Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)
مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
ما ذكر في عثمان ﵁
On the Mention of Uthman (رضی اللہ عنہ)
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38886, Al-Shathri: ,40532
٤٠٥٣٢ - حدثنا ابن فضيل عن (الصلت) (١) بن مطر العجلي عن عيسى ⦗٤٥٤⦘ المرادي عن معاذ قال: يكون في آخر هذا الزمان قراء فسقة، (ووزراء) (٢) فجرة، وامناء خونة، وعرفاء ظلمة، وامراء كذبة (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) كذا في النسخ، وهو الموافق لما في الزهد لأحمد ص ١٦٩، والجرح والتعديل ٤/ ٤٣٩، وتاريخ ابن معين ٣/ ٣٧٢، والثقات ٧/ ٣٣٩، وحلية الأولياء ١/ ٧، ودلائل النبوة ٦/ ٥٣، والبداية والنهاية ٦/ ١٥٥، وورد في اسمه (الصلب) بالباء كما في التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٠، والإكمال ٥/ ١٩٦، والدعاء لابن فضيل (٧٨)، والثقات ٨/ ٣٢٣، وتوضيح المشتبه ٣/ ٤٤٣ و ٥/ ٤٣٦.
(٢) في [ع]: (وأرزا).
(٣) مجهول؛ لجهالة الصلت وعيسى المرادي، أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٠، وعبد اللَّه في زوائد الزهد ص ٢١٢، وورد مرفوعًا عند البزار (٢٦٣٠).

It is narrated from Mu'adh that he said: In the last era, there will be sinful reciters, wicked ministers, treacherous trustees, oppressive overseers, and lying leaders.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40532، ترقيم محمد عوامة 38886)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38887, Al-Shathri: ,40533
٤٠٥٣٣ - حدثنا يعلى بن عبيد عن موسى الجهني عن قيس بن يزيد قال: حدثتني مولاتي سدرة ان (جدك) (١) سلمة (٢) بن قيس حدثني قال: لقيت ابا ذر فقال: يا سلمة بن قيس: ثلاث قد حفظتها لا تجمع بين الضرائر، فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة فإن صاحب الصدقة زائد وناقص، ولا تغش ذا سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم شيئا إلا اصابوا من دينك افضل منه (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [س]، وفي [أ، ط، هـ]: (جدي)، وفي [ع]: بعدها زيادة (أبا).
(٢) في [أ، ب]: مكررة.
(٣) مجهول؛ لجهالة قيس وسدرة، وأخرجه البيهقي في الشعب (٩٤١١).

It is narrated from Salamah bin Qais who says: I met Abu Dharr, and he said: O Salamah bin Qais! Preserve three things: Do not gather two wives together, you will not be able to do justice even if you are very eager; secondly, do not become a collector of charity, because either he is one who diminishes or one who increases; do not go near the king, because the more you reach their world, the more they will take away from your religion.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40533، ترقيم محمد عوامة 38887)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38888, Al-Shathri: ,40534
٤٠٥٣٤ - حدثنا الفضل بن (دكين) (١) عن (فطر) (٢) عن ابي إسحاق عن عمارة ابن (عبد) (٣)، قال: قال حذيفة: اتقوا ابواب الامراء فإنها (مواقف) (٤) الفتن إلا ان الفتنة (تشتبه) (٥) مقبلة و (تبين) (٦) مدبرة (٧).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) سقط من: [س].
(٢) في [ع]: (قطر).
(٣) في [س]: (عبيد)، وفي [ع]: (عبد اللَّه).
(٤) في [أ، ب]: (موادة).
(٥) في [ع]: (شبهة)، وفي [أ، هـ]: (شبيهة)، وفي [س]: (تشبه).
(٦) في [أ، ب]: (ويدي)، وفي [س]: (تلبس).
(٧) مجهول؛ لجهالة عمارة بن عبد، وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٩٥، وعبد الرزاق (٢٠٦٤٣)، ونعيم في الفتن (٣٤٣)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٧٧، والبيهقي في الشعب (٩٤١٣)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ص ١٦٧، وابن الجوزي في القصاص ص ٧٥.

