased with him)?”The people replied,“Yes.”Then he asked,“Is this Zubair?”The people replied,“Yes.”Then he asked,“Is this Talha?”The people replied,“Yes.”Then he asked,“Is this Sa’d?”The people replied,“Yes.”Then he said,“I ask you by Allah, besides whom there is no deity, do you know that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: ‘Whoever buys the enclosure of such-and-such tribe, Allah will forgive him?’ So I bought it for twenty or twenty-five thousand dirhams and presented myself before the Prophet (peace and blessings be upon him) and said, ‘I have bought it.’ The Prophet (peace and blessings be upon him) said, ‘Make it a mosque and you will have the reward.’ The people said, ‘It is exactly so.’ Then Hazrat Uthman said, ‘I ask you by Allah, do you know that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: ‘Whoever buys the well of Rumah, Allah will forgive him?’ Then I bought it and presented myself before the Prophet (peace and blessings be upon him) and said, ‘I have bought the well.’ The Prophet (peace and blessings be upon him) said, ‘Dedicate it for the Muslims and Allah will reward you.’ The people said, ‘It is exactly so.’ Then Hazrat Uthman said to the people, ‘I ask you by Allah, do you know when the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said, while looking at some faces, ‘Whoever provides equipment for these people (in the Battle of Tabuk), Allah will forgive him?’ So I provided them with equipment, even the bridles and ropes for tying camels?’ The people said, ‘It is exactly so.’ Hazrat Uthman said three times, ‘O Allah, bear witness.’ Ahnaf says, ‘I left and went to Hazrat Talha and Hazrat Zubair and asked them, ‘Now what do you command me to do? And whom do you prefer for me (for allegiance)? Because I see Hazrat Uthman being martyred.’ Both replied, ‘We command you to pledge allegiance to Hazrat Ali (may Allah be pleased with him).’ I asked again, ‘You are commanding me regarding Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) and you are pleased with him for me?’ Both replied, ‘Yes.’ Then I set out for Hajj to Makkah, and during this time the news of Hazrat Uthman’s martyrdom reached me. In Makkah, Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her) was also staying. I met her and asked, ‘Now whom should I pledge allegiance to?’ She also mentioned Hazrat Ali (may Allah be pleased with him). I asked, ‘Are you commanding me to pledge allegiance to Ali (may Allah be pleased with him) and are you pleased with him for me?’ She replied in the affirmative. On my return, I pledged allegiance to Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) in Madinah. Then I returned to Basra. Then I saw the matter becoming firm. Meanwhile, someone came to me and said, ‘Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her), Hazrat Talha, and Hazrat Zubair are staying at the place of Khuraibah.’ I asked, ‘Why have they come?’ He replied, ‘They seek your help in avenging the blood of Hazrat Uthman, who was unjustly martyred.’ Ahnaf said, ‘Never has a matter more distressing come upon me than this. It is very difficult for me to separate from them (Talha and Zubair) while the Mother of the Believers and the Companions of the Messenger (peace and blessings be upon him) are with them. And on the other hand, fighting against the cousin of the Prophet (peace and blessings be upon him) is not a small matter, especially when they themselves (Talha, Zubair, and the Mother of the Believers) have commanded allegiance to him.’ When I presented myself before them, they said, ‘We have come to seek help in avenging the blood of Hazrat Uthman, who was unjustly killed.’ Ahnaf says, ‘I said, O Mother of the Believers! I ask you by Allah, did I not ask you whom you command me to pledge allegiance to? You said, Ali (may Allah be pleased with him). I asked again, do you command me regarding Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) and are you pleased with him for me? You said, yes.’ Hazrat Aisha (may Allah be pleased with her) replied, ‘It is exactly so, but now Ali (may Allah be pleased with him) has changed.’ Then I said the same thing addressing Hazrat Talha and Hazrat Zubair, and they...
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40602، ترقيم محمد عوامة 38953)
Numbering by, Al-Awamah: 38954, Al-Shathri: ,40603
٤٠٦٠٣ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زباد عن (امي) (١) الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال: لما قتل عثمان قلت: ما (يقيمني) (٢) بالعراق، وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والانصار، (قال) (٣): فخرجت فاخبرت ان الناس قد بايعوا عليا، قال: فانتهيت إلى الربذة وإذا علي بها، فوضع له (رحل) (٤) فقعد عليه، فكان كقيام الرجل، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين، ثم (ارادا) (٥) ان (يفسدا) (٦) الامر (ويشقا) (٧) عصا المسلمين، وحرض على قتالهم قال: فقام الحسن بن علي (فقال) (٨): الم اقل لك إن العرب ستكون لهم جولة عند قتل هذا الرجل؛ فلو اقمت بدارك التي انت بها -يعني: المدينة- فإني اخاف ان تقتل بحال مضيعة (لا) (٩) ناصر لك، قال: فقال علي: اجلس (فإنما) (١٠) تخن (كما تخن) (١١) الجارية؛ وإن لك (خنينا كخنين) (١٢) الجارية، (آلله) (١٣) اجلس بالمدينة كالضبع تستمع ⦗٥٠٠⦘ (اللدم) (١٤) لقد ضربت هذا الامر ظهره، وبطنه، او راسه (وعينيه) (١٥)، فما وجدت إلا السيف (او) (١٦) الكفر (١٧).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (أم).
