Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)
مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
غزوة الحديبية
The Battle of Hudaybiyyah
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38009, Al-Shathri: ,39623
٣٩٦٢٣ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن سالم عن جابر قال: اصاب الناس عطش يوم الحديبية، قال: فهش الناس إلى رسول الله ﷺ، قال: فوضع يده في الركوة، فرايت الماء مثل العيون، قال: قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة الف لكفانا، كنا (خمس عشرة مائة) (١) (٢).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ]: (خمسمائة عشر)، وفي [ب]: (خمسائة عشر).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤١٥٢)، ومسلم (١٨٥٦).

It is narrated from Hazrat Jabir that on the day of Hudaybiyyah, the people were extremely thirsty. The narrator says: the people rushed towards the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him. So, the Prophet, peace and blessings be upon him, placed his hand in a leather vessel, and I saw the water flowing like springs. Hazrat Salim says that I asked Hazrat Jabir: How many of you were there? He replied: Even if we had been one hundred thousand, that water would have sufficed us (but) we were fifteen hundred in number.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39623، ترقيم محمد عوامة 38009)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38010, Al-Shathri: ,39624
٣٩٦٢٤ - حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا) (١) عبد الرحمن بن عبد العزيز الانصاري قال: (حدثني) (٢) ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير ان رسول الله ﷺ خرج عام الحديبية في الف وثمانمائة، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يدعى ناجية ياتيه بخبر القوم. حتى نزل رسول الله ﷺ غديرا بعسفان (يقال: له غدير الاشطاط، فلقيه) (٣) عينه بغدير (الاشطاط) (٤) فقال: يا محمد، تركت قومك كعب بن لؤي وعامر بن ⦗٥٣٣⦘ لؤي قد استنفروا لك الاحابيش ومن اطاعهم قد سمعوا بمسيرك، وتركت عبدانهم يطعمون الخزير في دورهم، وهذا خالد بن الوليد في (خيل) (٥) بعثوه. (فقام) (٦) رسول الله ﷺ فقال:"ماذا تقولون؟ ماذا (تامرون؟) (٧) اشيروا علي، قد جاءكم خبر قريش مرتين وما صنعت، فهذا خالد بن الوليد بالغميم، قال لهم رسول الله ﷺ:"اترون ان (نمضي) (٨) لوجهنا، ومن صدنا عن البيت (قاتلناه) (٩)، ام ترون ان نخالف هؤلاء إلى من تركوا وراءهم، فإن اتبعنا منهم عنق قطعه الله"، قالوا: يا رسول الله (الامر) (١٠) امرك والراي رايك. فتيامنوا في هذا الفعل، فلم يشعر به خالد ولا الخيل التي معه حتى (جاوزهم) (١١) قترة الجيش واوفت به ناقته على ثنية تهبط على غائط القوم يقال له: بلدح، فبركت فقال:"حل حل"، فلم تنبعث. فقالوا: خلات القصواء، قال:"إنها والله ما خلات، ولا هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، اما والله، لا يدعوني اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعوني فيها إلى صلة إلا اجبتهم إليها"، ثم زجرها فوثبت. فرجع من حيث جاء عوده على (بدئه) (١٢) حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد ⦗٥٣٤⦘ الحديبية ظنون قليل الماء يتبرض (الناس) (١٣) (ماءها) (١٤) تبرضا، فشكوا إلى رسول الله ﷺ قلة الماء، فانتزع سهما من (كنانته) (١٥)، فامر رجلا فغرزه في جوف القليب، فجاش بالماء حتى ضرب الناس عنه بعطن. فبينما هو (على) (١٦) ذلك إذ مر به بديل بن ورقاء الخزاعي في ركب من قومه من خزاعة، فقال: يا محمد هؤلاء قومك قد خرجوا (بالعوذ) (١٧) المطافيل، يقسمون بالله ليحولن بينك وبين مكة حتى لا يبقى منهم احد، قال:"يا بديل! إني لم آت لقتال احد، إنما جئت اقضي نسكي واطوف بهذا البيت، وإلا فهل لقريش في غير ذلك، هل لهم إلي ان امادهم مدة يامنون فيها ويستجمون ويخلون (فيها) (١٨) بيني وبين الناس، فإن ظهر (١٩) امري على الناس كانوا فيها بالخيار ان يدخلوا فيما دخل (فيه) (٢٠) الناس، وبين ان يقاتلوا وفد (جموا) (٢١) (واعدوا) (٢٢)"، قال بديل: ساعرض هذا على قومك. فركب بديل حتى مر بقريش فقالوا: من اين قال: جئتكم من عند رسول الله ﷺ وإن شئتم اخبرتكم (ما) (٢٣) سمعت منه فعلت، فقال (ناس) (٢٤) من سفهائهم: ⦗٥٣٥⦘ لا تخبرنا عنه شيئا، وقال ناس من ذوي اسنانهم وحكمائهم: بل اخبرنا، ما الذي رايت؟ وما الذي سمعت؟ فاقتص عليهم بديل قصة رسول الله ﷺ وما عرض عليهم من المدة. قال: وفي كفار قريش يومئذ عروة بن مسعود الثقفي فوثب فقال: يا معشر قريش هل تتهمونني في شيء؟ الست بالولد ولستم بالوالد؟ (او لست) (٢٥) قد استنفرت لكم اهل عكاظ، فلما (بلحوا) (٢٦) علي (نفرت) (٢٧) إليكم بنفسي وولدي ومن اطاعني، قالوا: بلى، قد فعلت، (قال) (٢٨): فاقبلوا من بديل ما جاءكم به وما عرض عليكم رسول الله ﷺ (٢٩) وابعثوني حتى آتيكم (بمصادقها) (٣٠) من عنده، قالوا: فاذهب. فخرج عروة حتى نزل برسول الله ﷺ بالحديبية فقال: يا محمد هؤلاء قومك كعب بن لؤي وعامر بن لؤى قد خرجوا بالعوذ المطافيل، يقسمون لا يخلون بينك وبين مكة حتى تبيد خضراءهم، وإنما انت من قتالهم بين احد امرين: ان (تجتاح) (٣١) (قومك) (٣٢) فلم تسمع برجل قط (اجتاح) (٣٣) اصله قبلك وبين ان (يسلمك) (٣٤) من ارى معك، فإني لا ارى معك إلا اوباشا من الناس، لا اعرف ⦗٥٣٦⦘ اسماءهم ولا وجوههم، فقال: ابو بكر -وغضب: امصص بظر اللات، انحن نخذله او نسلمه، فقال عروة: اما والله لولا يد لك عندي لم اجزك بها لاجبتك فيما قلت-، وكان عروة قد (تحمل) (٣٥) بدية فاعانه ابو بكر فيها بعون حسن. والمغيرة بن شعبة قائم على رسول الله ﷺ وعلى وجهه المغفر، فلم (يعرفه) (٣٦) عروة، وكان عروة يكلم رسول الله ﷺ، (فكلما) (٣٧) مد يده يمس (لحية) (٣٨) رسول الله ﷺ قرعها المغيرة بقدح كان في يده، حتى إذا (احرجه) (٣٩) قال:"من هذا؟" قالوا: هذا المغيرة بن شعبة، قال عروة: انت بذاك يا غدر، (و) (٤٠) هل غسلت عنك غدرتك (إلا امس) (٤١) بعكاظ. فقال النبي ﷺ لعروة بن مسعود مثل ما قال لبديل، فقام عروة فخرج حتى جاء إلى قومه (فقال) (٤٢): يا معشر قريش، إني قد وفدت على الملوك على قيصر في ملكه بالشام، وعلى النجاشي بارض الحبشة، وعلى كسرى بالعراق، وإني والله ما رايت ملكا هو اعظم (فيمن هو بين) (٤٣) ظهريه من محمد (٤٤) في اصحابه، والله ما يشدون إليه النظر وما يرفعون عنده الصوت، وما (يتوضا) (٤٥) من وضوء إلا ⦗٥٣٧⦘ ازدحموا عليه: ايهم (يظفر) (٤٦) منه بشيء، فاقبلوا الذي جاءكم به بديل، فإنها خطة رشد، قالوا: اجلس. ودعوا رجلا من بني الحارث بن عبد (مناف) (٤٧) يقال له: (الحليس) (٤٨) [(فقالوا) (٤٩): انطلق فانظر ما (قبل) (٥٠) هذا الرجل وما يلقاك به، فخرج (الحليس) (٥١)] (٥٢) فلما رآه رسول الله ﷺ مقبلا عرفه، قال:"هذا (الحليس) (٥٣) وهو من قوم يعظمون الهدي، فابعثوا الهدي في وجهه"، فبعثوا الهدي في وجهه. قال ابن شهاب: فاختلف الحديث في (الحليس) (٥٤)، فمنهم من يقول: جاءه فقال له مثل ما قال لبديل وعروة، ومنهم من قال: لما (راى) (٥٥) الهدي رجع إلى قريش. فقال: لقد رايت امرا لئن (صددتموه) (٥٦) إني لخائف عليكم ان يصيبكم عنت فابصروا بصركم، قالوا: اجلس. ⦗٥٣٨⦘ (ودعوا) (٥٧) رجلا (من قريش) (٥٨) يقال له: مكرز بن حفص بن الاحنف من بني عامر بن لؤي، فبعثوه فلما رآه النبي ﷺ قال:"هذا رجل فاجر ينظر بعين"، فقال له مثل ما قال لبديل ولاصحابه في المدة، فجاءهم فاخبرهم. فبعثوا سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي (يكاتب) (٥٩) رسول الله ﷺ على الذي دعا إليه، فجاءه سهيل بن عمرو (فقال) (٦٠): قد (بعثتني) (٦١) قريش إليك اكاتبك على قضية نرتضي انا وانت، فقال النبي ﷺ:"نعم اكتب:"بسم الله الرحمن الرحيم"، قال: ما اعرف الله ولا اعرف الرحمن، ولكن اكتب كما كنا نكتب:"باسمك (اللهم) (٦٢)" فوجد الناس من ذلك وقالوا: لا نكاتبك على (خط) (٦٣) حتى تقر بالرحمن الرحيم، قال سهيل: إذا لا اكاتبه على (خط) (٦٤) حتى ارجع، قال رسول الله ﷺ:"اكتب:"باسمك اللهم"، هذا ما (قاضى) (٦٥) عليه محمد رسول الله (٦٦)"، قال: لا اقر لو اعلم انك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك، ولكن (٦٧) محمد بن عبد الله، فوجد الناس منها ايضا، قال:"اكتب: محمد بن عبد الله (سهيل) (٦٨) بن عمرو". ⦗٥٣٩⦘ (فقام) (٦٩) عمر بن الخطاب (٧٠) فقال: يا رسول الله السنا على الحق؟ او ليس عدونا على الباطل؟ قال:"بلى"، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال:"إني رسول الله، ولن اعصيه، ولن يضيعنى"، وابو بكر (متنح) (٧١) (ناحية) (٧٢) فاتاه عمر فقال: يا ابا بكر، فقال: نعم، قال: السنا على الحق؟ او ليس عدونا على الباطل؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: دع عنك ما ترى يا عمر، فإنه رسول الله ﷺ (٧٣) ولن يضيعه الله ولن يعصيه. وكان في شرط الكتاب (انه) (٧٤)"من كان منا فاتاك فإن كان على دينك رددته إلينا ومن (جاءنا) (٧٥) من قبلك رددناه إليك"، قال:"اما من جاء من قبلي فلا حاجة لي برده، واما التي اشترطت لنفسك (فتلك) (٧٦) بيني وبينك". فبينما الناس على ذلك الحال (إذ) (٧٧) طلع عليهم ابو جندل بن سهيل بن عمرو (يرسف) (٧٨) في الحديد قد (خلا) (٧٩) له اسفل مكة متوشحا السيف، (فرفع) (٨٠) سهيل راسه فإذا هو بابنه ابي جندل، فقال: (هذا) (٨١) اول من قاضيتك ⦗٥٤٠⦘ على رده، فقال النبي ﷺ:"يا سهيل! إنا لم نقض الكتاب بعد"، قال: ولا اكاتبك على (خط) (٨٢) حتى (ترده) (٨٣)، قال:"فشانك به". قال: (فبهش) (٨٤) ابو جندل (إلى) (٨٥) الناس فقال: يا معشر المسلمين ارد إلى المشركين يفتنونني في ديني، (فلصق) (٨٦) به عمر -وابوه آخذ بيده يجتره- وعمر يقول: إنما