It is narrated from ‘Ammarah bin ‘Abd who says that Hudhayfah (may Allah be pleased with him) said: Beware of the doors of the rulers, for they are places of tribulation. Except that tribulation comes in a doubtful form and departs manifest (i.e., when tribulation arises, the truth and correctness are not clear and evident; when it passes, a person realizes that his action was a mistake).


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40534، ترقيم محمد عوامة 38888)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38889, Al-Shathri: ,40535
٤٠٥٣٥ - حدثنا ابو بكر قال: (حدثنا) (١) مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي قال: (حدثنا) (٢) عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو قال عبد الرحمن: اظنه عن قيس بن (السكن) (٣)، قال: قال علي على منبره: إني انا فقات عين الفتنة، ولو لم اكن فيكم ما قوتل فلان وفلان (وفلان) (٤) واهل النهر، وايم الله لولا ان تتكلوا فتدعوا العمل لحدثتكم (بما سبق لكم) (٥) على لسان نبيكم (٦)، لمن قاتلهم مبصرا لضلالاتهم عارفا بالذي نحن عليه. قال: ثم قال: سلوني، (فقال: الا تسالوني) (٧) فإنكم لا تسالوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة تهدي مائة و (٨) تضل مائة (إلا) (٩) حدثتكم (بسائقها) (١٠). قال: فقام رجل فقال: يا امير المؤمنين حدثنا عن البلاء، فقال امير المؤمنين: إذا سال سائل فليعقل، وإذا سئل مسؤول (فليتثبت) (١١)، إن من ورائكم (امورا) (١٢) ⦗٤٥٦⦘ (١٣) جللا (وبلاء) (١٤) (مبلحا) (١٥) مكلحا، والذي (فلق الحبة) (١٦) وبرا النسمة! لو قد فقدتموني ونزلت (جراهنة) (١٧) الامور وحقائق البلاء (لفشل) (١٨) كثير من السائلين، ولاطرق كثير من المسؤولين، وذلك (إذا فصلت) (١٩) (حربكم) (٢٠) وكشفت عن ساق لها وصارت الدنيا بلاء على اهلها حتى يفتح الله (لبقية) (٢١) الابرار. قال: (فقام) (٢٢) رجل فقال: يا امير المؤمنين حدثنا عن الفتنة، فقال: إن الفتنة إذا اقبلت شبهت وإذا ادبرت (اسفرت) (٢٣)، وإنما (الفتن) (٢٤) (تحوم) (٢٥) (كحوم) (٢٦) الرياح، (يصبن) (٢٧) بلدا ويخطئن آخر، (فانصروا) (٢٨) اقواما كانوا اصحاب رايات يوم بدر، ويوم حنين، تنصروا (وتؤجروا) (٢٩). ⦗٤٥٧⦘ الا إن اخوف الفتنة عندي عليكم فتنة عمياء مظلمة خصت فتنتها، وعمت (بليتها) (٣٠)، اصاب البلاء من ابصر فيها، واخطا البلاء من عمي (عنها) (٣١)، يظهر اهل باطلها على اهل حقها حتى تملا الارض عدوانا وظلما. وإن اول من يكسر (غمدها) (٣٢) ويضع جبروتها وينزع اوتادها الله رب العالمين، الا وإنكم ستجدون ارباب سوء لكم من بعدي كالناب (الضروس) (٣٣) تعض (بفيها) (٣٤)، وتركض برجلها، وتخبط بيدها، وتمنع درها، الا إنه لا يزال بلاؤهم بكم حتى لا يبقى في مصر لكم إلا نافع لهم او غير ضار، وحتى لا يكون نصرة احدكم منهم إلا كنصرة العبد من سيده، وايم الله لو فرقوكم تحت كل كوكب لجمعكم الله (لسر) (٣٥) يوم لهم. قال: فقام رجل فقال: هل بعد ذلكم جماعة (يا امير المؤمنين؟) (٣٦) قال: (لا، إنها) (٣٧) جماعة شتى غير ان (اعطياتكم) (٣٨) وحجكم واسفاركم واحد والقلوب مختلفة هكذا -ثم شبك بين اصابعه- قال: مم ذاك يا امير المؤمنين؟ قال: يقتل هذا هذا، فتنة (فظيعة) (٣٩) جاهلية، ليس فيها إمام (هدى) (٤٠) (ولا ⦗٤٥٨⦘ علم) (٤١) (يرى) (٤٢)، نحن اهل البيت منها نجاة ولسنا بدعاة، قال: وما بعد ذلك يا امير المؤمنين؟ قال: يفرج الله البلاء برجل (منا) (٤٣) اهل البيت تفريج الاديم (٤٤)، ياتي ابن خبره إلا ما يسومهم الخسف، ويسقيهم بكاس (مضرة) (٤٥)، (ودت) (٤٦) قريش بالدنيا وما فيها لو يقدرون على مقام (جزر جزور) (٤٧) (لاقبل) (٤٨) منهم بعض الذي اعرض عليهم اليوم؛ فيردونه (ويابى) (٤٩) إلا قتلا (٥٠).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [أ، ب]: (حدثني).
(٣) في [جـ، س، ع]: (سكن)، وفي [أ]: (سكلر)، وفي [ب]: (سكر).
(٤) سقط من: [جـ، ع].
(٥) سقط من: [أ، ب].
(٦) في [جـ]: زيادة ﷺ.
(٧) سقط من: [هـ].
(٨) في [جـ، ع]: زيادة (لا).
(٩) سقط من: [أ، ب].
(١٠) في [أ، ب]: (ولا سابعها)، وفي [س]: (وسايقها)، وفي [هـ]: (ولا شايعها).
(١١) في [أ، ب]: (فليثبت).
(١٢) في [أ، ب، ع]: (أمورٌ).
(١٣) في [أ، ب]: زيادة (أنتم)، وفي [س]: (تتم)، وفي [ب، ع]: (تم)، وفي ضعفاء العقيلي ٤/ ١٣ وميزان الاعتدال والمجالسة ١/ ١٥٦: (متماحلة)، أي: متطاولة.
(١٤) في [أ، ب]: (بللًا).
(١٥) في [أ، ب، ع]: (ملحا)، والمبلح: المعيب، والمكلح: الشديد.
(١٦) في [أ]: (خلق الجنة).
(١٧) في [أ، جـ]: (حراهية)، وفي [ب]: (حراسة)، وفي [ع]: (جراهية)، وفي [س]: (هراهنة).
(١٨) في [س]: (نقش).
(١٩) في [جـ، س]: (إذا اتصلت).
(٢٠) في [أ، ب]: (حرورتكم).
(٢١) في [ع]: (لقيه).
(٢٢) في [ب]: (فقال).
(٢٣) في [أ، ب]: (سفرت).
(٢٤) في [ع]: (لقين)، وفي [جـ]: (فتنة).
(٢٥) في [هـ]: (نحوم)، وفي [س]: (تخوم)، وفي [جـ]: (حوم)، والمراد أنها تدور كالرياح.
(٢٦) في [هـ]: (كنحوم)، وفي [ب]: (كنجوم).
(٢٧) في [س]: (وليصيبن)، وفى [أ]: (يصيبن).
(٢٨) في [ب]: (ما نصروا).
(٢٩) في [س]: (توجدو)، وفى [أ]: (تومرو).
(٣٠) في [س]: (يلتها)، وفي [ب]: (بيتها).
(٣١) في [ع]: (فيها).
(٣٢) في [أ، ط، هـ]: (عمدها).
(٣٣) أي: الناقة سيئة الخلق، وفي [ب]: (المطروس).
(٣٤) في [أ]: (بنيبها).
(٣٥) في [ط، هـ]: (أيسر).
(٣٦) سقط من: [ع].
(٣٧) في [هـ]: (لأنها)، وفي [أ]: (لا، بها).
(٣٨) في [ع]: (أعطياكم).
(٣٩) في [ع]: (قطيعًا)، وسقط من: [ب، جـ، س].
(٤٠) في [أ، ب]: (هذا).
(٤١) في [ط، هـ]: (إلا علم).
(٤٢) في [أ، ط، هـ]: (نرى).
(٤٣) في [أ، ط، هـ]: (من).
(٤٤) أي: سلخ الجلد.
(٤٥) في [أ، هـ]: (مصيرة)، وفي [ع]: (مصبرة).
(٤٦) في [ب]: (ورثت).
(٤٧) أي: ذبح ناقة، وفي [أ، ب]: (حر محدود)، وفي [هـ]: (جزر وجزور).
(٤٨) كذا في النسخ، ولعلها: (ليقبل).
(٤٩) في [أ، ب]: (يأتي)، وفي [ع]: (يأبا).
(٥٠) صحيح؛ أخرجه النسائي (٨٥٧٤) وفي الخصائص (١٨٩)، ونعيم (٥٢٩)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٨ و ٤/ ١٨٦، وعبد اللَّه بن أحمد في السنة (١٤٩٤) من حديث المنهال عن زر بن حبيش عن علي.