(٢) في [أ، ب]: (يقضي).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) في [س، ط، هـ]: (رجل).
(٥) في [س]: (أراد).
(٦) في [س]: (يفسد).
(٧) في [ط، ع، هـ]: (وسيتا)، وفي [جـ، س]: (وشيعًا).
(٨) في [جـ]: (جعال).
(٩) في [أ، ب، جـ]: (ولا).
(١٠) في [جـ]: (فإنا).
(١١) سقط من: [هـ]، وفي [س]: (تحن كما تحن).
(١٢) في [هـ]: (حنينًا كحنين).
(١٣) سقط من: [هـ].
(١٤) في [أ، ب، جـ، ع]: (الكدم)، وفي [س]: (اللام)، وفي [هـ]: (الدم)، والمراد صوت الحجر تسمه الضبع فتخرج من قفاها فيُمسك بها.
(١٥) في [س]: (عينه).
(١٦) في [جـ]: (على).
(١٧) مجهول؛ لجهالة صفوان بن قبيضة، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٦٦ و ٤/ ٢٠٩، وابن شبه (٢٢٣٧).
It is narrated from Tariq bin Shihab who says: When Hazrat Uthman was killed, I thought to myself, what is keeping me in Iraq when the congregation is in Madinah, with the Muhajirin and Ansar? He says: I set out and received news that the people had pledged allegiance to Hazrat Ali (may Allah be pleased with him). He says: When I reached the place of Rabdhah, Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) was there. A person had arranged a seat for him to sit. So Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) was standing. He praised and glorified Allah, then said: Talha and Zubair pledged allegiance willingly, not under compulsion. Now they want to spoil the matter and break the staff (unity) of the Muslims. Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) urged the people to fight against them. Then Hasan bin Ali (may Allah be pleased with him) stood up and said: Did I not tell you that the Arabs would unite with them if this person (Hazrat Uthman) was martyred? If you had stayed in your house, that is, in Madinah, I feared that you too would be killed with the same carelessness and you would have no helper. Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said: Sit down, you hum like a maiden hums, or he said: For you, there is such humming as there is for a maiden. By Allah, I was sitting in Madinah like a wolf who hears the sound of stones falling on the ground. So I observed this matter very deeply; I found nothing except the sword or disbelief.
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40603، ترقيم محمد عوامة 38954)
Numbering by, Al-Awamah: 38955, Al-Shathri: ,40604
٤٠٦٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر قال: حدثني سيف بن فلان بن معاوية العنزي قال: حدثني خالي عن جدي قال: لما كان يوم الجمل واضطرب الناس، قام الناس إلى علي يدعون اشياء، فاكثروا الكلام، فلم يفهم عنهم، فقال: الا رجل يجمع لي كلامه في خمس كلمات او ست، (فاحتفزت) (١) على إحدى رجلي، فقلت: إن اعجبه كلامي وإلا (جلست) (٢) من قريب، (قال) (٣): (فقلت) (٤): يا امير المؤمنين إن الكلام ليس (بخمس ولا بست) (٥) ولكنهما كلمتان، هضم (٦) او قصاص، قال: فنظر إلي (فعقد) (٧) بيده ثلاثين، ثم قال: ارايتم ما عددتم فهو تحت قدمي (هذه) (٨) (٩).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ب]: (فاحتقرت).
(٢) في [هـ]: (لجلست).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) في [س]: (فقال).
(٥) في [أ، ب]: (بخمس ولا ست)، وفي [جـ]: (خمس ولا بست)، وفي [س]: (بخمس لا لبست).
(٦) أي: ظلم بترك الحق.
(٧) في [أ، ب]: (ثم عقد).
(٨) في [ع]: (هذا).
(٩) مجهول؛ لجهالة سيف العنزي وخاله وجده، والخبر أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٨٦)، والبيهقي ٨/ ١٧٥، وسعيد بن منصور ١/ (٢٩٤٩).
Saif bin Fulan bin Muawiyah Anzi narrates from his maternal uncle, and he from my grandfather, that when the day of the Battle of Jamal came, the people were anxious. People would stand before Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) and make various claims. When the voices increased and Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) could not understand the people’s voices, he said,“Is there not anyone who can sum up his words in five or six phrases?”So I quickly stood up on one leg and said,“If I cannot sum up my words, I will sit down nearby.”Then I said,“O Commander of the Faithful! My speech is not of five or six words, but only two words: Attack or Retribution.”He looked at me and counted up to thirty with his hand. It is said that Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) looked at me and said,“What you have counted is beneath my feet.”