هو رجل، ومعك السيف، فانطلق به ابوه، فكان النبي ﷺ يرد عنهم من جاء من (قبلهم) (٨٧) يدخل في دينه، فلما اجتمعوا نفر: منهم ابو بصير (و) (٨٨) ردهم (إليهم) (٨٩) واقاموا ساحل البحر (فكانهم) (٩٠) قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ: إنا نراها منك صلة: ان تردهم إليك وتجمعهم، فردهم إليه. (وكان) (٩١) فيما ارادهم النبي ﷺ في الكتاب ان يدعوه يدخل مكة فيقضي نسكه وينحر هديه بين (ظهريهم) (٩٢)، فقالوا: لا تحدث العرب انك اخذتنا ضغطة ابدا، ولكن ارجع عامك هذا، فإذا كان قابل اذنا لك فاعتمرت واقمت ثلاثا. وقام رسول الله ﷺ فقال للناس:"قوموا فانحروا هديكم واحلقوا وحلوا"، فما قام رجل ولا تحرك، فامر رسول الله ﷺ الناس بذلك ثلاث مرات، فما تحرك ⦗٥٤١⦘ (رجل) (٩٣) ولا قام من مجلسه، فلما راى النبي ﷺ ذلك دخل على ام سلمة، وكان خرج بها في تلك الغزوة، فقال:"يا ام سلمة، ما بال الناس! امرتهم ثلاث (مرار) (٩٤) ان ينحروا وان يحلقوا وان يحلوا (فما قام) (٩٥) (رجل) (٩٦) إلى ما امرته به"، قالت: يا رسول الله، اخرج انت فاصنع ذلك. فقام رسول الله ﷺ (٩٧) حتى (يمم) (٩٨) هديه فنحره ودعا حلاقا فحلقه، فلما راى الناس ما صنع رسول الله ﷺ (وثبوا) (٩٩) إلى هديهم فنحروه، واكب بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم ان يضم بعضا من الزحام (١٠٠).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [س]: (حدثنا).
(٣) سقط من: [ع].
(٤) في [ع، هـ]: (الأسطاط).
(٥) في [أ، ب]: (خبيل).
(٦) في [ي]: (فقال).
(٧) في [ط، هـ]: (ترون).
(٨) في [أ، ب]: (مضى).
(٩) في [ع، ي]: (كابلناه).
(١٠) في [أ، ب]: (للأمر).
(١١) في [هـ]: (جاوز بهم).
(١٢) في [ع، ي]: (يديه).
(١٣) سقط من: [أ، ب، س].
(١٤) في [أ، ب]: (ما بها).
(١٥) في [س]: (كنانة).
(١٦) سقط من: [ي].
(١٧) في [أ، ب]: (بالفواذ).
(١٨) سقط من: [أ، ب].
(١٩) في [ق، هـ]: زيادة (فيها).
(٢٠) سقط من: [ي].
(٢١) في [ق، هـ]: (جمعوا).
(٢٢) في [أ، ب]: (وأغدرا).
(٢٣) في [ق، هـ]: (بما).
(٢٤) في [ق، هـ]: (أناس)، وفي [س]: (الناس).
(٢٥) في [س]: (ألست).
(٢٦) أي: امتنعوا، وفي [ق، هـ]: (يلجوا)، وفي (يلحوا).
(٢٧) في [أ، ب]: (لعرن).
(٢٨) سقط من: [أ، ب، س].
(٢٩) سقط من: [ع].
(٣٠) في [س]: (بمصافيها).
(٣١) في [هـ]: (يحتاج).
(٣٢) في [أ، ب]: (بقومك).
(٣٣) في [س]: (إجتاج).
(٣٤) في [أ، ب]: (سلمك).
(٣٥) في [ع]: (حمل).
(٣٦) في [أ، ب]: (يعفده).
(٣٧) في [ع]: (كلما).
(٣٨) في [أ، ب، جـ]: (لحيته).
(٣٩) في [أ، ب، س]: (أحرقه)، وفي [ق، هـ]: (أخرجه).
(٤٠) سقط من: [أ، ب].
(٤١) في [جـ، ي]: (لا أمس)، وفي [ط، هـ]: (الأمس).
(٤٢) في [أ، ب]: (قال).
(٤٣) في [ع]: (ممن)، وفي [أ، ب]: (فيما بين).
(٤٤) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ.
(٤٥) في [أ، ب، ع]: (يتوضئ).
(٤٦) في [أ، ب]: (يفطر).
(٤٧) في [أ، ب]: (هناة)، وفي [جـ، س، ي]: (مناة).
(٤٨) في [أ، ب]: (الجليس).
(٤٩) في [ع]: (قالوا).
(٥٠) في [س]: (قيل).
(٥١) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٢) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ].
(٥٣) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٤) في [أ، ب]: (الجليس).
(٥٥) سقط من: [أ، ب].
(٥٦) في [أ، ب]: (صدرتموه).
(٥٧) في [ق]: (وعدوا).
(٥٨) سقط من: [ع].
(٥٩) في [ب]: (وكاتب)، وفي [جـ]: (يكان).
(٦٠) في [أ، ب]: (وقال).
(٦١) في [هـ، ق]: (بعثني).
(٦٢) في [أ، ب]: (اللَّه).
(٦٣) في [ق، ع، هـ]: (خطة).
(٦٤) في [ق، ع، هـ]: (خطة).
(٦٥) في [أ، ب]: (قضى)، وفي [ع]: (قاضا).
(٦٦) في [جـ، ي]: زيادة ﷺ.
(٦٧) في [أ، ب]: زيادة (اكتب).
(٦٨) في [ق]: (وسهيل).
(٦٩) في [أ، ب]: (وقام).
(٧٠) في [س]: زيادة ﷺ.
(٧١) في [س]: (منح).
(٧٢) في [ق، ع، هـ]: (بناحية).
(٧٣) سقط من: [جـ، س، ع، ي].
(٧٤) سقط من: [ق].
(٧٥) في [س، ق]: (جاء).
(٧٦) في [أ، ق، هـ]: (قبلك).
(٧٧) في [س]: (إذا).
(٧٨) في [أ، ب، ع]: (ترسف).
(٧٩) في [أ، ب، هـ]: (خلي).
(٨٠) في [أ، ب]: (ترفع).
(٨١) سقط من: [س].
(٨٢) في [ق، هـ]: (خطة).
(٨٣) في [ق، هـ]: (نرده).
(٨٤) أي: أسرع، وفي [أ، ط، هـ]: (فهش)، وفي [س]: (فنهش)، وفي [ع]: (فهبش).
(٨٥) سقط من: [ق].
(٨٦) في [ق]: (فلحق).
(٨٧) في [ق]: (قومهم).
(٨٨) سقط من: [ق، هـ].
(٨٩) في [أ، ط، هـ]: (إليه).
(٩٠) في [أ، ي]: (فكانوا).
(٩١) في [ع]: (فكان).
(٩٢) في [ق]: (ظهرانيهم).
(٩٣) سقط من: [ع]، وفي [هـ]: (رجلًا).
(٩٤) في [س، ق]: (مرات).
(٩٥) في [أ]: (ما قام)، وفي [ب]: (ما قال).
(٩٦) في [ي]: (زجل).
(٩٧) في [أ، ب]: زيادة (وسبق إلى هديهم).
(٩٨) في [ع]: (تمم)، وفي [ي]: (يتمم)، وفي [س]: (تيمم).
(٩٩) في [أ، ب]: (وسبق).
(١٠٠) مرسل؛ عروة تابعي، وفيه بعض الخالفة فناجية سائق البدن، والعدد مختلف، وورد من حديث عروة عن المسور بن مخرمة ومروان، أخرجه البخاري (٢٧٣١).