It is narrated from Abdur Rahman, who says: I think it is narrated from Qais bin Sakan, who says: Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said from the pulpit: I have overcome the tribulation. If I were not among you, so-and-so and so-and-so would not have been killed. By Allah, if you had not abandoned action out of reliance, I would have told you what glad tidings the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) gave regarding you, because of fighting those people who, while seeing their misguidance, also knew that we are upon guidance. Then he said: Ask me questions. Then he said: Beware, ask me questions, for whatever you ask me about the Day of Judgment and what is related to it among you, or about that army of which a hundred people attained guidance and a hundred went astray, I will inform you of its details.

Then a man stood up and said: O Commander of the Faithful, tell us about the trial (fitnah). The Commander of the Faithful said: When the questioner asks, he should do so with understanding, and when the one questioned is asked, he should remain steadfast. After you, great matters will arise and such tribulations will occur that will make a person defective and will make a person's color pale. By the One Who split the seed and sent the winds! If you lose me and then disliked matters descend and great trials descend, then many questioners will slip and many questioned will stand with bowed necks. This will happen when your war breaks out and the fighting flares up, and it becomes a trial for the people of the world until Allah grants victory to His remaining righteous servants.

Then a man stood up and said: O Commander of the Faithful, tell us some news about the tribulations. Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) said: When the tribulation comes, it comes in a doubtful form, and when it goes, it returns clear and evident. Indeed, tribulations circulate like winds; they surround one city and leave another. So help those people who held the banners on the days of Badr and Hunayn, so that you may be helped and rewarded. Beware, listen carefully! Indeed, the most fearful tribulation in my view is the one that will be blind and dark. Its turmoil will be specific, but its trial will be a general calamity. That tribulation will reach the one who sees it, and will miss the one who closes his eyes to it. In that tribulation, those on falsehood will prevail over the people of truth until the earth is filled with oppression and injustice. Then the first to break the sheath of that tribulation, to subdue its power, and to uproot its pegs will be Allah, the Lord of all the worlds.

Listen, soon after me you will encounter evil people who will be like a furious she-camel that bites with its mouth, kicks with its feet, strikes with its forelegs, and does not allow its milk to be taken. Listen, this tribulation will continue upon you until there is no supporter for you in your city except one who benefits the people of falsehood or is harmless to them. Until none of you will be helped by them except as much as a master helps his slave (i.e., very little help). By Allah, if they gather you under every star, Allah will gather you on a day in which they will have no share.