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40604، ترقيم محمد عوامة 38955)
Numbering by, Al-Awamah: 38956, Al-Shathri: ,40605
٤٠٦٠٥ - حدثنا ابن علية عن سعيد بن يزيد عن ابي نضرة قال: ذكووا عليا وعثمان وطلحة والزبير عند ابي سعيد فقال: اقوام سبقت لهم سوابق واصابتهم فتنة، (فردوا) (١) امرهم إلى الله (٢).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (وردوا).
(٢) صحيح؛ أخرجه نعيم في الفتن (١٨٤)، واللالكائي (٢٣٥٢).
It is narrated from Abu Nadrah that once, in the presence of Hazrat Abu Saeed, mention was made of Hazrat Ali (may Allah be pleased with him), Hazrat Usman, Hazrat Talha, and Hazrat Zubair. He said: "They were such people whose circumstances were different; refer their matter to Allah."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40605، ترقيم محمد عوامة 38956)
Numbering by, Al-Awamah: 38957, Al-Shathri: ,40606
٤٠٦٠٦ - حدثنا المحاربي عن ليث قال: حدثني حبيب بن ابي ثابت ان عليا قال يوم الجمل: اللهم ليس هذا اردت، اللهم ليس هذا اردت (١).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم.
It is narrated from Habib bin Abu Thabit that Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) was saying on the day of the Battle of Jamal: O Allah, I did not intend this.
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40606، ترقيم محمد عوامة 38957)
Numbering by, Al-Awamah: 38958, Al-Shathri: ,40607
٤٠٦٠٧ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل، قال: فلما (اشتبكت) (١) الحرب (قال مروان) (٢): لا اطلب بثاري بعد اليوم، قال: ثم رماه بسهم فاصاب ركبته، فما رقا الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: دعوه، فإنما هو سهم ارسله الله (٣).
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ب، ي]: (اشتكت).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) صحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ٤١٨ (٥٥٩١)، وابن سعد ٣/ ٢٢٣، والطبراني ١/ (٢٠١)، والخلال في السنة (٨٣٩)، وابن عساكر ٢٥/ ١١٢، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٨٦٩.
It is narrated from Qais that Marwan was with Hazrat Talha on the day of the Battle of Jamal. When the battle had begun, Marwan said, "After today, I will not seek revenge," then he shot an arrow at him which struck Hazrat Talha in the knee, and blood continued to flow until he was martyred. Before his martyrdom, Hazrat Talha said, "Leave this wound; this is the arrow that Allah has sent."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40607، ترقيم محمد عوامة 38958)
Numbering by, Al-Awamah: 38959, Al-Shathri: ,40608
٤٠٦٠٨ - حدثنا عباد بن العوام عن اشعث بن سوار عن ابيه قال: ارسل إلي موسى بن طلحة في (حاجة) (١) فاتيته، قال: (فبينا) (٢) انا عنده إذ دخل عليه ناس من اهل المسجد، فقالوا: يا ابا عيسى! حدثنا في الاسارى، [(ليلتنا) (٣) فسمعتهم يقولون: اما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة، فلما صليت الغداة جاء رجل ⦗٥٠٢⦘ يسعى؛ الاسارى (الاسارى) (٤)، قال] (٥): (ثم) (٦) جاء آخر في اثره يقول: موسى بن طلحة موسى بن طلحة، قال: فانطلقت، فدخلت على امير المؤمنين فسلمت فقال: اتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ قلت: نعم، قال: هكذا، ومد يده (فبسطها) (٧)، قال: فبايعته ثم قال: ارجع إلى اهلك ومالك، قال: فلما (رآني) (٨) الناس قد خرجت، قال: (جعلوا) (٩) يدخلون فيبايعون.
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [س]: (حاجته).
(٢) في [س]: (فينا)، وفي [ع]: (فبيني).
(٣) في [أ، ب]: (ليتنا).
(٤) سقط من: [ع].
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [س].
(٦) في [س]: (بم)، وسقط من: [جـ].
(٧) في [هـ]؛ (فبسطهما).
(٨) في [أ، ب، ط، هـ]: (رأى)، وانظر: الاستذكار ٨/ ٥٤٥.
(٩) في [أ، جـ]: (فجعلوا).
It is narrated from Hazrat Sawar that Musa bin Talha called me to him for some need. I presented myself before him. While I was sitting with him, some people from the mosque came to Hazrat Musa bin Talha and said, "O Abu Isa, tell us about our prisoners of the night." Hazrat Sawar said, "They will be killed in the morning." So when I performed the morning prayer, a man came running, calling out, 'The prisoners! The prisoners!' Then another man came following in his footsteps, calling out, 'Musa bin Talha! Musa bin Talha!' Hazrat Sawar says, "So I went and came to the Commander of the Faithful and greeted him. The Commander of the Faithful said, 'Have you pledged allegiance? Did you enter where the people entered?' I said, 'Yes.' Sawar says that in this way (with his hands spread out), the Commander of the Faithful spread out his hands. Then he said, 'You have pledged allegiance.' Then he said, 'Return to your family.' When the people saw me leaving, they began to enter and started pledging allegiance."
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40608، ترقيم محمد عوامة 38959)