Narrated from Hazrat Urwah bin Zubair that the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, set out on the day of Hudaybiyyah with a group numbering eighteen hundred, and the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, sent ahead of him a man from the tribe of Khuza’ah—whose name was Najiyah—to bring news of the people. Until the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, reached the well at the place of Usfan, which was called Ghadeer Ashtat. There, the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, met his spy at Ghadeer Ashtat, and he said: O Muhammad! I have left your people—Ka’b bin Lu’ayy and ‘Amir bin Lu’ayy—in such a state that they have called together scattered people for you, and whoever obeys them, they have made a general call to arms. They have heard of your departure. And I have left their slaves in such a state that they are being fed khazir (a special dish) in their homes. And as for Khalid bin Walid, they have sent him ahead with a group of cavalry.

2. The Noble Prophet, peace and blessings be upon him, stood up and asked (the Companions): What do you say? What is your command? Tell me. The news of Quraysh and their preparations has reached you twice. And Khalid bin Walid has also reached the place of Ghamim. The Noble Prophet, peace and blessings be upon him, asked the Companions: Is it your opinion that we continue on our way, and whoever prevents us from the House of Allah, we fight them? Or is it your opinion that we go against them and move towards their rear? Then if any group from among them comes after us, Allah the Exalted will break them. The Companions said: O Messenger of Allah, peace and blessings be upon him! The command is your command, and the opinion is your opinion. Then these people moved to the right and left of that hill. Khalid and the army with him did not realize this, until these people had crossed the dust of the army.