Then a man stood up and said: O Commander of the Faithful! Will there be any group after this? He replied: No, then there will be various groups, but your grants, your Hajj, and your journeys will be the same, and your words will be different. Saying this, he interlaced his fingers. A man asked: How will this be, O Commander of the Faithful? He replied: People will kill each other; this will be a great and ignorant tribulation. In this tribulation, there will be no Imam of guidance, nor any banner to be seen. We, the Ahl al-Bayt, will be the saviors from it, and we will not be its instigators. Then he said: O Commander of the Faithful, what will happen after this? Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied: Allah will separate this tribulation through a man from the Ahl al-Bayt, just as skin is separated from meat. Then he will make them taste the cup of torment. At that time, the Quraysh will become victims of the love of the world.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40535، ترقيم محمد عوامة 38889)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38890, Al-Shathri: ,40536
٤٠٥٣٦ - حدثنا وكيع عن عمران بن (حدير) (١) (٢) عن كعب قال: لكل زمان ملوك، فإذا اراد الله بقوم خيرا بعث فيهم (مصلحيهم) (٣)، وإذا اراد بقوم شرا بعث فيهم مترفيهم.

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (جدير).
(٢) في [هـ]: زيادة (عن السمط) أخذًا مما تقدم ١١/ ١٤٣ برقم [٣٢٧٣١].
(٣) في [أ، هـ]: (مصلحهم).

Hazrat Ka'b said that for every era, kings are appointed. When Allah Almighty intends good for a people, He sends among them someone who reforms them, and when He intends evil for a people, He appoints pleasure-seeking people as their kings.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40536، ترقيم محمد عوامة 38890)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38891, Al-Shathri: ,40537
٤٠٥٣٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: اخبرنا شريك عن ابي اليقظان عن زاذان عن (عليم) (١) قال: كنا معه على سطح ومعه رجل من اصحاب النبي ﷺ في ⦗٤٥٩⦘ ايام الطاعون، فجعلت (الجنائز) (٢) تمر، فقال: يا طاعون خذني، قال: فقال (عليم) (٣): الم يقل رسول الله ﷺ:"لا (يتمنين) (٤) احدكم الموت، فإنه عند انقطاع عمله، ولا يرد فيستعتبه"، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:"بادروا بالموت ستا: امرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، و (استخفافا) (٥) بالدم، (ونشوءا) (٦) يتخذون القرآن مزامير، يقدمونه ليغنيهم (وإن) (٧) كان اقلهم فقها" (٨).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (عالم)، وفي [س]: (عليم).
(٢) في [هـ]: (الخنازير).
(٣) في [س]: (غليم).
(٤) في [ع]: (يتمنى).
(٥) في [أ، ب]: (استحقاق)، وفي [س، ع]: (استحقاف).
(٦) في [أ، ب، ع]: (وسوء).
(٧) في [ب]: (وإلا).
(٨) ضعيف؛ لضعف عثمان بن عمير أبي اليقظان، أما عليم الكندي فقد ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جمع، والحديث أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٤ (١٦٠٨٣)، والبخاري في التاريخ ٧/ ١٨٠، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨٠، وابن أبي عاصم في الآحاد (١٠٢٤) والديات ص ١٤، والحارث (٦١٣/ بغية)، والطبراني ١٨/ (٥٧)، وابن قانع ٢/ ٣١٠، والبيهقي في الشعب (٢٦٥٤)، والطحاوي في شرح المشكل ٤/ ٥، والداني (٤٣٦)، وابن عبد البر في التمهيد ١٨/ ١٤٧، وابن الجوزي في العلل (١٤٨٢)، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٣٨.