3. The she-camel of the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, took him from a high hill towards a low land, which was called Baldah, and (there) sat down. The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: Hal. But the she-camel did not get up. The people said: Qaswa (the name of the she-camel) has become stubborn. The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: By Allah, this she-camel has not become stubborn, nor is stubbornness her habit, but she has been stopped by the One who stopped the elephants. Listen! By Allah, if today they call me to any place—which they greatly respect—or they call me towards any act of kinship, I will respond positively to them. Then the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, urged the she-camel and she sprang up, so the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, returned along his own footsteps to where he had come from, until he and the people encamped at a place in Hudaybiyyah where the water was so scarce that people were taking only a little water. So (at this) the people complained to the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, about the shortage of water. The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, took an arrow from his quiver and ordered a man, and he fixed that arrow in the middle of the well. Then the water gushed forth so abundantly that the people drank their fill from it.

4. The Noble Prophet, peace and blessings be upon him, was still in this state when Budayl bin Waraqa al-Khuza’i, along with a group from his tribe Khuza’ah, passed by the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, and he said: O Muhammad (peace and blessings be upon him)! These people of your tribe have come out with their women and children, and they are swearing by Allah that they will certainly prevent you from Mecca until not a single one of them remains. The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: O Budayl! I have not come to fight anyone. I have only come so that I may perform acts of worship and circumambulate this House of Allah. And if this is not possible, then does Quraysh have any other intention? Are they willing that I make an agreement with them for a period during which they will be secure, and for that period they may gather together? And during this time, they should leave me and the people free. If my matter prevails over the people, then they will have the choice—if they wish, they may enter the religion like the people, and if they wish, they may fight, while they will have increased their numbers and made full preparations. Budayl said: I will present this matter to your people.

5. So Budayl mounted and set off until he passed by the Quraysh...


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39624، ترقيم محمد عوامة 38010)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: Not Found, Al-Shathri: ,39625
٣٩٦٢٥ - قال ابن شهاب: وكان الهدي (الذي) (١) (ساق) (٢) رسول الله ﷺ واصحابه (سبعين) (٣) بدنة، قال ابن شهاب: فقسم رسول الله ﷺ (خيبر) (٤) على اهل الحديبية على ثمانية عشر سهما، لكل مائة رجل سهم (٥).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [ق].
(٢) في [ق، هـ]: (ساقه).
(٣) سقط من: [ي].
(٤) في [س]: (الخيبر).
(٥) مرسل؛ ابن شهاب الزهري من تابعي التابعين.