Zadhan reports from Alim that we were with him on the roof, and a companion was also with him. During the days of the plague, funeral processions began to pass by us, so he said: Did not the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) say that none of you should wish for death, for death causes deeds to cease, and a person is not returned so that he may please Allah? Then he said: I heard the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) say: You will hasten to seek death because of six things: because of the rule of fools, the increase of the king’s special soldiers, the selling of judgments, the cheapening of blood, and because of young boys who make the Qur’an into flutes, whom people will put forward in prayer so that they may listen to the Qur’an in a singing manner, even though they are the least in understanding among them.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40537، ترقيم محمد عوامة 38891)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38892, Al-Shathri: ,40538
٤٠٥٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (اخبرنا) (١) ابو عبيدة عن الحسن قال: إنما (جعل) (٢) الله هذا السلطان ناصرا لعباد الله (ولدينه) (٣)، فكيف من ركب ظلما على عباد الله واتخذ عباد الله خولا؟ يحكمون في دمائهم واموالهم ما شاءوا، والله ⦗٤٦٠⦘ إن يمتنع احد، والله ما لقيت امة بعد نبيها من الفتن والذل ما لقيت هذه بعد (نبيها) (٤).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، ع]: (أنبأنا).
(٢) في [هـ]: (حبل).
(٣) في [ط، هـ]: (ودينه).
(٤) في [جـ]: (نبيها ﷺ)، وفي [س]: (نبيهما).

It is narrated from Hasan that Allah appoints a king only for the help of His servants and for His religion. What will be the state of the one who oppresses Allah’s servants and makes them his slaves, and then that king decides over people’s lives and wealth as he wishes? By Allah, no one even forbids him. By Allah, I have never seen a trial after the Prophet (peace and blessings be upon him) that the Ummah has faced, greater than the trial and humiliation it faced after him.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40538، ترقيم محمد عوامة 38892)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38893, Al-Shathri: ,40539
٤٠٥٣٩ - حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن همام قال: جاء إلى عمر رجل من اهل الكتاب فقال: السلام عليك (يا ملك) (١) العرب، قال عمر: وهكذا تجدونه في كتابكم؟ اليس تجدون النبي، ثم الخليفة ثم امير المؤمنين ثم الملوك بعد؟ قال له: بلى (٢).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (ما ملك).
(٢) صحيح؛ أخرجه ابن شبه في تاريخ المدينة (١١١١)، ونعيم بن حماد في الفتن (٢٤٧).

It is narrated from Hammam: A man from among the People of the Book came to the service of Hazrat Umar and said, "Peace be upon you, O King of the Arabs." Hazrat Umar replied, "Do you find it written like this in your book? Do you not find it written that first there will be a Prophet, then a Caliph, then Ameer-ul-Momineen, and after that, there will be a king?" The man from the People of the Book said, "It is exactly so."


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40539، ترقيم محمد عوامة 38893)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38894, Al-Shathri: ,40540
٤٠٥٤٠ - حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (١) الاعمش عن شقيق عن عبد الله وذكر رجلا فقال: اهلكه الشح وبطانة السوء (٢).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) صحيح؛ أخرجه نعيم (٣٤١).

It is narrated from Abdullah that he mentioned a person, then he said that greed destroyed him and inner evils destroyed him.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40540، ترقيم محمد عوامة 38894)
See Further Takhrij & Explanation
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38895, Al-Shathri: ,40541
٤٠٥٤١ - حدثنا جعفر بن عون عن الوليد بن جميع عن ابي بكر (بن) (١) ابي الجهم عن ابي بردة بن (نيار) (٢) رفعه إلى النبي ﷺ قال:"لا تذهب الدنيا حتى تكون عند لكع بن لكع" (٣).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (عن).
(٢) في [هـ]: (دينار).
(٣) حسن؛ ابن جميع صدوق، أخرجه أحمد في الزهد (١٥٨٣٧)، والطبراني ٢٢/ (٥١٢)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٩٧).

It is narrated from Abu Burdah bin Niyar that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him and his family) said: The world will not come to an end until it reaches a person who is himself ignoble and whose father is also ignoble (that is, such a degraded person who is not worthy of precedence, who has neither any lineage nor any connection with the knowledge of jurisprudence).


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40541، ترقيم محمد عوامة 38895)
See Further Takhrij & Explanation