39625 - Ibn Shihab said: The sacrificial animals (which) (1) (were driven) (2) by the Messenger of Allah صلی اللہ علیہ وسلم and his companions were (seventy) (3) camels. Ibn Shihab said: The Messenger of Allah صلی اللہ علیہ وسلم divided (Khaybar) (4) among the people of Hudaybiyyah into eighteen shares, each share for one hundred men (5).


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39625، ترقيم محمد عوامة ---)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38011, Al-Shathri: ,39626
٣٩٦٢٦ - حدثنا ابو اسامة عن ابي العميس عن عطاء قال: كان منزل النبي ﷺ يوم الحديبية في الحرم (١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) مرسل؛ عطاء تابعي.
It is narrated from Hazrat Ata that on the day of Hudaybiyyah, the place where the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) camped was within the Haram.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39626، ترقيم محمد عوامة 38011)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38012, Al-Shathri: ,39627
٣٩٦٢٧ - حدثنا الفضل عن شريك عن ابي إسحاق عن البراء قال: كنا يوم الحديبية الفا واربعمائة (١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) حسن؛ شريك صدوق، أخرجه البخاري (٤١٥١)، وأحمد (١٨٥٦٣).
Hazrat Bara narrates that on the day of Hudaybiyyah, our number was fourteen hundred.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39627، ترقيم محمد عوامة 38012)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38013, Al-Shathri: ,39628
٣٩٦٢٨ - حدثنا عبيد الله بن موسى قال: (اخبرنا) (١) موسى بن عبيدة قال: اخبرني ابو مرة مولى ام هانئ عن ابن عمر قال: لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون، فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول الله ﷺ حيث حبسوه، وهي الحديبية، (وحلق) (٢) وائتسى به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول الله ﷺ:"رحم الله المحلقين"، قيل: والمقصرين قال:"رحم الله المحلقين" -ثلاثا- (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ي]: (أنبأنا)، وفي [ع]: (أخبرني).
(٢) في [أ]: (وخلق).
(٣) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة، وأخرجه ابن جرير في التفسير ٢/ ٢٢١، و ٢٦/ ٩٧، وأصل الخبر أخرجه البخاري (١٦٤٠)، ومسلم (٢٦٣٨)، بذكر تفضيل المحلقين.

It is narrated from Hazrat Ibn Umar (may Allah be pleased with them both) that when the sacrificial animals (hady) were still behind those mountains from which the valley pass (Thaniyyah) could be seen, the polytheists came before the Prophet (peace and blessings be upon him) and turned the direction of his sacrificial animals. So the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) slaughtered them at the very place where the polytheists had stopped him. And this place was Hudaybiyyah. Then the Prophet (peace and blessings be upon him) shaved his head, and the people also followed in his footsteps and had their heads shaved. And some other people waited, and they said: Perhaps we will be able to perform the Tawaf of the House (Ka'bah). Upon this, the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: May Allah have mercy on those who shave their heads. It was said to him: And those who shorten their hair...? The Prophet (peace and blessings be upon him) again said: May Allah have mercy on those who shave their heads. He said this three times.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39628، ترقيم محمد عوامة 38013)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38014, Al-Shathri: ,39629
٣٩٦٢٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (اخبرنا) (١) الدستوائي عن يحيى بن ابي كثير عن ابي إبراهيم الانصاري عن ابي سعيد الخدري ان النبي ﷺ حلق يوم الحديبية هو واصحابه إلا عثمان (وابا) (٢) قتادة، فقال رسول الله ﷺ:"يرحم الله المحلقين"، قالوا: والمقصرين (يا رسول الله؟) (٣)، قال:"يرحم الله المحلقين"، قالوا: والمقصرين ⦗٥٤٣⦘ يا رسول الله؟، قال:"يرحم الله المحلقين"، قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال:"والمقصرين" (٤).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ع]: (أنبأنا).
(٢) في [ع]: (وأبو).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) مجهول؛ لجهالة أبي إبراهيم الأنصاري، وأخرجه أحمد ٣/ ٨٩ (١١٨٦٥)، والطيالسي (٢٢٢٤)، وأبو يعلى (١٢٦٣)، والطحاوي ٢/ ٢٥٦، وابن حبان (١٦٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٥١، وابن عبد البر في الاستذكار ٤/ ٣١٣.

It is narrated from Hazrat Abu Saeed Khudri that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) and his companions had their heads shaved on the day of Hudaybiyyah, except for Uthman and Abu Qatadah. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: May Allah have mercy on those who shave their heads (halq). The people asked: O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! And those who trim their hair? He (peace and blessings be upon him) again said: May Allah have mercy on those who shave their heads (halq). The companions asked a third time: And those who trim their hair, O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! He said: May Allah have mercy on those who shave their heads (halq). The companions submitted: And those who trim their hair, O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! He said: (May Allah have mercy) on those who trim their hair as well.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39629، ترقيم محمد عوامة 38014)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38015, Al-Shathri: ,39630
٣٩٦٣٠ - حدثنا عبيد الله بن موسى قال: (اخبرنا) (١) موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عمرو بن اسلم عن ناجية بن جندب بن ناجية قال: لما (كنا) (٢) بالغميم لقي رسول الله ﷺ (خبر) (٣) قريش: انها بعثت خالد بن الوليد في (جريدة) (٤) خيل (تتلقى) (٥) رسول الله ﷺ، (فكره رسول الله ﷺ) (٦) ان يلقاه، وكان (بهم) (٧) رحيما، فقال:"من (رجل) (٨) يعدلنا عن الطريق؟" فقلت: انا بابي انت وامي يا رسول الله (٩)، قال: فاخذت بهم في طريق (قد) (١٠) كان مهاجري بها فدافد وعقاب (١١)، فاستوت (بي) (١٢) الارض حتى انزلته على الحديبية وهي نزح، قال: فالقى فيها ⦗٥٤٤⦘ سهما او سهمين من كنانته ثم بصق فيها ثم دعا، (قال) (١٣): فعادت عيونها حتى اني لاقول -او نقول: لو شئنا (لاغترفنا) (١٤) (باقداحنا) (١٥) (١٦).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ع]: (أنبأنا).
(٢) في [أ، ب، جـ]: (كان).
(٣) في [س]: (خير).
(٤) في [ق]: (جريد).
(٥) في [س]: (يتلقى).
(٦) سقط من: [ي].
(٧) في [جـ]: بياض.
(٨) في [أ، ب]: (دخل).
(٩) في [ق، هـ]: زيادة ﷺ.
(١٠) في [جـ]: بياض.
(١١) الفدافد: الأرض الصعبة، والعقاب: الطرق بين الجبال المرتفعة.
(١٢) في [أ، ب]: (في).
(١٣) سقط من: [ي].
(١٤) في: [ع، هـ]: (لاغترقنا).
(١٥) في [أ، ب]: (بأقدامنا).
(١٦) مجهول؛ لجهالة عبد اللَّه الأسلمي، وأخرجه الطبراني (١٧٢٧)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (٣١٩)، والسمهمي في تاريخ جرجان ص ١٦٢، وورد حق من طريق آخر، أخرجه النسائي (٤١٣٥)، وابن جرير ٢/ ٢٢١.

Hazrat Najiyah bin Jundub bin Najiyah narrates that when we reached the place of Ghamim, the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) received news that the Quraysh had sent Khalid bin Walid with a cavalry detachment, who was to meet the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him). The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) disliked the idea of meeting them, because he (peace and blessings be upon him) had great mercy for them. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "Who is the person who will divert us from this path?" (i.e., take us on another route). I said: "O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! May my parents be sacrificed for you. I will take you." He says: So I led them on such a difficult path, which had valleys and ups and downs. Then, when we reached level ground, I made the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) camp at the place of Hudaybiyyah, and the water of that place had run out. Najiyah says: The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) put one or two arrows from his quiver into its well, then he (peace and blessings be upon him) put his blessed saliva in it and then prayed. The narrator says: Then its springs gushed forth until I—or we—said, "If we wish, we can fill our bowls (vessels) with water."


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39630، ترقيم محمد عوامة 38015)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38016, Al-Shathri: ,39631
٣٩٦٣١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (اخبرنا) (١) محمد بن إسحاق عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ان رسول الله ﷺ قال يوم الحديبية:"يرحم الله المحلقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال:" (يرحم) (٢) الله المحلقين" -ثلاثا- قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال:"والمقصرين"، قالوا: (يا رسول الله) (٣) ما بال المحلقين ظاهرت لهم الترحم؟ قال:"إنهم لم يشكوا" (٤).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ي]: (أنبأنا).
(٢) في [هـ]: (رحم).
(٣) سقط من: [ق، هـ].
(٤) حسن؛ ابن إسحاق صدوق، صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد وابن ماجه، أخرجه أحمد (٣٣١١)، وابن ماجه (٣٠٤٥)، والطحاوي ٢/ ٢٥٥، والطبري في التاريخ ٢/ ٦٣٧، والطبراني (١١١٥٠)، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٥١، وأبو يعلى (٢٤٧٦).

It is narrated from Hazrat Ibn Abbas (may Allah be pleased with them both) that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said on the day of Hudaybiyyah: May Allah have mercy on those who shave their heads. The companions asked: O Messenger of Allah! And those who trim their hair? The Prophet (peace and blessings be upon him) (again) said: May Allah have mercy on those who shave their heads... He (peace and blessings be upon him) said this three times... The companions submitted: O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! And those who trim their hair? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: (May Allah have mercy) on those who trim their hair as well. The companions submitted: O Messenger of Allah (peace and blessings be upon him)! What was the reason that you prayed for mercy for those who shave their heads (halq) more (three times)? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: They did not have any doubt at all.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39631، ترقيم محمد عوامة 38016)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38017, Al-Shathri: ,39632
٣٩٦٣٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن جامع بن شداد قال: سمعت عبد الرحمن ابن ابي علقمة قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال: اقبلنا مع رسول الله ﷺ من الحديبية، فذكروا انهم نزلوا دهاسا من الارض -يعني بالدهاس: الرمل- قال: فقال رسول الله ﷺ:"من يكلؤنا؟"، قال: فقال بلال: انا، قال: فقال رسول الله ﷺ:"إذن (ننام) (١)"، قال: فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ اناس فيهم ⦗٥٤٥⦘ فلان وفلان، وفيهم عمر، قال: فقلنا: (اهضبوا) (٢)، [يعني تكلموا، قال: فاستيقظ النبي ﷺ (فقال) (٣):"افعلوا كما كنتم (تفعلون) (٤)] (٥)، (قال) (٦): ففعلنا، قال:"كذلك فافعلوا (لمن) (٧) نام او نسي"، قال: (وضلت) (٨) ناقة رسول الله ﷺ فطلبتها، (قال) (٩): فوجدت حبلها (قد) (١٠) تعلق بشجرة، فجئت إلى (النبي) (١١) ﷺ فركب فسرنا، قال (١٢): وكان النبي ﷺ إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه، وعرفنا ذلك فيه، قال: فتنحى منتبذا خلفنا، قال: فجعل يغطي راسه بثوبه ويشتد ذلك عليه حتى عرفنا انه قد انزل عليه فاتونا فاخبرونا انه قد انزل عليه: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: ١] (١٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، جـ]: (ننم)، وفي [س، ي]: (تنام)، وفي [ع]: (نم).
(٢) في [ب]: (أهصنيوا)، وفي [س]: (انمصبوا).
(٣) في [ب]: (قال).
(٤) في [س]: (تعقلون).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [ي].
(٦) في [هـ]: (قالوا).
(٧) في [أ، ب]: (كمن).
(٨) في [س]: (دخلت).
(٩) سقط من: [أ، ب].
(١٠) في [أ، ب]: (قال).
(١١) في [هـ]: (رسول اللَّه).
(١٢) في [جـ، ي]: تكررت.
(١٣) حسن؛ عبد الرحمن بن أبي علقمة صدوق، أخرجه أحمد (٤٤٢١)، وأبو داود (٤٤٧)، والنسائي في الكبرى (٨٨٥٣)، وابن حبان (١٥٨٠)، والبزار (٤٠٠/ كشف)، وأبو يعلى (٥٠١٠)، والطبراني (١٠٣٤٩)، والطيالسي (٣٧٧)، والشاشي (٨٣٩)، والطحاوي ١/ ٤٦٥، والبيهقي ٢/ ٢١٨.

Hazrat Abdullah bin Mas’ud (may Allah be pleased with him) narrates that we returned from Hudaybiyyah with the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him). The companions narrate that we camped on sandy ground. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: Who will keep watch for us? Hazrat Bilal said: I will keep watch. The Prophet (peace and blessings be upon him) said: Then we will sleep. All the people slept until the sun rose. Then some people — among them so-and-so, so-and-so, and Hazrat Umar — woke up. We said (among ourselves): Talk to each other. At this, the blessed eyes of the Prophet (peace and blessings be upon him) also opened and he said: Continue as you were doing (i.e., keep talking). The narrator says: We did the same again. The Prophet (peace and blessings be upon him) said: Whoever has slept or forgotten the prayer, do the same with him. The narrator states: The camel of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) was lost, so I went out in search of it. He says: I found it in such a state that its rope was entangled with a tree. So I brought it to the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and he mounted it and we set off. The narrator states: When revelation would descend upon the Prophet (peace and blessings be upon him), he would experience great intensity in that state. And we would feel this intensity upon the Prophet (peace and blessings be upon him). He says: The Prophet (peace and blessings be upon him) stood aside behind us and covered his blessed head with his garment. And the signs of great intensity appeared upon the Prophet (peace and blessings be upon him) until we realized that revelation was being sent down upon him. Then the Prophet (peace and blessings be upon him) came to us and informed us that revelation had been sent down upon him. {إِنَّا فَتَحْنَا لَک فَتْحًا مُبِینًا }.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39632، ترقيم محمد عوامة 38017)
See Further Takhrij & Explanation